رغم قسوة "ثالثة كورونا".. المواطنين لا يلتزمون بالإجراءات الاحترازية
الانضباط في المترو فقط.. الاتوبيسات والميكروباصات "حسب المزاج"
الأسواق "كاملة العدد" والتجمعات مستمرة في الأفراح والعزاءات والعزومات
زادت معدل الاصابات بفيروس "كورونا" وبخاصة مع قسوة الموجة الثالثة مما دفع الحكومة إلي ان تظهر "العين الحمراء" لمخترقي الاجراءات الاحترازية حيث أعلنت عن التطبيق الحاسم لارتداء الكمامات في المواصلات العامة والأماكن المغلقة وتحصيل غرامات علي المخالفين.
فهل التزم المواطنون.. "الجمهورية أون لاين" قامت بجولة علي العديد من الأماكن ورصدت الصورة علي الطبيعة!!
كالعادة مترو الانفاق أكثر وسائل النقل التزاماً بالاجراءات الاحترازية خاصة ارتداء الكمامة حيث صعد محرر "الجمهورية أون لاين" من محطة مترو شبرا الخيمة مروراً بمحطة الشهداء ورصد الاهتمام الزائد من أفراد الأمن المتواجدين أمام بوابات المحطات الذين يقومون بالتنبيه علي الركاب بضرورة ارتداء الكمامة فضلا عن وجود أفراد مراقبة ماكينات التذاكر يمنعون عبور أي راكب عبر الماكينات إلا بعد ارتداء الكمامة أو تطبيق الغرامة الفورية علي المخالفين.
في داخل عربات المترو هناك ايضا التزام من الركاب بارتداء الكمامة باستثناء أعداد قليلة من الركاب يرفعون الكمامة ويظلون بدونها حتي محطة الوصول ثم يرتدونها للمرور من المحطة حتي لا يتعرضوا لدفع غرامة.
الاتوبيسات بالمزاج
أما اتوبيسات هيئة النقل العام فارتداء الكمامة فيها بالمزاج حيث لا توجد أية تعليمات للسائقين أو الكمسارية بمنع أي راكب غير ملتزم بارتداء الكمامة من الصعود ورغم ذلك فقد التزم أكثر من 70% من الركاب بارتدائها باستثناء اعداد قليلة لا تحمل كمامة اصلا في غياب تام من أي مسئول من الأمن لفرض غرامة علي المخالفين.
رغبة الزبون

سيارات الميكروباص مثلها مثل أتوبيسات هيئة النقل العام فلا يوجد التزام بارتداء الكمامة ولا يوجد رقابة وارتداء الكمامة حسب رغبة الذبون فهناك من يلتزم بارتدائها لحماية نفسه من انتقال العدوي إليه من أي راكب يحمل الفيروس وهناك من يتجاهل ارتداءها كما يتجاهل مخاطر انتقال العدوي إليه.
سمك.. لبن.. تمر هندي
تجول محرر "الجمهورية أون لاين" بالأسواق ومحلات الملابس فلم يجد فيها سوي زحام شديد من قبل المواطنين لشراء احتياجاتهم من السلع والملابس متجاهلين تماما مخاطر فيروس كورونا حيث ان هناك اعداد قليلة ملتزمة بارتداء الكمامة والأغلبية العظمي تناسوا هذا الوباء ومخاطره والذي من الممكن ان يفتك بهم.

قنابل موقوتة
أما عن صالونات الحلاقة خاصة في القري فحدث ولا حرج فلا يوجد أي اجراءات احترازية داخل هذه الصالونات لتجنب عدوي فيروس كورونا.
تعمد محرر "الجمهورية أون لاين" المرور علي صالونات الحلاقة باحدي القري للتعرف عن قرب علي مدي التزام أصحابها بالاجراءات الاحترازية وللأسف لم يجد سوي فوضي من حيث انتظام الزبائن داخل الصالونات الضيقة دون تباعد اجتماعي أو ارتداء الكمامة فضلا عن استخدام نفس الفوطة القماشية ونفس أدوات الحلاقة لكل الزبائن وتحدث الحلاق المستمر وجهاً لوجه مع الزبائن متلاصقين دون ارتداء الكمامة الأمر الذي يعرضهم للخطر ونقل العدوي إليهم بخاصة إذا كان الحلاق نفسه يحمل الفيروس.
نصيحة ذهبية
تعقيباً علي ذلك قال د.طارق عليوة استشاري الأمراض الصدرية والباطنة ان الموجة الثالثة من فيروس كورونا أشد من الموجات السابقة حيث ان معدل انتشارها عال جداً ومعدل الحجز بالمستشفيات ايضاً مرتفع وذلك لعدم وجود وعي لدي المواطنين خاصة وان التجمعات مازالت منتشرة خاصة تجمعات العزاء والأفراح والعزومات الرمضانية.
إقراء ايضاً:
خبراء الصحة يؤكدون:جرعتان من لقاح "كورونا".. تكفيان"!!