أبو المجد: انتقال عدوى الفطر الأسود داخل المنشآت الصحية يرجع لعدة أسباب
صرح الدكتور مصطفى أبو المجد مدير إدارة الطب الوقائي بمديرية الشئون الصحية بأسوان بان انتقال عدوى الفطر الأسود داخل المنشآت الصحية يرجع لعدة أسباب اولا من خلال استنشاق الفطريات من البيئة الرطبة الغير نظيفة
وذلك من خلال تقديم الخدمات الطبية المرتبطة بالرعاية الصحية مثل (استخدام المياه غير المعقمة المحملة بالفطر أثناء جلسات الأكسجين، وعدم صيانة التكييفات والفلاتر، والأجهزة الطبية غير المعقمة).
وتابع أيضاً من خلال التلامس عن طريق استخدام المشترك للضمادات اللاصقة وخافضات اللسان الخشبية بدون اتباع الأساليب المانعة للتلوث، مفروشات المستشفيات والتعامل غير آمن مع الأسطح الملوثة بالغبار والأتربة ثم التلامس مع المرضى المعرضين.
وأضاف أبو المجد، لا ينتقل المرض من إنسان لآخر، يجب الالتزام بكافة الاحتياطات القياسية لمكافحة العدوى (غسل اليدين بين كل مريض وآخر طبقاً لطبيعة الإجراء الطبي المتخذ و ارتداء الواقيات الشخصية تبعاً لتقييم المخاطر واتباع أساليب العمل المناسبة لمنع العدوى ,مع إعادة معالجة الآلات والأدوات طبقاً لاشتراطات مكافحة العدوى, تنظيف تطهير البيئة المحيطة بطريقة مناسبة , التعامل الصحيح مع المفروشات والمنسوجات، التعامل الصحيح مع النفايات الطبية الخطرة).
وأكد على انه يجب التعامل السليم مع فلاتر التكييفات بالتنظيف والتطهير الدوري ، والالتزام باستخدام الماء المعقم في مرطبات الأكسجين والعناية بالفم لمرضى العناية المركزة.
وكشف أبو المجد أنه إذا لم تتم السيطرة على المرض ولم يتم بدء علاجه مبكرا، يمكن أن يسبب معدل وفاة من 20 إلى 50% للمصابين بأعراض شديدة حسب نوع الفطر المسبب للمرض و الجزء المتأثر من الجسم، ويمكن علاج المرض بأدوية مضادة للفطريات مثل (amphotericin b) تحت الإشراف الطبي وتستمر فترة العلاج من 4-6 أسابيع وفي بعض الأحيان قد يتطلب علاجه إجراء جراحة لاستئصال الأنسجة الميته أو المصابة كإزالة العينين أو الفك العلوي لوقف انتشار العدوى.