رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قصة وراءها آية.. أيوب يستحي من الله

بوابة الجمهورية

كان أيوب عليه السلام من ذرية نبي الله ابراهيم من الله عليه بنعم كثيرة ونزلت به مصائب وابتلاءات أكبر. فصبر علي الابتلاء . كان لديه 14 من البنين والبنات. والآلاف من البعير والزروع والأشجار والنخيل والأراضي والعبيد . وفجأة ذهب عنه كل ذلك وأصابه مرض شديد حتي ان لحمه كان يسقط ويتمزق . فهجره جميع الناس وخافوا من الاقتراب منه إلا زوجته . بقيت معه تخدمه وتعمل لدي الآخرين بالأجر لإحضار الطعام له . ورعايته طوال فترة مرضه التي ظلت 18 عاما دون أن يكل أو يشكو. فقد أولاده كلهم واحدا تلو الآخر.


قالت له زوجته عندما اشتد عليه المرض.پلو دعوت الله عز وجل لأذهب عنك البلاء فقال لها : كم كانت مدة الرخاء. فقالت له : 80 سنة . فقال أنا أستحي من الله أن أدعوه وما بلغت مدة بلائي مدة رخائي. ولما أصابه الضر والألم نسب ذلك الي الشيطان تأدبا منه مع الله تعالي.


كانت زوجته لا تتركه إلا لتخدم عند الناس بالأجرة لإطعامه. وفي يوم نادي عليها فتأخرت عنه فأقسم أن يضربها إذا شفاه الله مائة ضربة .


وذات يومپأراد أن يقضي حاجته وكانت زوجته تعمل خارج البيت فدعا ربه أن يشفيه فأوحي الله له أن يضرب برجله الأرض ففعل . فانفجرت منها عين ماء . وأوحي له أن يشرب منها ويغتسل ففعل . فأذهب الله عن جسمه البلاء . وعندما عادت زوجته دخلت عليه فلم تعرفه لأنه كان قد تبدل حاله وشكله وعاد الي شبابه وقوته. فسألته عنه فقال لها: إنه هو فظننته يسخر منها فإذا بها تنظر الي نفسها لتجد نفسها أيضا قد عادت لشبابها وعافيتها . حيث إن الله رد عليهما كل النعم التي حرما منها حتي إن الذهب كان يتساقط عليه من السماء . وأعطاه الله أيضا أولادا يشبهون أولاده من كل نوع ثلاثة أو سبعة.


وكان لأيوب عليه السلام وعاءان أحدهما للقمح والآخر للشعير. فبعث الله له سحابتين أفرغا علي القمح ذهبا وعلي الشعير الورق حتي فاض وكان ذلك جزاء صبرهما. وجاء وقت الإيفاء بالنذر فأوحي له الله أن يأخذ مائة حزمة من سعف النخيل. ويضرب بها زوجته ضربة واحدة برفق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة