رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

برامج الحماية الاجتماعية.. حفظت حق الفقير

بوابة الجمهورية

500 مليار جنيه لتطوير 4500 قرية.. في 3 سنوات

"تكافل وكرامة" أنقذ معدومي الدخل.. و"حياة كريمة" استفادت منها آلاف الأسر

الحماية الاجتماعية تحظي باهتمام كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي لأنها تمس المواطن محدود الدخل حيث تم تخصيص 500 مليار جنيه لتطوير 4500 قرية في مصر خلال 3 سنوات في سابقة لم تحدث من قبل لنقل القري والنجوع بالصعيد وبحري إلي واقع أفضل.


كما وجه الرئيس بتطوير المناطق العشوائية وإزالة غير الصالح للسكن ونقل سكانها إلي مدن جديدة كما حدث لمناطق تل العقارب وبطن البقرة وعزبة أبوقرن وحكر السكاكين وتم تسكينهم في حي الأسمرات وروضة السيدة.

كما أولي الرئيس اهتماما كبيرا بالعمالة غير المنتظمة وقدم دعما شهريا 500 جنيه خلال أزمة كورونا كما خصص معاش تكافل وكرامة لكبار السن ومن ليس لديهم مصدر دخل.

يقول دكتور خالد عبدالفتاح مدير برنامج حياة كريمة بوزارة التضامن الاجتماعي: ان المبادرة انشئت منذ يناير 2019 بالتعاون بين الوزارات الثلاث التضامن والتخطيط والتنمية المحليةپوالمرحلة الأولي شملت 143 قرية وتهدف إلي تحسين مستوي معيشة السكان في القري الأكثر فقرا في 16 محافظة نسبة الفقر فيها أكثر من 55% وعددها الاجمالي "ألف" مرتبة تنازليا علي حسب نسبة الفقر طبقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء .

ويوضح د.خالد أن المئة والثلاث والأربعين قرية تجاوزت نسبة الفقر فيها 70% وخطة التدخلات بها انقسمت إلي شقين الأول : يستهدف البنية التحتية والمرافق والخدمات تحت إشراف وزارتي التخطيط والتنمية المحلية والثاني بميزانية 575 مليون جنيه يستهدف الأسر الأولي بالرعاية من خلال وزارة التضامن بالتعاون مع ثلاث وعشرين مؤسسة وجمعية أهلية بمساهمة 100 مليون جنيه وذلك لتنفيذ تدخلات خاصة بالمساكن وأخري طبية وتدخلات المساكن تتضمن تأهيل منازل بشكل كامل وتركيب أسقف وتوصيل وصلات مياه شرب أو صرف صحي منزلية أي أن 67 ألف شخصا بحسب متوسط حجم كل أسرة وهو "أربعة وربع" حصلوا علي 16 ألف خدمة تتعلق بالسكن فقط في المرحلة الأولي.

وفيما يتعلق بالخدمات الطبية »يضيف د.خالد أننا نفذنا ما يقارب من 270 قافلة طبية استفاد منها بشكل مباشر 115 ألف فردا وأجرينا 12 ألف عملية جراحية ورمد و1200 جهاز تعويضي وتوزيع تسع عشرة ألف نظارة طبية لتلاميذ الابتدائي والاعدادي الذين يعانون من ضعف النظر ولم تول أسرهم اهتماما بهذا الأمر.

يشير د.خالد عبدالفتاح إلي أن هناك تكليفا رئاسيا في 27 ديسمبر2020 بتوسيع نطاق العمل في المبادرة كمرحلة ثانية علي مدار ثلاث سنوات ليشمل كل قري الريف المصري وليس فقط الأكثر فقرا منها وفي اليوم التالي أصدر رئيس الوزراء قرارا بتشكيل لجنة لإدارة ومتابعة وتنفيذ مبادرة حياة كريمة وتشمل عضويتها نصف عدد وزارات الحكومة وليس ثلاث فقط وذلك للمساهمة في تقديم المزيد من الخدمات كالاتصالات والغاز الطبيعي وغيره مضيفا أن الرئيس يتيح مخصصات بقيمة 500 مليار جنيه لهذا المشروع وهذا لم يسبق في أي نظام حكم منذ عهد محمد علي أن يولي اهتماما بالريف بهذا الشكل وذلك من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية في التنمية.

