رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سوبر الأهلي وبركان.. للتحدي عنوان

بوابة الجمهورية

الليلة في الدوحة

يقف فريق الأهلي لكرة القدم علي أعتاب لقب جديد يضاف إلي ألقابه العديدة التي تزخر بها خزينته عندما يواجه فريق نهضة بركان المغربي في السادسة مساء اليوم بتوقيت القاهرة علي استاد جاسم بن حمد بنادي السد القطري بالدوحة.


يقف فريق الأهلي لكرة القدم علي أعتاب لقب جديد يضاف إلي ألقابه العديدة التي تزخر بها خزينته عندما يواجه فريق نهضة بركان المغربي في السادسة مساء اليوم بتوقيت القاهرة علي استاد جاسم بن حمد بنادي السد القطري بالدوحة.
يخوض الأهلي المباراة بصفته بطل دوري أبطال افريقيا للعام الماضي أما فريق بركان فهو بطل الكونفدرالية الأفريقية.
يعلم الأهلي أن بطولة اليوم الواحد أو المباراة الواحدة دائماً ما تكون صعبة يخوضها تحت شعار "أنا الأهلي.. للتحدي عنوان" أمام البركان لذلك فهو لديه الخلطة السرية للفوز بها وليخرج منها سالما غانما بطلا كعادته.. وقد أعد لها عدته من أجل إنهائها لصالحه خاصة أنه نجح في ذلك ست مرات من ثماني لعب فيها هذه المباراة حتي أصبح البطل التاريخي لها.
رغم حالات الاجهاد التي يعاني منها لاعبوه بسبب ضغط المباريات الأفريقية والمحلية إلا إن لاعبي الأهلي دائما ما يكونون عند حسن ظن جماهيرهم بهم ويرفضون أي حجة أو تبرير يهدئ من حماسهم وإصرارهم علي التتويج في كل البطولات.
ركز موسمياني المدير الفني علي تهيئة لاعبيه نفسياً للمباراة وطالبهم بعدم الالتفات إلي تصريحات مدرب بركان بأنهم الأفضل والمرشحون للقب مؤكداً لهم أنها تصريحات للتنويم ليس إلا وان الملعب دائماً هو الفيصل وليس الكلام.

معنويات عالية
لاعبو الأهلي يدخلون المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تأهلهم منذ أيام إلي المربع الذهبي الإفريقي علي حساب منافسهم العتيد العنيد صن داونز الجنوب افريقي.. وسريعا خلعوا ثوب الفرحة الأفريقية وارتدوا ثوب منافسة جديدة هدفهم فيها مزيد من الانتصارات التي تأتي بالبطولات التي يعشقها الأهلي وجمهوره سواء محلياً أو قارياً.
ومنافس الفريق الأحمر اليوم ليس سهلاً.. فهو بطل مثله.. فهذه الكأس هي كأس خاصة بالأبطال فقط.. الفائز فيها سيكون بطل الأبطال.. وبركان لديه نفس الطموحات والآمال في انتزاع اللقب حتي لو حساب نادي القرن الافريقي وبطل الأبطال في القارة الافريقية التي يعتلي عرشها بلا منازع.. علي مستوي دوري الأبطال وأيضا كأس السوبر التي يخوضها اليوم ويسعي لإضافة كأسها إلي رصيده من البطولات.

