أولياء الأمور: لا بديل.. عن "الورقي"
لابد من حفظ حقوق أبنائنا في حالة وقوع مشاكل السيستم
وليد غريب "أعمال حرة" الامتحانات الورقية أفضل لأبنائنا لأن الامتحان الاليكتروني لم يتم التدريب عليه بشكل كافي لأن معظم الطلاب لم يذهبوا للمدارس كما أن توفير أخصائيين فنيين في لجان الامتحانات لن يكون بالعدد الكافي للتعامل مع أي مشاكل تواجه أبناءنا الطلاب خاصة مشاكل وقوع السيستم وعدم دخول الامتحان باستخدام شبكة المدرسة حيث يتم الدخول عن طريق شخن شريحة التابلت علي حساب الطلاب ويجب تطبيق تجربة الامتحان الاليكتروني بعد حل كل المشاكل الفنية في المدارس لأن دخول كل الطلاب في وقت واحد يمثل ضغطاً كبيراً علي الشبكات.
هشام عبدالله "موظف" بمديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة: نرحب بعمل امتحانات اليكترونية للثانوية العامة خاصة أن أبناءنا يتعاملون مع التابلت يومياً وكل نظام جديد قد يكون به بعض المشاكل ولكن وزارة التربية والتعليم يجب عليها أن توضح ماهي الحلول التي سوف تقوم بتقديمها في حالة وقوع السيستيم أو مشاكل في السيرفر أو في حالة انقطاع التيار الكهربائي وذلك لحفظ حقوق الطلاب وحتي يطمئن أولياء أمور الطلاب وتوجه الدولة لتحويل الامتحانات اليكترونية شيء جيد لتوفير الوقت والجهد وتقليل الانفاق في طباعة الأسئلة وتأمين نقلها إلي اللجان بجميع المحافظات.
عادل عبدالعواض "خبير اقتصادي": انتقال الطلاب من النظام الورقي في الثانوية العامة إلي النظام الاليكتروني شيء جيد واجراء الامتحانات بالتابلت يوفر الوقت والجهد والمهم هنا هو توفير التقنيات الفنية اللازمة لتحقيق سرعة الإنترنت وتسهيل دخول كل الطلاب علي الامتحانات من خلال أجهزة التابلت في وقت واحد ووضع حلول لمشكلة سقوط السيستم وتعدد مشاكل السيرفرات والتصحيح الاليكتروني شيء مهم جداً وسوف يقلل أخطاء العنصر البشري في التصحيح.
سيد عبدالفتاح "محامي": لدينا قلق علي أولادنا من اجراء امتحان الثانوية العامة بالتابلت وأيضاً لأول مرة تطبيق التصحيح الاليكتروني ونخشي المشاكل الفنية ووقوع السيستم ولابد من توفير ظرف امتحان ورقي في كل لجنة لحل مشاكل عدم قدرة بعض أجهزة التابلت علي الدخول للامتحان خاصة أن وزارة التربية والتعليم قررت أداء الامتحان بالنظام الورقي لطلاب المنازل والدمج والباقين للاعادة ومازالت الامتحانات الورقية أكثر ضماناً لحفظ حقوق الطالب في الثانوية العامة.