الدراما الرمضانية في الميزان
أوشكنا علي ثلثي الشهر الكريم ورشحت الدراما الرمضانية لهذا العام لتعبر عن نفسها علي مستوي المتابعة الجماهيرية والتقييم الفني ، ليتكشف كم غير عادي من الاعمال هبط علينا دفعة واحدة يظلم معه مسلسل هجمة مرتدة .
بقلم - شريف دياب
وتكاد الأشادة تجتمع علي الإختيار 2 وهو امراً طبيعياً توقعه كثير من النقاد بإعتباره عمل وطني كشف بحرفيه مساوئ أعداء الوطن ، بينما صعد لإحتلال مكانة اولي في تصدر الأفيش كل من الفنانة روجينا بمسلسها (بنت السلطان ) ومعها النجمة الصاعدة ببراعة سهر الصايغ بمسلسل (الطاووس ) ، والأخير يستحق التوقف امامه طويلا ، فقد حقق المجلس الأعلي للإعلام لهذا المسلسل دعاية بملايين الجنيهات دون ان يدري حينما سعي لمنعه بدعوي ما يسمي (بالكود الأخلاقي ) ، ساعد علي أن حقق المسلسل تسبة مشاهدة عالية لتلتف جماهير الشاشة الصغيرة حوله ، عطفاً علي ذلك براعة المؤلف في رسم شخصياته ومحدوديتها التي قلما نراها في الدراما الرمضانية والتليفزيونية منها بشكل خاص ، بينها خرج الفخراني وغادة والسقا وجميعهم اساتذة كبار من السباق ، ليس بسبب قدراتهم التمثيلية لا سمح الله ولكن كان الخروج سوء إختيار للعمل وعدم التصاقه بمشاكل المشاهد الرمضاني فكان الخروج من الباب الخلفي هذا العام ..
كلمة اخيرة : لابد من وقفة من إدارة المشروعات الهندسية مع عشوائية باركينج المسرح العائم ، فما يحدث حوله وفي محيطه كارثي لا يليق بمسرح الدولة !!