طالب المنيا فقد عقله نحر والدته.. شقيقته المتزوجة تدعى على الفيس بوك أنه مريض نفسي والسحر اثر فيه
محمد طالب بالفرقة الثانية بمعهد المساحة الخاص يقطن مع أسرته البسيطة حيث يعمل والده مؤذن بوزارة الأوقاف ووالدته ربة منزل وله 3اشقاء محمود وهناء وهاجر وأخرى متزوجة يقطنون بمنزل بقرية صندفا غروب مركز بنى مزار ويتمتعون بسمعة طيبة وحسنة بين أبناء القرية حاول مساعدة أسرته وتوفير مصاريف دراسته بمعهد المساحة الخاص فسافر للعمل إلى مدينة السحر والجمال شرم الشيخ.
ومكث قبل شهر رمضان الكريم وعاد قبل العيد ليقضي إجازة العيد مع أسرته الطيبة وتحدث مع والده وأسرته بخصوص مصاريف المعهد وطالبهما بتوفير ها ووالده حاولا أن يقنعه بأن يخرج من العزلة التى فرضها على نفسه بعد عودته من شرم الشيخ إلا أنه رفض يذهب كباقي أقرانه الشباب للعمل وفضل الجلوس في البيت وصم اذانيه عن سماع كلام والديه ونشبت مشادات كلامية عدة مرات فيما بينهما.
وتم طوى تلك الصفحة وقضى العيد سوايا إلا أن أفكاره الشيطانية لم تتركه لحال سبيله فعاد ت مرة أخرى بعد انقضاء إجازة العيد يطالب والديه بدفع المصاريف الدراسية وعندما وجد والدته حاولا إقناعها بأن تطلب من والده تجهيز المصاريف الدراسية إلا أن والدته نهرته وطالبته بالعمل فاثارته حفيظته فهرع نحو المطبخ واستلا سكينا مطبخ وقام بذبحها وتوجيه طعنتين نافذتين لها وعندما حاولت شقيقته أن تمنعه وتصرخ وتستغيث بالجيران هرع نحوها ونحرها ووجهة لها طعنتين نافذتين.
تلقي اللواء محمود خليل مدير أمن المنيا إخطارا من اللواء محمد ضبش مساعد المدير للأمن يفيد قيام محمد.ن.ا 20سنه طالب بقتل والدته جميلة.م.ع 46وشقيقته هناء.ن.ا 15سنه طالبة بالصف الثالث الاعدادى مقيمين قرية صندفا بنى مزار.
انتقل الى مسرح الجريمة العميد حاتم ربيع رئيس فرع البحث الجنائى شمال المنيا والمقدم بلال الجناينى رئيس المباحث وتبين وجود جثتين الأولى لسيدة فى منتصف العقد الرابع من العمر مرتدية كامل ملابسها وحولها بركة من الدماء وبها جرح قطعى بالرقبة وطعنتين وجثة أخرى لفتاة فى منتصف العقد الاول من العمر مرتدية كامل ملابسها وبهما ذبح قطعى بالرقبة وطعنتين نافذتين وحولها بركة من الدماء كما عثر رجال الأمن والأدلة الجنائية على تناثر الدماء على حوائط صالة المنزل.
وبسؤال الجيران والأهالى بالمنطقة أفادوا بسماع اصوات استغاثة وضجيج من منزل المجنى عليهما وعاد الهدوء الذى يسبق العاصفة وبعدها سمعنا أصوات صراخ وعويل تهز ارجاء قرية صندفا فهرعنا إلى المنزل ووجدنا الام ونجلتها جثتين تسبح فى الدماء.
واضاف الأهالى بأن المتهم كان كثير المشاكل مع أسرته لانه كان يحلم بان يعيش فى عالم وواقع اخر وخاصة بعد سفره وعمله فى مدينة شرم الشيخ فكان يتطلع لتحسين مستواه الاجتماعي ورفض النزول للعمل كباقي شباب القرية وفضل الجلوس بالمنزل.
اكدت التحريات الأولية بأن وراء ارتكاب الجريمة م.ن.ح20سنه نجل المجنى عليها الاولى وشقيق المجنى عليها الثانية بسبب قيام بمطالبة والدته بمبلغ مالى قدرة 5000جنيه مصاريف المعهد الخاص حيث يدرس بالفرقة الثانية وعندما رفضت نشبت مشاجرة بينهما ومشادة كلامية مما أثار حفيظته فهرع نحو المطبخ واستلا سكينا مطبخ وقام بطعن والدته وعندما حاولت شقيقته إنقاذ والدتها ومنعه من التعدى على والدتها قام بقتلها ولاذا بالهرب.
تم تقنين الإجراءات القانونية ونصب عدة أكمنة متحركة وثابتة تمكن الرائد الحسينى جابر معاون اول المباحث والنقيب صلاح الضبع والتى اشرف عليها اللواء خالد عبد السلام مدير المباحث من ضبط المتهم واعترف بارتكابه الواقعة وارشد عن السلاح المستخدم فى ارتكاب الواقعة قائلا قمت بالاستحمام وغسل ملابسي خشية من افتضاح امرى.
أمر المستشار أبو الوفا عيسي المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا حبس المتهم 4ايام وسماع أقوال شهود الإثبات وانتظار الطب الشرعي لإعداد الصفة التشريحية للمجنى عليهما وسرعة تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساته وتوقيع الكشف الطبي على المتهم لمعرفة إن كان يعانى من اضطراب نفسي وعقلى من عدمه وخاصة بعدما هذى بكلمات غير مفهومة أمام المستشار أسامة ربيع رئيس نيابة بنى مزار.
من ناحية أخرى قامت شقيقته الكبري ام مالك بنشر بوست على صفحة صوت بنى مزار المنيا تخبر أهالى القرية ورواد صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك بأن شقيقها مريض نفسي وذهبت إلى أحد الشيوخ معالج روحى وطلب منهم رش ماء وبالفعل قاموا برش الماء وتبين أنه سحر اسود فقام بقتل والدتها وشقيقتها وأخذ يهذى بكلمات قتلت الافعى على حد قولها.
وكتبت فى البوست على صوت بنى مزار بالمنيا: "ربنا ينتقم من اي حد بيقول اي كلاك كذب عليهم وبيتبلى عليهم او على اي حد تاني فعلا الناس وحشه جداا.. واخويا فعلا فعلا مش ف وعيه حتى الان.... وبعد ال عشنا احنا من تأليف وتزييف اتضح ان كل ال بيتنشر على النت كذب وافتراء قليل ال بيقول جزء من الحقيقه متصدقوش اي حاجه على النت....
تعديل.. الناس ال فاكره انها راحت لدجال والله العظيم لحد قبل ما تموت ب 20 دقيقه بتكلمني وبتجادل انه شيخ حافظ كتاب الله وبيعالج بالقرآن كان ف بالها شيخ عااادي والله ل اخر لحظه فكراه شيخ.. بس الاحداث نفسها ان اخويا مضطرب نفسيا والله كان مضطرب نفسيا بس لحد ما اتقلب حاله بدون مقدمات...".