أشاد د.خالد بالتوسعات خلال المبادرة موضحا أنها بدلا من الخدمات السكنية والطبية فقط أصبحت تنموية بالدرجة الأولي وأخري تستهدف التمكين الاجتماعي والاقتصادي بالدرجة الثانيةپ ويقول ان وزارة التضامن حددت تدخلاتها في أربعة محاور الأول خاص بالتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب وتستهدف من خلاله إدماج مجموعة كبيرة من الأفراد في سوق العمل من خلال تنمية المهارات وإكسابهم حرف ومساعدتهم علي بدء مشروعاتپ بتقديم أدوات إنتاج لهم بالاضافة إلي وحدات انتاجية لكل قرية أشبه بمصانع أو ورش صغيرة توفر فرص عمل تتراوح من 40 إلي 50 فرصة.

أما المحور الثاني يتعلق بالتمكين الاجتماعي للمرأة والطفل من خلال تشغيل ما يقرب من 3500 حضانة في 1400 قرية حيث إن هذه الخدمة في الريف ليست متوفرة بشكل كبير مثل الحضر , ونشر عدد كبير من عيادات الصحة الانجابية تتيح وسائل تنظيم الأسرة للقري المستهدفة وخدمات للمقبلين علي الزواج وتقديم المشورة للمتزوجات في سن الانجاب.

أما المحور الثالث هو مد مظلة الحماية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة بتشغيل عدد كبير من الحضانات الدامجة لتأهيلهم وحملات للاكتشاف المبكر للإعاقات ورصد كل بيانات المعاقين وتوعية الأمهات كيفية ملاحظة أطفالهن في سن مبكر اذا كان هناك خلل ما بهم سواء حركيا أو ذهنيا خصوصا أن الدولة بالتعاون مع القوات المسلحة تستعد لإنشاء منظومة لإنتاج الأطراف الصناعية محليا وتحتاج إلي كل هذه التفاصيل.

والمحور الرابع يتعلق ببناء الانسان المصري وهو هدف من برنامج عمل الحكومة لرؤية مصر 2030 كبرامج "وعي -مودة - المواطن - 2 كفاية" من خلال تشغيل أنشطة التوعية التي تستهدف إلي تصحيح المفاهيم المغلوطة والتوعية بالقضايا القومية مثل الزيادة السكانية والمخدرات والعنف وزواج القاصرات والهجرة غير الشرعية وغيرها وذلك في كل القري المستهدفة من خلال طرق الأبواب والندوات والوسائل المطبوعة واللقاءات المجتمعية مع السيدات.

أما سكان العشوائيات لم تتركهم الدولة بل وضعت لهم خطة قومية شاملة يشير إليها المهندس خالد صديق رئيس صندوق تطوير العشوائيات : موضحا أن الخطة شملت المناطق غير الآمنة 357 منطقة بمائتي ألف وحدة بميزانية 39 مليار جنيه وكان من المفترض انهائها في آخر2020 ولكن جاءت تكليفات من الرئيس السيسي بالتوسع في الخطة لتصل إلي 240 ألف وحدة وسينتهي المشروع بشكل كامل في 30 يونيو المقبل وحاليا انتهينا من 95 ألف وحدة في 312 منطقة أشهرها: تل العقارب وبطن البقر وعزبة أبو قرن وحكر السكاكين وزرزارة في كل محافظة كبورسعيد والغردقة وبني سويف وغيرها ووعزبة الصفيح ايضا في كل محافظة فهذه المسميات مشهورة جدا في أماكن العشوائيات.

ويضيف أن الأولوية للمناطق غير الآمنة أما الآخري الأمنة لها خطة علي مدار عشر سنوات كعزبة الهجانة والتي زارها الرئيس بنفسه فهي منطقة آمنة ولكن ينقصها الحياة .وهناك سوء فهم فيما يتعلق بالمناطق الآمنة وغير الآمنة فالآمنة قد تكون منظرها غير لائق ولكنها غير مخالفة لكن قضيتنا الأساسية حاليا هي تأمين الناس علي حياتها ومالها وصحتها.

يؤكد المهندس خالد أن المناطق غير المخططة أي الأمنة لها قضية أكبر حيث لدينا 227 مدينة تقدر مساحتها بـ 217 ألف فدان منها 160 ألفا غير مخطط أي أن 70% من المسطح العمراني في المدن ينقصه الحياة علي الرغم من أنه آمن وهذا رقم كبير يحل بـ 318 مليار جنيه علي مدار عشر سنوات وبدأنا بـ 35 منطقة قدمت خدمات بالفعل لما يقل عن 600 ألف أسرة ما بين المياه والصرف الصحي ورصف الطرق وإنارة الشوارع وغيرها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة