إلياس.. وبني إسرائيل
هو اسم ينطق إلياس وآل ياسين. من أولاد هارون أخو موسي. بعث لبني اسرائيل وكان يعرف لديهم باسم إيليا في منطقة بعلبك بلبنان. جاءت رسالته لتصحيح عقيدة. نهي قومه عن عبادة صنم لهم يدعي "بعلا" كانوا يعبدونه ويقدسونه يطلبون منه الرزق والبركة.
وقال الطبري انه ذهب لأهل هذه المدينة دعاهم لوحدانية الله. فكذبوه وطردوه من بلادهم وعذبوه ورفضوا تصديقه. ولم يؤمن به إلا نَفَر قليل منهم. فدعا ربه فقال: اللهم إن بني إسرائيل قد أبوا إلا الكفر بك فغير مابهم من نعمتك. اللهم أمسك عليهم المطر وأرهم عجائب قدرتك. فقال له الله: إني جعلت أمر رزقهم بيدك. فدعا ربه أن يمسك عليهم المطر فمنع عنهم ثلاث سنوات حتي جف الزرع وأصابهم القحط وهلكت ماشيتهم. واستخف عن أعينهم. وكان يأتيه رزقه حيثما كان. حتي إنهم كانوا اذا شموا ريح خبز قالوا هنا إلياس فيلحقون بأهل هذا البيت وينالون منهم.
آوي إلي بيت امرأه أخفته عنهم. وكان لها ابن مريض فدعا له بالشفاء فشفي. يدعي "اليسع " فآمن به الغلام ولزمه وكان يذهب معه أينما ذهب. وقالپ لبني اسرائيل لو تركتم الأصنام وأخرجتموها من بيوتكم لطلبت من إلياس الدعاء لكم ليفرج الله عنكم وينزل المطر. فوافقوا فدعا لهم ونزل الغيث. لكنهم عادوا لما كانوا عليه. فيأس منهم إلياس ودعا ربه أن يقبضه إليه. فتوعدهم الله بعذاب يوم القيامة.
وردت هذه القصة في الآيات من 123 وحتي132 من سورة الصافات والآية رقم 85 من سورة الأنعام.
"وإن إلياس لمن المرسلين. إذ قال لقومه ألا تتقون.پ أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم ورب ءابائكم الأولين.فكذبوه فإنهم لمحضرون. الا عباد الله المخلصين. وتركنا عليه في الآخرين.. سلام علي إل ياسين. إنا كذلك نجزي المحسنين. إنه من عبادنا المؤمنين" "الصافات 123-132".
"وزكريا ويحيي وعيسي وإلياس كل من الصالحين" الانعام .58