21 يونيو .. افتتاح نسخة رقمية من سوق الفيلم في كان السينمائي
بسبب الضغوط التي تواجه مهرجان كان السينمائي من صناع السينما على مستوى عالمي، قرر المهرجان عدم الغاء سوق الفيلم لدورة هذا العام.
وللمرة الثانية يحضر المهرجان لنسخة ديجيتال من سوق الفيلم الذي ينتظره كل صناع السينما في العالم لترويج أعمالهم.
السوق سيقام الكترونيا لأربعة أيام بداية من 21 يونيو، وقبل انعقاد دورة مهرجان نفسها المتوقع افتتاحها في السادس من يوليو القادم.
والسبب الرئيسي وراء انعقاده في يونيو، لا في يوليو مع المهرجان نفسه، هو طول المدة التي صارت تفصل بينه وبين سوق الفيلم الأوروبي الخاص ببرلين السينمائي.
حيث اعتاد صناع الأفلام كل عام تسويق أحدث انتاجاتهم في أهم سوقين للسينما في العالم، سوق الفيلم الأوروبي في برلين كل فبراير، وسوق الفيلم الخاص بكان كل مايو.
ولكن مع تأجيل دورة كان الى يوليو، صارت الضغوط كبيرة على كان بسبب ركود حركة البيع والتوزيع العالمي في شهور الربيع.
الأمر الذي مع كثير من البحث انتهى بادارة كان الى عقد سوق الفيلم في يونيو وحده، قبل المهرجان نفسه المزمع افتتاحه في يوليو.
وقد كشف كان عن أن الوصول إلى السوق عبر الإنترنت سيقتصر على شركات المبيعات والمشترين المسجلين بالفعل في سوق كان، إما من خلال اعتماد عبر الإنترنت أو في الموقع الخاص بالمهرجان. ولن تكون هناك رسوم إضافية للمشاركة في السوق الافتراضي لعام 2021.
وكان المنتجون ووكلاء المبيعات والموزعون يضغطون من أجل سوق مبكر لتأمين التمويل للأفلام التي يمكنهم تصويرها في الصيف، وبالنسبة للأفلام التي انتهى انتاجها، فهم يحتاجون إتاحة الوقت لإطلاقها في دور السينما مع أوائل الصيف.
وتأتي خطوة كان بتبكير عقد السوق، وسط استمرار الشكوك في قدرة المهرجان نفسه على الانعقاد في يوليو القادم، خاصة مع التغير الدائم في الوضع العالمي لانتشار عدوى كوفيد 19.