رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نائب وزير الخارجية: الوعي السوري هو أحد أسباب انتصارنا.. ومصر تعني الكثير لسوريا

بوابة الجمهورية

"الشعب المصري يقف دائماً مع أشقائه السوريين ويرفض كل ما تتعرض له سوريا من حصار جائر على الصعد المختلفة".. بهذه الكلمات الرقراقة والجياشة عبّر بها الدكتور بشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، مقدرا ومشيدا بالإعلام المصرى على مشاركته فى مواكبة الاستحقاق الدستوري لانتخابات الرئاسة السورية .. وإلى نص الحوار:


الجعفري:

سوريا حريصة على تعزيز العلاقات الثنائية والقواسم المشتركة مع مصر

الشعب السوري هو من يضفي الشرعية على الاستحقاقات الوطنية

الإجراءات القسرية أحادية الجانب تستخدمها الدول الغربية كسلاح ضغط سياسي


ما رأيكم فى وجود الجهات الإعلامية لتغطية الانتخابات الرئاسية السورية؟
أشكر الجهات الإعلامية بصفة عامة، والإعلام المصري بصفة خاصة على مشاركتهم في مواكبة الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس للجمهورية العربية السورية، مشيدا بوجود الجهات الإعلامية المختلفة لمتابعتها الانتخابات الرئاسية السورية لحظة بلحظة.

أضاف نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري، أن جمهورية مصر العربية الشقيقة تعني الكثير في قلوب الشعب السوري انطلاقاً من عمق العلاقة بين سورية ومصر والشعبين الشقيقين على مرّ التاريخ، كما أن لها الدور المهم المشترك للبلدين في الحفاظ على الإطار القومي العربي، مؤكداً حرص سوريا الدائم على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية والقواسم المشتركة بين سوريا ومصر، بما يتناسب مع سقف الطموح لهذه العلاقات وبما يصب في صالح البلدين والشعبين والأمة العربية.

ماذا يعنى لديكم إقامة الانتخابات الرئاسية فى موعدها المحدد بلا أى تأجيل؟
الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد هو قرارٌ وطني مستقل بالنسبة لسوريا قيادةً وحكومةً وشعباً، وهو استحقاق دستوري غير خاضع للضغوط والابتزاز الخارجيين، وأن ما شهدته العملية الانتخابية ما هو إلّا تأكيد على إيمان الحكومة والشعب باستقلال القرار السياسي الوطني وترسيخ لذلك في الحياة السياسية الوطنية، وأن هذا يشكل أيضاً مواجهةً ورفضاً لكل محاولات القوى المعادية لسوريا للنيل من استقلالها وسيادتها وإفشالاً للمؤامرات الرامية لخلق فراغ دستوري في البلاد وفق أجندات التدخل الخارجي في الشأن الوطني السوري.

هل نجاح الانتخابات الرئاسية السورية يعنى انتصارا سوريا على المشروع الإرهابى؟
ثبت للجميع أن "هذه الانتخابات مقياس الانتصار والهزيمة عند البعض"، معتبراً "أن ذهاب الرئيس الأسد للتصويت في دوما هو ذروة الإعلان عن النصر".

أوضح نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري: "إن الانتصار السوري هو انتصار على المشروع الإرهابي الذي كلّف تريليونات الدولارات"، مضيفا أن الغرب يخطئ معنا عندما يفرض معاييره الانتخابية علينا ولا يمكن لأحد أن يقبل بهذا، وأن دمشق عادت لتلعب دوراً في المشهد الاقليمي ولتفرض نفسها كرقم لا يمكن تجاوزه.

أشار إلى أنه وبعد 10 سنوات "كانت الحرب على سوريا سبباً لتبني مجلس الأمن 11 قراراً لمكافحة الإرهاب"، لافتا إلى أنه ومنذ اليوم الأول كنا بحالة هجومية في مجلس الأمن لأن الحق معنا، مؤكدا أن دمشق عادت لتكون قبلة الدبلوماسية العربية.

ألمح الجعفري، إلى أن "الكثير من القوى التي طرحت نفسها على أنها معارضة تفككت"، مشيراً إلى أن "سوريا اليوم وصلت إلى ذروة النصر وبقناعة أعدائها كما جاء على لسان المسئولين في واشنطن، وإلى أن إعادة فتح السفارات في دمشق مؤشر على أن سوريا لم تعد كما كانت منذ 10 سنوات".


من وجهة نظركم.. هل الإرادة السياسية فى سوريا فرضت رأيها على العالم؟

ما جرى هو تصويت على الخيارات الاستراتيجية الكبرى لسوريا بما فيها التحالفات مع الأصدقاء، وأن الناس صوتوا لتحالفاتنا ولدعم محور المقاومة.. مؤكدا أن "دمشق جزء من اللجنة الدستورية، ونسير بها لأنها جزء من إرادتنا السياسية ولم تفرض علينا"، مضيفا نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري: "الشعوب العربية تسبق حكوماتها في معرض حماية حقوق الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن "مفردات الطائفية والمذهبية لم تعد تؤثر فى السوريين والوعي السوري هو أحد أسباب انتصارنا".

هل كان مجلس الأمن له تأثير فى سوريا؟
قال الجعفري إنه "لولا وجود روسيا والصين في مجلس الأمن لكانت الأمور أسوأ مما هي عليه اليوم"، وإن "الغربيين شكّلوا خلال 9 سنوات 8 لجان للتدخل في الشئون السورية".

وعن لبنان وتهنئة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون للرئيس الأسد، اعتبر الجعفري أن "تهنئة عون في هذه الظروف لها أبعاد وتتجازو البروتوكول وهي مشاركة لبنانية بالنصر".

ما وضع الاقتصاد السورى حاليا فى ظل القيادة السورية؟
قال الجعفري، إن الواقع الاقتصادي يفرض نفسه على القيادة السورية من حيث إزالة الإجراءات أحادية الجانب، مؤكداً أن "سوريا ليست وحدها.. وتجاوز ما يسمى بالعقوبات سيكون أولوية الحكومة في المرحلة المقبلة، وأن "إزالة العقوبات واستعادة الثروات سيكون شكلاً من أشكال تخفيف الأعباء الاقتصادية على سوريا".


أضاف الجعفري أن "ما حدث في سوريا ما هو إلا تأكيد على تأصل استقلال القرار السياسي الوطني لدى الحكومة والشعب السوري وانتصار حقيقي لوضع حد للفكر الغربي المنطوي تحت العولمة الغربية التمييزية الانتهازية".

هل الدول الغربية تؤمن بالديمقراطية الحقيقية؟
الدول الغربية لا تؤمن بالديمقراطية الحقيقية والمرجعية الوحيدة للانتخابات بالنسبة لهم هي المرجعية الغربية وبقياساتها الخاصة بأجندات تلك الدول، مؤكداً في الوقت ذاته أن الشعب السوري هو من يضفي الشرعية على الاستحقاقات الوطنية وليس من يدعون الديمقراطية والشعارات الرنانة، والذين يمارسون عكسها تماما على المستوى الدولي ويقومون باحتلال أراضي الغير وسرقة مقدراتهم الوطنية".

أشار نائب وزير الخارجية، إلى أن الإجراءات القسرية أحادية الجانب، التي تفرضها بعض الدول الغربية ضد الحكومة والشعب السوري غير شرعية وتستخدمها تلك الدول كسلاح ضغط سياسي".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة