غادة عبد الرازق : الرئيس السيسي لن يترك ملف الفن الا بعد عودتنا للريادة
في تطور يعكس مدى نضجها، رفضت الفنانة غادة عبد الرازق الانسحاب الى تأييد آراء سلبية عن كواليس صناعة الدراما في مصر، حيث وجه اليها الإعلاميين عددا من الأسئلة الحساسة، أولها كان حول التربص بمسلسلها "لحم غزال" والهجوم غير المبرر عليه من أول حلقة.
غادة التي كانت ضيفة حفل تكريم وندوة صحفية أقامتها مجلة حريتي في مؤسسة دار التحرير (الجمهورية)، ردت قائلة :
حالة التربص وتصيد الأخطاء، ليست حالة حديثا علي مواجهتها، ولكن من يتربصون بي معروفين، وأنا أعرفهم، وهم يعرفون ذلك، وما حدث مع مسلسل "لحم غزال" هو أن الهجوم عليه كان متعمد وغير منطقي من أول حلقة، منهم شخصية كتبت لي انها ترى مكياج الشخصية نوع من "قلة الادب" والاستهزاء، وقالت لي لا تستحقي ان اتابعك، هذه الكلمات وجهتها لي وانا لم أقدم الا حلقة واحدة من العمل فقط، لم أكن قد قدمت شيء أصلا لأهاجم عليه ! والهجوم كان سابق لآوانه وواضح ان وراءه حقد مسبق أو رغبة في مجاملة أشخاص آخرين لا يحبونني، ووقتها لم أغضب بسبب الكلمات القاسية والرأي السلبي، ولكني حزنت على انكار مجهود باقي فريق العمل، فلو كان من يهاجمني لا يحب غادة، فلما تهاجم عمل شارك فيه العشرات غير غادة ؟ لما تفسد لهم نتائج ما صنعوه وبذلوا فيه الوقت والمجهود باخلاص ؟ لماذا ننكر مجهود شخص أتقن عمله مثل المسئول عن الديكور أو المخرج المجتهد أو الكاتب المحترم الذي يشق طريقه ؟
وتابعت : الهجوم على المسلسل طبعا كان واضح فيه الشخصنة وعدم الحيادية، وهو في رأيي ليس نقدا من الأساس، لأن الناقد واجبه نحوي هو تفتيح عيني على أخطائي وليس أن يسبني .. الناقد يقف بجانب الفنان ليطور نفسه لا أن يقلل منه ويوقع به، وحرام أن نصف من لا يعرفون النقد بأنهم نقاد.
أما بخصوص ارتباط الهجوم عليها بالمنشور الذي كتبته من سنة حول احتكار انتاج الدراما في مصر، وأثار جدلا واسعا وقتها، ردت غادة ردا قويا، لتغلق باب الهمس والافتراض في هذا الموضوع، فقالت : يكفي أن نعلم اننا عندنا اليوم رئيس جمهورية حينما يضع يده على أي ملف، تتغير الأحوال، ولا يتركه الا بعد خطة لنهضته، واليوم ملف الفن تحت المجهر، والرئيس لن يترك هذا الملف الا ونحن في الأمام كما كنا سابقا، وسنعود للريادة في العالم العربي كله، كما كان صناع الفن المصريين طوال عمرهم.