دراسة مغربية
الجهاز الفني للاهلي بقيادة موسمياني عكف خلال الأيام الماضية عقب مباراة التأهل الافريقي أمام صن داونز علي دراسة الفريق المغربي جيدا ويعلم أنه قوة مغربية وإفريقية جديدة يحلم بالتتويج علي حساب صائد البطولات الأحمر خاصة أن لديه أكثر من لاعب تعتبر هذه المباراة الفرصة الأخيرة لهم لانتزاع لقب قبل الرحيل وتوديع الملاعب.
ليس أمام موسمياني حرية من أجل إجراء تغيير في تشكيل الفريق رغم الإجهاد الذي أصاب الكثيرين منهم لكنه يبحث في نفس الوقت عن التوليفة القوية التي يمكنها ان تحقق ما يريد ويريد الجمهور الأحمر في كل مكان.. وان أجري تغييرا فسوف يكون بالدفع بعلي معلول إذا ماكنت حالته تسمح بالمشاركة لكن إن فعل ذلك سيكون مغامرة منه خاصة أن معلول غائب عن المباريات منذ أكثر من 3 شهور من هنا فمن المحتمل ألا يراهن عليه لأن المباراة لاتحتمل أي رهان.

لا للتغيير
لن يجري موسمياني أيضا أي تغيير في خطته التي اعتاد عليها في مثل المباريات القوية الفاصلة والحاسمة وسيعتمد علي ملء منطقة الوسط بأكبر عدد من اللاعبين لامتلاك الملعب مع تأمين الدفاع جيداً لإفساد أي هجمات مغربية.. لذلك سيكون للاعبي الوسط أدوار دفاعية بحتة علي حساب الهجوم.. لأنه يلعب دائما تحت شعار.. لا أريد ان تهتز شباكي ويمكنني أن أصل إلي شباك المنافس وأزورها أكثر من مرة.. ولديه من اللاعبين ما يمكنهم أن ينفذوا ما يدور في رأسه مثل عمرو السولية وإليو ديانج اللذين سيكون لهما دور دفاعي مهم عند فقدان الكرة ومعهما مجدي أفشة الذي سيميل إلي الهجوم أكثر لمساعدة محمد شريف في الخط الأمامي والذي سيكون رأس الحربة الصريح وعلي الأطراف طاهر محمد طاهر وحسين الشحات.
يسعي الأهلي لاستغلال أنصاف الفرص التي قد تأتي قليلا في مثل هذه المباريات لإنهائها في وقتها دون الدخول في حسابات التعادل وضربات الترجيح.
ومعنويات لاعبي الأهلي في السما أفريقياً بعدما وصلوا إلي هدفهم في بطولة دوري الابطال التي يحملون لقبها ويريدون دفعة معنوية أكبر بالتتويج بتلك الكأس لأن أمامهم معمعة تنتظرهم في الدوري وكأس مصر قبل مواجهة الترجي التونسي في إفريقيا لكنهم يعلمون أن البطل دائماً عليه أن يتحمل ويكون علي قدر المسئولية الملقاة علي عاتقه في كل البطولات التي يشارك فيها.

نهضة بركان
أما فريق نهضة بركان فإنه يسعي ألا يخرج من الموسم بلا بطولات ويعلم أن الفوز والتتويج علي حساب الأهلي سيكون له مذاق خاص ومختلف تماما عن أي بطولة أخري ومنذ أن وصل الفريق المغربي إلي الدوحة ولاعبوه في حالة تركيز شديد من أجل العودة بالكأس ولديه من اللاعبين ما يمكنهم أن يحققوا ما يريد جمهور المغرب كله وليس جمهورهم فقط.
تمثل المباراة آخر فرصة للجيل الذهبي الحالي لنهضة بركان لكتابة أسمائهم بمداد من ذهب. بإضافة لقب ثالث لخزانة الفريق ولو عبر بوابة العملاق المصري الكبير.. كما تمثل هذه المواجهة آخر رهان لهذا الجيل الذي شارف علي نهايته. بتقدم أغلب لاعبيه في السن بداية بالحارس زهير لعروبي والعميد محمد عزيز وكل منهما بلغ 37 سنة وهناك الهداف التاريخي للكرة المغربية والفريق قارياً محسن ياجور 37 سنة مروراً ببكر الهلالي وأمين الكأس لاعبا خط الوسط 36 سنة وعمر النمساوي 33 سنة وزكرياء حدراف 32 عاماً وهو نفس عمر اللاعب العربي الناجي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة