"الإرهابية" فجرت الكنيسة المرقسية
القدر أنقذنا من كارثة.. ومايكل: زلزال ضرب المكان
الأهالي: كل التقدير لبطولات الجيش والشرطة.. أنقذوا الوطن من الدمار
لم تكن الإسكندرية بمنأي عن خيانات الجماعات الإرهابية.. عانت هي الأخري مثل الكثير من محافظات الجمهورية من الاعتداءات وإراقة الدماء.
وقد طالت أيادي الغدر والخسة لكنيسة المرقسية بتفجر انتحاري علي البوابة خلال قداس السعف الذي كان يترأسه البابا تواضروس وراح ضحيته 18 شهيدا وعشرات المصابين من الاقباط والشرطة وبعض المواطنين تصادف مرورهم بالشارع.. ويعتبر حادث انفجار كنيسة المرقسية بالاسكندرية يوم أحد الشعانين من أكثر الاحداث الارهابية التي دبرها الجماعات الارهابية بالاسكندرية بعد فض اعتصام رابعة.
يقول مايكل سعيد أحد أعضاء الكشافة بكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية بأنه يتذكر الأحداث المؤسفة كما لو كانت أمس حيث ان البابا تواضروس كان يترأس قداس أحد الشعانين بالكنيسة ولحسن الحظ تم انتهاء الصلاة مبكرا وذلك بعد أن ورد الينا خبر انفجار كنيسة طنطا وبمجرد خروج المصليين من بوابة الكنيسة وعودتنا الي الداخل لتناول الافطار سمعت صوت انفجار بعد انتهاء القداس مع الأباء الكهنة في حوالي الساعة الواحدة إلا ربع وشعرنا بمبني الكاتدرائية وقد حدث به زلزال من قوة وشدة الانفجار رغم أن المبني بعيد عن مدخل الكنيسة وسمعنا صراخ شديد بالخارج من الناس انتابت الجميع حالة من الهلع والخوف من وجود عبوات ناسفة أخري بداخل الكنيسة وفي البداية لم نعرف مصدر الانفجار الا بعد خروجنا لنفاجئ الاشلاء متناثرة في كل مكان فأول من تعرفت عليه هو عم نسيم الذي كان يقف أمن علي بوابة الكنيسة وهو من منع الانتحاري من الدخول للكنيسة ووجدت اشلاء بعض أفراد الشرطة معلقة علي بوابة الكنيسة ومن شدة الانفجار هناك اشلاء وصلت الي الاسطح العلوية للمباني المجاورة للكنيسة.
أضاف: الاحداث كانت صعبة ولكن ربنا نجا عدداً كبيراً من الأقباط من مذبحة كان ممكن تحدث لو استطاع الارهابي الدخول الي الكنيسة ولم يتم منعه لكن الله ستر والخسائر كانت أقل ما يمكن سواء المصلين من الكنيسة أو الشرطة وربنا سمح إن الاعداد والاصابة تكون قليلة.
أكد أن الكنيسة لا تنسي شهداءها ودائما تتذكرهم ويتم سنويا احياء ذكراهم.. مضيفا بأن الارهاب الاسود لا دين له ولا يفرق بين مسجد وكنيسة ومسلم ومسيحي وأرض مصر الطاهرة مهد الاديان لن تسمح بوجود من لا دين له علي أرضها.
أضاف ان الشعب المصري مسلمين وأقباط وقفوا معا للتخلص من جماعات الظلام والجهل التي خلفت الارهاب الاسود الغاشم للحفاظ علي مصر وقد دفع المصريون ثمن ذلك من أرواحهم لتظل مصر للمصريين وليست لفئة أو جماعة ارهابية.
يقول هاني جرجس ان الاحداث المأساوية التي وقعت بالكنيسة أسفرت عن وفاة 18 شهيدا منهم 8 من أبناء الكنيسة وهم ابراهيم جرجس باخوم وميلاد نظيم جرجس ونسيم فهيم بخيت وبشوي عبدالملاك عيسي وجرجس غطاس عطاالله وكريم غطاس اندراوس ولوسيندا كريستيان كمال وحنان لمعي درياس. بالاضافة الي سبعة من شهداء الشرطة وهم العميد نجوي عبدالعليم الحجار والرائد عماد الركايبي. والشهيدة عريف شرطة أمنية رشدي. والشهيدة عريف شرطة أسماء احمد إبراهيم حسين. والشهيد أمين شرطة عصام احمد عبدالرازق الديب والشهيد أمين شرطة محمد صبحي ابراهيم. والشهيد مجتد محمد رفعت شريف حسن.
أضاف أن مسلسل "الاختيار 2" أعاد الي الأذهان الايام السوداء للجماعات الظلامية.. وكل الشكر للجيش والشرطة لحفاظهم علي أمن واستقرار البلاد وبذل أرواحهم فداء له.