ماذا يقول الإنسان في سجود الشكر وسجود السهو؟...دار الافتاء تجيب
كثيراً ما يخر الانسان ساجداً شكراً على نعمة قد احلت به او للنجاة من مصيبة كانت قد المت به كما ان كثيراً ما يقابل من يداوم على الصلاة عموماً سواء الفرائض او النوافل شيئاً من النسيان وفى تلك الحالة يجبر تلك الصلوات بسجدتى السهو عما وقع فبه من نقص الى انه هناك الكثيرين لا يعلمون ماذا يقال فى تلك السجدات
وقد اجابت دار الافتاء المصرية عن سؤال ورد اليها يتحرى صاحبة عن ما يقوله الإنسان في سجود الشكر لله تعالى وفي سجود السهو
وقالت الدار عبر موقعها الرسمى على السؤال الذى حمل الرقم التسلسلى2997 إذا سجد الإنسان شكرًا لله تعالى استحب له أن يقول ما يقوله في سجود التلاوة فيقول: «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» رواه أبو داود والترمذي وصححه والنسائي من حديث عائشة رضي الله عنها، زاد الحاكم: ﴿فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾، ويُستحب أن يقول أيضًا: «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ» رواه الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وصححه الحاكم، كما يُستحب له أن يقول ما يقوله في سجود الصلاة مع الإكثار من حمد الله وشكره.
وأما سجود السهو فيأتي فيه بذكر سجود الصلاة أيضًا، واستحب بعض أهل العلم أن يقال فيه: "سبحان من لا ينام ولا يسهو" إن كان سجوده للسهو بسببٍ غير متعمد، فإن كان متعمدًا فاللائق به الاستغفار.
والله سبحانه وتعالى أعلم.