رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصحة: الإجازة المدرسية.. قرار صائب 100%

بوابة الجمهورية

أجمع خبراء الصحة علي أن قرار الحكومة بانهاء العام الدراسي لصفوف النقل بنهاية امتحانات شهر أبريل المجمعة صائب 100% للحد من ارتفاع إصابات كورونا وانتشار الفيروس خلال الفترة الحالية خاصة بعد أن أصبحت العدوي بالفيروس تمثل خطورة علي التجمعات خاصة في الأماكن المغلقة.
قال د.حسن كامل استشاري الأمراض المعدية والحميات: إن قرار انهاء العام الدراسي تأخر كثيراً وكان من المفترض أن يتم ذلك مع بداية شهر أبريل الحالي لأن التجمعات الطلابية تمثل خطورة في نقل العدوي بين الطلاب خاصة أن هناك الكثير من الطلاب المستهترين ولا يلتزمون بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية كما أن هناك من يكون حاملاً للفيروس ولم تظهر عليه أي أعراض وهذا يمثل خطراً داهماً علي كل المحيطين به سواء في الفصل الدراسي أو أثناء التجمع مع زملائه.


أجمع خبراء الصحة علي أن قرار الحكومة بانهاء العام الدراسي لصفوف النقل بنهاية امتحانات شهر أبريل المجمعة صائب 100% للحد من ارتفاع إصابات كورونا وانتشار الفيروس خلال الفترة الحالية خاصة بعد أن أصبحت العدوي بالفيروس تمثل خطورة علي التجمعات خاصة في الأماكن المغلقة.
قال د.حسن كامل استشاري الأمراض المعدية والحميات: إن قرار انهاء العام الدراسي تأخر كثيراً وكان من المفترض أن يتم ذلك مع بداية شهر أبريل الحالي لأن التجمعات الطلابية تمثل خطورة في نقل العدوي بين الطلاب خاصة أن هناك الكثير من الطلاب المستهترين ولا يلتزمون بالتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية كما أن هناك من يكون حاملاً للفيروس ولم تظهر عليه أي أعراض وهذا يمثل خطراً داهماً علي كل المحيطين به سواء في الفصل الدراسي أو أثناء التجمع مع زملائه.
أضاف أن القرار سوف يكون له بالغ الأثر في الحد من انتشار عدوي فيروس كورونا ويمنع التجمعات الطلابية التي تحدت في الفصول وفناء المدارس وكذلك في المواصلات العامة ومواقف السيارات والأخطر ما نشاهده من تجمعات داخل سناتر الدروس الخصوصية.
أشار إلي أننا سوف نلاحظ انخفاض الإصابات اليومية خلال الفترة القادمة بعد توقف الدراسة والدروس الخصوصية.
أوضح أن نسبة الإصابة بفيروس كورونا بين المدرسين والطلاب خارج المدرسة أكثر بكثير من الإصابة داخل المدرسة وهذه الإصابات المجتمعية خارج المدرسة تمثل خطورة علي الطلاب داخل المدرسة وتنقل العدوي خاصة في الفترة المقبلة التي نتوقع فيها ذروة الموجة الثالثة بمناسبة الأعياد المختلفة.
أكد د.أحمد البليدي أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة أن هذا القرار بمثابة طوق النجاة للتلاميذ والطلاب وحماية لهم من الإصابة بفيروس كورونا الذي انتشر بطريقة مرعبة وأصبح يمثل خطورة علي التجمعات خاصة ما نشاهده بين التلاميذ الذين لا يدركون حجم وخطورة المرضي ويكونون عرضة للإصابة ونقل العدوي.
أوضح أن القرار يحافظ علي المعلم والطالب ويحد من نسبة الإصابات المتوقعة مع ذروة الموجة الثالثة خلال الأيام المقبلة والمتوقع أن تصل الموجة إلي ذروتها بعد عيد الفطر المبارك حيث تكثر التجمعات والزيارات العائلية والتواجد في المتنزهات والأماكن العامة بالإضافة إلي أننا سنجد تجمعات هائلة في الأسواق وفي محلات الملابس والبسكويت والحلوي وفي المواصلات وكل هذا يمثل خطورة في نقل العدوي.
قال د.وديع عزيز استشاري طب الأسنان إن قرار إلغاء امتحانات النقل خلال شهر مايو المقبل يتماشي تماماً مع الإجراءات التي وضعتها الحكومة لمكافحة الإصابة بفيروس كورونا خاصة خلال الأيام المقبلة التي تشهد عدداً من الأعياد والمناسبات وتنقل المواطنين بين المحافظات لزيارة أسرهم وقضاء إجازة العيد هذه المناسبات تكثر فيها المصافحات وتبادل الأحضان بين الأقارب والأصدقاء ولابد من الالتزام بالتدابير الوقائية حماية لأنفسنا من ويلات هذا الفيروس الذي أصبح يمثل خطورة علي صحة البشرية موضحاً أن القرار سوف يخفف الضغط علي المواصلات العامة والتزاحم في الشوارع.
أشار إلي أن القرار سوف يمنع التجمعات الطلابية ويؤدي إلي انخفاض الإصابات خاصة أن التجمعات الطلابية بين الأطفال في المراحل الابتدائية تمثل خطورة كبيرة في نقل العدوي داخل الفصول وفي المواصلات العامة ومواقف سيارات السرفيس.
أكد د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن قرار انتهاء العام الدراسي كنا نتوقعه وننتظره ويؤكد علي حرص الدولة المصرية علي صحة التلاميذ والمعلمين والعاملين بالمدارس والأسرة المصرية فالقيادة السياسية والحكومة تضع صحة الطلبة في المقام الأول بجانب التعليم.
أشار إلي أن الدولة يهمها صحة المواطنين ومن أجل ذلك تشدد علي الإجراءات الاحترازية للحفاظ علي صحة وسلامة الطلاب والمعلمين والإداريين حيث اندلعت الموجة الثالثة لكورونا في دول العالم وأصبحت إصابات كورونا في مصر علي عتبة الألف حالة يومياً.
بالإضافة إلي أن هذه الموجة تشهد زيادة في الإصابات علي مستوي العالم بنسبة 10% عن الموجة الثانية والأولي و7% من الوفيات.
أشار إلي أن الزيادات الحقيقية غير المسجلة "أضعاف المسجلة" بسبب الذين يعالجون في المنازل دون إبلاغ وزارة الصحة.
أوضح أن استمرار الدراسة يهدد صحة الطلاب خاصة الذين ربما لا يجيدون تطبيق التدابير اللازمة الوقائية ويهدد بانتشار حالات الكورونا في البلاد. وأنهم حصلوا علي القدر الكافي من المواد الدراسية من خلال الامتحانات الشهرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة