رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أستاذ تنمية المجتمع الريفي: حزام أمان.. لجميع محافظات مصر

بوابة الجمهورية

أكد د.حاتم أبوعالية.. أستاذ تنمية المجتمع الريفي بالمركز القومي للبحوث الزراعية أن مشروع الدلتا الجديد مشروع تاريخي فهو نقلة لمصر حيث يعود بمصر إلي أن تكون دولة زراعية كما كانت بعد ما كنا نستورد في الماضي بالعملة الصعبة نتيجة عدم الاكتفاء الذاتي والذي نتج عنه فجوة غذائية كان السبب فيها زيادة عدد السكان بمعدل يفوق الموارد الطبيعية الموجودة والتي تناقصت بسبب التعدي علي الأراضي الزراعية بمعدل خمسة أفدنة في الساعة والذي أدي إلي انخفاض متوسط نصيب الفرد من الأراضي الزراعية في مصر إلي 7 .2 قيراط وهذا يمثل سدس نظيره علي المستوي العالمي البالغ 14.17 قيراط فهذا المشروع الدلتاوي الجديد بالإضافة إلي مشاريع الاستصلاح السابقة يعد حزام أمان لجميع محافظات مصر.


ويضمن للمواطن المصري الغذاء الآمن ويضمن للفلاح التسويق الزراعي ويضمن للبطالة الحل ذلك لأنه بجانب الاستصلاح للأراضي يوجد التصنيع الزراعي الذي يضمن للشباب السكن ذلك لأنه سيكون مجتمعاً زراعياً وصناعياً وسكنياً يضمن الحد من الاستيراد وذلك لزيادة المساحة الأرضية التي تتناسب مع الزيادة السكانية التي تقلص الفجوة الغذائية التي تزيد العرض علي السلع في الأسواق فيقل الطلب فتنخفض الأسعار ويعطي فرصة للتصدير الذي يجلب عملة صعبة تنعش الاقتصاد المصري وبذلك نطلق علي هذا المشروع مصطلح "التنمية المستدامة" والتي من أجلها تم عقد مؤتمر البيئة والتنمية والذي أطلق عليه "قمة الأرض" في ريودي جانيرو بالبرازيل في يونيو 1992 وفي هذا المؤتمر تم دمج التنمية البشرية بالتنمية المستدامة ليصبح مفهوم التنمية الجديد هو التنمية البشرية المستدامة وذلك لمنع حدوث أي استنزاف ممكن للموارد الطبيعية بحيث يحدث فيها استخدام منصف للموارد الطبيعية فتعيش الأجيال الحاضرة دون حدوث أي ضرر للأجيال المستقبلية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة