رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى رمضان : عمرو خالد يبحث عن "منازل الروح"

بوابة الجمهورية


عرض الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، برومو برنامجه السنوي لشهر رمضان المبارك، الذي يذاع هذا العام تحت اسم" "منازل الروح"، ويدور حول منازل الروح السبعة " التقوى ، واليقين ، والتوكل ، والتسليم ، والرضا ، والعبودية لله ، ومحبة الله " .



قال خالد إن البرنامج يتناول "منازل الروح"، ضمن المعاني الروحية التى يعيشها الإنسان، ويتنقل بين تلك المنازل في رحلته إلى الله، بغية الوصول إلى حب الله، وضمان تحقيق سعادة الإنسان، للحماية من أمراض العصر، مثل التوتر والقلق والإحباط واليأس وشعور الاكتئاب.
شدد خالد أن الإحسان ليس صراعًا ولا تشددًا، لأنه قائم على الحسن ، والجمال ، والتذوق ، والحب، حيث يعد الإحسان أعلى مقامات الدين والعبودية لله "وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ"، مبينا أن أكثر صفة ورد ذكرها في القرآن من الصفات التي يحبها الله في عباده هي الإحسان ، قال تعالى "وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".
أضاف خالد أن حلقات البرنامج تتناول المنازل السبع، والمعاني الروحية المستمدة من القرآن، وسنة النبي المتوارثة"، موضحًا أن كل منزلة لها طعم ومذاق خاص بها، تحمي من المشاكل ، حماية من الألم، وحماية للسعادة النفسية، والقلق والتوتر واليأس وشعور الاكتئاب، ويحقق للإنسان عائدًا أو حافزا .
فسر خالد اختيار هذه المنازل بالذات، قائلا : إنها أكبر معان روحية توصل للإحسان، فكل منزلة تحمل روح الإحسان ويسكن بداخلها معنى الإحسان ، مستشهدا بأن القرآن ذكر المنازل السبعة في آيات كثيرة، مبينًا أن كل منزلة بداخلها إحسان، وفي الوقت نفسه تصل بالإنسان إلى الإحسان، فالإحسان هو المبتدأ والمنتهى لهذه المنازل".
انتقد خالد، غياب التركيز على جوهر الإسلام، وقيمه التي يقوم عليها، قائلاً : "للأسف، فقدنا ثلث الدين، منذ هجره المسلمون قبل مائتي عام، بينما نعيش بالثلثين الآخرين، وتركنا الثلث الأهم الذي يعد المادة الفعالة، التي تحتوي على الدواء الذي يعطي الروح للإسلام والإيمان".
أشار خالد أنه بدون الإحسان سترى الدين ثنائي الأبعاد، صورة غير صحيحة، أما الإحسان، فإنه يعطيك البعد الثالث للدين، أي يجعلك تمتلك صورة ذهنية متكاملة (3D).
شدد خالد أن "الإحسان فرض على الجميع وليس مجرد رفاهية كما قد يظن البعض، "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ"، "، وأن الله كتب الإحسان على كل شيء"، وهو الهدف العظيم الذي يجب أن يحققه الجميع، أن يكونوا محسنين ، موضحا أنه حين يفكر الإنسان في الإحسان عليه أن يركز أولاً على إحسانه لنفسه قبل إحسانه للناس، فلو أحب نفسه، وأحسن إليها،





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة