غداً.. وزير الثقافة يعلن تفاصيل الدورة السابعة لجائزة الدولة للمبدع الصغير 2027
* مؤتمر صحفي بالعاصمة الجديدة للكشف عن موعد التقديم وفروع الجائزة وشروط المشاركة تحت رعاية السيدة انتصار السيسي
يعقد غداً ،الإثنين، الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مؤتمرًا صحفيًا في الثانية ظهرا وذلك بمقر وزارة الثقافة بالعاصمة الجديدة، للإعلان عن تفاصيل التقدم للدورة السابعة من جائزة الدولة للمبدع الصغير لعام 2027، التي تقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية.

ويشهد المؤتمر الإعلان عن موعد فتح باب التقدم للجائزة، وفروعها المختلفة، وشروط المشاركة، بما يتيح للأطفال والنشء فرصة التعرف على آليات الترشح والاستفادة من هذه المبادرة الوطنية الهادفة إلى اكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها في مجالات الثقافة والفنون والابتكار.
جائزة الدولة للمبدع الصغير.. مشروع وطني لاكتشاف المواهب ورعايتها
تأتي جائزة الدولة للمبدع الصغير في إطار اهتمام الدولة المصرية ببناء الإنسان ورعاية النشء، وإيمانًا بأهمية اكتشاف المواهب في مراحل مبكرة، وإتاحة الفرصة أمام الأطفال والشباب للتعبير عن قدراتهم الإبداعية، وتحويل أفكارهم ومواهبهم إلى مشروعات وأعمال تستحق التقدير والرعاية.
وتعود نشأة الجائزة إلى عام 2020، عندما صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على القانون رقم 204 لسنة 2020، الذي استحدث جائزة سنوية باسم "جائزة الدولة للمبدع الصغير"، لتكون إطارًا رسميًا لرعاية المبدعين الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من العمر، في مجالات الثقافة والفنون، وما يرتبط بها من إبداع وابتكار.
وجاءت فكرة الجائزة استجابة للحاجة إلى تأسيس منظومة مؤسسية لا تكتفي بالاحتفاء بالمواهب بعد نضجها، وإنما تعمل على اكتشافها مبكرًا، وتشجيع أصحابها على مواصلة الإبداع، وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على تطوير قدراتهم وصقل تجاربهم.
وفي عام 2021، انطلقت الدورة الأولى للجائزة تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، وبإشراف وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة، لتبدأ مرحلة جديدة من الاهتمام الرسمي بإبداعات الأطفال والنشء، وتقديم نموذج يربط بين اكتشاف الموهبة والتقدير المعنوي والمادي والرعاية المستمرة.
ولا تقتصر فلسفة الجائزة على منح لقب أو مكافأة للفائزين، بل تمتد إلى بناء علاقة مستمرة بين المبدع الصغير والمؤسسات الثقافية المعنية برعاية موهبته، بما يساعده على الاستمرار في طريق الإبداع، ويعزز ثقته بقدراته، ويشجعه على تطوير إنتاجه الأدبي والفني والفكري.
من الاكتشاف إلى الرعاية المستمرة
تستهدف الجائزة اكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الأطفال وتحفيزهم على القراءة والكتابة والتفكير والابتكار، فضلًا عن تعزيز حضور الفنون والآداب في تكوين الشخصية المصرية، وترسيخ الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة.
ومن أبرز ما يميز الجائزة أن الرعاية لا تتوقف عند إعلان النتائج، إذ ينص القانون على التزام مؤسسات الدولة برعاية الفائزين حتى سن الثامنة عشرة، مع تولي المجلس الأعلى للثقافة مسؤولية صقل مواهبهم وتنميتها، بما يتيح لهم فرصًا أفضل لمواصلة مسيرتهم الإبداعية.
وقد شهد الإطار القانوني للجائزة تعديلًا عام 2023، شمل بعض أحكام القانون المنظم لها، ومن بينها شروط الترشح وتشكيل اللجنة العليا لشؤون الجائزة، بما يعكس تطور منظومتها التنظيمية واستمرار الاهتمام بتعزيز دورها في اكتشاف المبدعين الصغار ورعايتهم.
ومع الاستعداد لإطلاق الدورة السابعة لعام 2027، تواصل الجائزة أداء دورها بوصفها إحدى المبادرات الثقافية التي تراهن على الموهبة في سنوات التكوين الأولى، وتمنح الأطفال والنشء مساحة للتعبير عن أفكارهم وإمكاناتهم، في خطوة تستهدف إعداد أجيال جديدة قادرة على الإسهام في مستقبل الثقافة والفنون والإبداع في مصر.