أحمد الله ظفرخان من أفغانستان: تركت وطني لأتعلم منهج الوسطية بالأزهر الشريف
سأكون سفيراً للإسلام وأساهم في نبذ العنف والتطرف
أضاف أن بلدي تضم أقواما مختلفة وقبائل متعددة وكل محافظة لها تقاليد وكثير اللهجات منها عرب وفرس وتركي وزارا ومن الطبيعي ان تكون الثقافات متعددة وبالتالي ليس هناك عادات وتقاليد تتسم بها بلدي بعكس مصر التي بها العديد من المحافظات والقري والعادات والتقاليد ولكنها جميعها تنصهر في بوتقة واحدة في إطار وطني يجمع هذه الثقافات والعادات والتقاليد.
أضاف أن مصر دولة عظيمة ولها حضارة وتاريخ وبصفتي مسلم ومن بلد إسلامي وطالب علم بأفضل جامعات العالم أحب العيش في هذا البلد الذي يتميز شعبها بالترحيب بطلاب العلم وخاصة شيوخنا الاجلاء فأنا مسرور هنا وأيضا زوجتي تدرس بمعهد الدراسات الخاصة للبنات بالأزهر الشريف وهي تتعلم ايضا اللغة العربية والمنهج الوسطي وتشعر ان مصر فيها الخير والبركة وأدعو الله ان يحفظ مصر من كل سوء.
أشار إلي أن أفغانستان دولة إسلامية كبيرة وعاصمتها كابول ويقطنها أكثر من 40 مليون نسمة واللغة الرسمية هي اللغة الدرية ولذلك حرصت علي تعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم حتي يقرأ الناس بكتاب الله باللغة التي أنزل بها بدلا من ترجمة القرآن إلي لغات أخري وحتي نستطيع تبسيط المفاهيم الاسلامية والمعاني للفهم الصحيح الذي يدعو للسلام وليس للقتل والحرب وان الدين الحق هو دين التعايش وقبول الآخر حتي يتغير الوضع في أفغانستان ويعم السلام ونمحو الارهاب والتطرف.
أتمني أن تعيش بلدي في أمن وأمان وسلام بعيدا عن أي تدخل اجنبي ويتجه الشعب بأكمله للتنمية وبناء الدولة حتي تصل الي مصاف الدول المتقدمة طاردة للجهل والتشدد والنزاعات المسلحة.