مهندس مصري يخاطب أستراليا وروسيا لمساندة مصر الدفاع عن حقها في النيل
الانتماء يقهر المسافات. .
وسط أجواء تسودها خطوات جادة من جانب الدولة المصرية وقيادتها للحفاظ على حقوقها الأصيلة مع السودان في مياه النيل تواصل أثيوبيا المراوغة ومحاولات السطو على حق أصيل؛ ووسط مساعي حثيثة ( مصرية _ سودانية) ، كان لأبناء النيل المهاجرين صوتاً داعما لحق الوطن الأم في مياه النيل العظيم.
الانتماء يحرك الوجدان ويقهر المسافات، فإن المهندس مجدي ميخائيل المصري ابن محافظة الأقصر والحاصل على الجنسية الأسترالية منذ ٣٥عاما، وأول مواطن غير انجليزي ينتخب عضوا بالحكومة المحلية الأسترالية NSW - SSC سابقا، وينتخب رئيسا لدورتين في نادي الروتاري في سیلفانیا، عضوا فاعل في الطائفة القبطیة الأرثوذكسیة في نيوساوث ويلز - أسترالیا، ولم ينسى بلاده وسط الأزمات.
غرد بروح مصرية خالصة دفاعا عن حقوق بلاده حيث وجه مخاطبات رسمية إلى رئيس الحكومة الأسترالية ووزيرة الخارجية لضرورة خروج موقف داعم لبلاده الأم مصر وحقهم الأصيل في مياه النهر.
كما يجري تواصل اللقاءات في سفارة روسيا بأستراليا بهدف تسليم خطاب موجه إلي الزعيم الروسي فلاديمير بوتين، بهذا الشأن ولاسيما الشراكة المصرية الروسية تلزم وجوب خروج موقف دعم ومؤازرة لحقوق مصر والسودان الذي تحاول إثيوبيا السطو عليه.
وأوضح إبن الأقصر المهاجر في خطاباته أشكال المخاطر المترتبة على الموقف المتعنت من الجانب الأثيوبي ومحاولات احتكار حقوق دول وآثارها الخطيرة على ما يزيد عن ١٢٠ مليون مواطنا.
وأعرب عن بالغ قلقه مع جموع المصريين المهاجرين إيذاء ما يحدث بشأن سد النهضة وما يترتب عليه من آثار بالغة الخطورة، مطالباً أستراليا وروسيا أن تعمل كصوت المنطق وأن توقف إثیوبیا أو تؤثر علىھا فیما یتعلق
بھذا السد.