من حدائق اللغة والأدب وكلام العرب الفرق بين "الموت" و"الوفاة"
الوفاة قطع التصرف بالحركات الاختيارية بمعني نائم فالله عز وجل سمي النوم وفاة. قال تعالي "وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ" "الأنعام: 60"
ويقول أيضاً "اللَّهُ يَتَوَفَّي الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَي عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَي إِلَي أَجَلي مُسَمًّي".
الوفاة: يقولون وفّي ماله من الرجل أي استوفاه كاملاً غير منقوص أي قبضه وأخذه فلما يقال توفي فلان كأنه قُبِضت روحه كاملة غير منقوصة.
أما الموت فهو ما يجريه الله علي عباده من سلب للحياة بنزع الروح.
والموت هو مفارقة الحياة وليس فيها معني القبض. ولذلك يستعمل لفظ الموت أحياناً استعمالاً مجازياً يقال ماتت الريح أي سكنت وهمدت والذي ينام مستغرقاً يقال له مات فلان إذا نام نوماً عميقاً مستغرقاً. هذا السكون للموت فكأن هذا الشيء الذي يفارق جسد الإنسان بالمفارقة موت والذي توفّي تقبضه ملائكة الموت.
صحح لغتك
لا تقُل "سِجِلّ تُجاريّ" بضمّ التاء.. قل سِجِلّ تِجاريّ" بكسر التاء» لأنها كلمة منسوبة إلي "تِجارة" لا إلي "تُجارة".
قل: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. ولا تقل: إنَّ لله وإنَّ إليه راجعون.
من نوادر العرب
دخل أشعب علي أحد الولاة في أول يوم من رمضان يطلب الإفطار وجاءت المائدة وعليها جدي. فأمعن فيه أشعب حتي ضاق الوالي وأراد الانتقام من ذلك الطامع الشره فقال له: اسمع يا أشعب إن أهل السجن سألوني أن أرسل إليهم من يصلي بهم في شهر رمضان. فامضي إليهم وصل بهم. واغنم الثواب في هذا الشهر. فقال أشعب وقد فطن إلي غرض الوالي منه: أيها الوالي لو أعفيتني من هذا نظير أن أحلف لك بالطلاق والعتاق أني لا آكل لحم الجدي ما عشت أبداً.. فضحك الوالي.
كلمات يفهما البعض خطأ في القرآن
يقول تعالي: "فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون" "الأعراف"
قائلون: من القيلولة أي في وقت القائلة . وليست من القول.
ويقول تعالي: "ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتي عفوا"
"الأعراف" عفوا: أي تعافوا » من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة.