اليوم العالمى للوالدين
يحتفل العالم فى الأول من يونيو من كل عام بيوم الوالدين وفقا للقرار الذى أعلنته الجمعية العام للأمم المتحدة عام 2012 اعترافا بدورهما الهام تجاه أبنائهم ورعايتهم وحمايتهم وإبراز تضحياتهم التي يقدمانها مدى الحياة نحو تعزيز العلاقة بينهما وبين الأبناء والتأكيد على أنهما الأساس فى التربية وتعزيز الوعى بين متخذى القرار بإتخاذ الطرق الفاعلة لتلبية متطلباتهم وإحتياجتهم وتكريما لهما على ما بذلوه وخاصة فى ظل إنتشار فيروس كوفيد19 وتوفير الدعم للعاملين منهم لحماية أولادهم حتى لا يتعرضون للمخاطرمع تقليل العواقب السلبية لذلك.
فالوالدان فى العالم هما الراعيان والمعلّمان الأساسيان لأولادهما فيكبر وينمو الأطفال بشكل سوى يتسق مع شخصياتهم وتحقيق أمالهم وأهدافهم المرجوة حيث يعدانهم لحياة منتجة ومرضية وسعيدة.
يذكر أن الأمم المتحدة بدأت تركيز الاهتمام على القضايا المتعلقة بالأسرة منذ ثمانينات القرن الماضي بتبنيها دور الأسرة في تعزيز التنمية كما أعلنت الجمعية العامة 15 مايو من كل عام باعتباره اليوم الدولي للأسرة.