القضاء العادل يقتص للمصريين من مجرمى مذبحة قسم كرداسة
اعاد تنفيذ مصلحة السجون حكم الاعدام بحق 9 من المتهمين بقتل 14 ضابطا وفرد شرطة من رجال قسم كرداسة الى الاذهان تلك الايام السوداء التى حاولت فيها جماعة الاخوان الارهابية فرض ارادتهم على دولة باكملها ليس بالحوار والديمقراطية ولكن بقوة السلاح.
14 شهيدا من خيرة ابناء مصر مابين ضابط وفرد شرطة لقوا ربهم فى وقعة اقتحام قسم كرداسة عام 2013.. ذلك اليوم الذى كشف فيه الارهابيون عن وجههم القبيح واكدوا انهم لا يفقهون من دين الله الذى يتشدقون به شيئا انما هى اغراضهم الدنيئة فى هدم مؤسسات الدولة المصرية والسيطرة على مفاصلها وهو مالم ولن يحدث ابدا.
اللواء محمد جبر واللواء مصطفى الخطيب والعميد عامر عبد المقصود واخرون زينت اسناؤهم قائمة الشهدء فى هذا اليوم عقب اعتداء وحشى على مركز الشرطة لم يتوقف فيه الارهابيون عن ازهاق ارواح الابرياء انما مثلوا بجثثهم ايضا.
بداية الاحداث تعود لعام 2013 عقب فض اعتصامى ميدانى رابعة والنهضة الذين نظمتهما جماعة الاخوان الارهابية لحشد الجموع والالتفاف على قرار الدولة المصرية وفرض حكم الجماعة رغما عن الملايين التى خرجت فى ثورة 30 يونيو تنادى برحيل الاخوان.
وبعد فض الاعتصامين خرج انصار الارهاب يعيثون فى الارض فسادا وحاصروا مركز شرطة كرداسة ما قابله ضباط القسم باطلاق الاعيرة فى الهواء لتفريقهم.. ولم يتوقف الامر عند الحصار وما لبث الا ان تطور الى اقتحام القسم باعدادا كبيرة ومحاولة الخلاص من كل الموجودين بداخله.
اعتداءات ظهرت بالصور والفيديو فى تصوير عدد من الاشخاص للحظات عصيبة لقى فيها ابطال القسم مالاقوه من تعذيب بل وتمثيل بالجثث وصل الامر الى اعطاء العميد محمد جبر، مأمور القسم مياه نار ليشربها لحظات صعود روحه الى بارئها.
واخيرا لقد جاء تنفيذ حكم الاعدام على هؤلاء من مرتكبى الحادث هو القصاص العادل ليبقى العقاب الاكبر يوم الدين .