رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

هل يشهد العالم نهاية "كورونا" قريبا.. العلماء يجيبون

بوابة الجمهورية

مضادات علاجية للمرضى عن طريق الفم والأنف إضافة للتطعيمات

يقوم العلماء بمحاولات حثيثة لتنويع مصادر وأشكال المضادات العلاجية لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وتسهيل حصول الملايين عليها، بدلًا من انتظار الدول صفوفًا طويلة في سبيل أخذ مخصصاتها من جرعات تطعيمية لايتاح الناس الحصول عليها إلا عن طريق الحقن.
وتعكف شركة فايزر حاليًا على اختبار إمكانية طرح لقاحها المضاد للفيروس في شكل حبوب علاجية تؤخذ عن طريق الفم، يمكن تناولها عند أول بادرة شعور بالمرض للأفراد بعد استشارة الطبيب، وفق ما ذكر شبكة بلومبرج نيوز.


تقرير- محمد عبدالله

وفي هذا السياق، قالت الباحثة البريطانية "سارة جيلبرت" من جامعة أكسفورد، والتي عملت بفريق الجامعة الذي عمل إنتاج لقاح أكسفورد المضاد فيروس كورونا بالشراكة مع شركة أسترازينيكا، إنه يمكن الحصول على اللقاح في شكل بخاخات للأنف أو حبوب في المستقبل القريب، وفق ما نقلت عنها صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ومحاكاة للقاحات الإنفلونزا التي يتم إعطاؤها للمرضى عن طريق رذاذ الأنف، يسعى الباحثون إلى طرح علاجات لكورونا بنفس الآلية، توفر وقتًا جهدًا على المرضى، وتساهم في فعالية أكبر في مواجهة كورونا، عبر طرح البديل في المنافذ الطبية المختلفة والتي من ضمنها الصيدليات، وهو ما يقول بتحول القدرة على مجابهة كورونا كالقدرة على مواجهة الإنفلونزا، ما يشير إلى اقتراب انتهاء الخطر الفعلي "الحرج" للوباء.

وذكرت سارة جيلبرت :" إن التفكير حاليًا ينصب على حصول الناس لقاح لكورونا عن طريق حبوب الفم". وأضافت جيلبرت :"يقوم الباحثون الذين أنتجوا لقاح كورونا COVID-19 التابع لجامعة أكسفورد بتقييم استخدام الأقراص أو بخاخات الأنف لتكون بديلًا موجودًا مع الحقن".

أوضحت جيلبرت التي تشغل منصب كبيرة باحثين في الجامعة أمام لجنة برلمانية من مجلس العموم البريطاني :"إننا نفكر في تركيبات الجيل الثاني من اللقاحات التي يمكن أن تحل محل الحقن ، لكنها ستستغرق وقتًا لتطويرها".

قالت جيلبرت: "سيتعين اختبار كلا الخيارين للتأكد من سلامتهما ومن ثم فعاليتهما أيضًا ، لأن الاستجابات المناعية التي سيتم تكوينها بواسطة هذين الأسلوبين ستكون مختلفة قليلاً عما نحصل عليه من الحقن العضلية".

وأكدت الباحثة "كيت بينجهام"، التي ترأست فريق عمل اللقاحات التابع للحكومة البريطانية، على كلام زميلتها، قائلة:" إن نظام التطعيم بحقنتين المتاح حاليًا في العالم ليس الطريقة الأفضل لإيصال اللقاحات للجميع".

وقالت للصحافة الإنجليزية: "نحن بحاجة إلى الحصول على صيغ لقاحات أكثر قابلية للتطوير والتوزيع ، سواء كانت حبوبًا أو لصقات أو بخاخات أنف". كما كشف البروفيسور "بيتر أوبنشو"، مستشار الحكومة البريطاني :"أن البخاخات يمكن أن تحل محل الحقن في المستقبل".

البروفيسور أوبنشو، أستاذ الطب التجريبي في إمبريال كوليدج بلندن، التطعيمات عن طريق الأنف بأنها "تطور عقلاني في مكافحة الفيروس".

وذكر أوبنشو "هناك أيضًا مخاوف من أن العديد من هذه اللقاحات قد تصبح أقل كفاءة في المستقبل القريب، مع ظهور سلسلة من السلالات الفيروسية الجديدة ، لا سيما التي ظهرت في المملكة المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا، وهو ما يجعل العلماء يرون أن وجود علاجات تعطى عن طريق الأنف أفضل، لأنه بالإضافة إلى كونها أسهل في الاستخدام، ستمنع الفيروس من اكتساب حيز مقاومة المريض في مرحلة مبكرة من المرض، وتحفز ما نسميه الاستجابة المناعية المخاطية".

وكشف أوبنشو السبب وراء هذه المساعي وقال :إن"اللقاحات الأولية التي تُعطى لنا كحقن تحفز استجابة مناعية جيدة في مجرى الدم وتحمي الرئتين، لكن الحصول على لقاحات تعطى عن طريق الأنف فستكون طريقة حماية قوية عن طريق محاصرة رذاذ اللقاح للفيروس، ومنع انتقال جزيئاته من شخص إلى آخر عن طريق العطس أو السعال، وبالتالي تقل احتمالية العدوى وانتقال الفيروس".

ووفق ما ذكرت شبكة سكاي نيوز، فقد طور فريق من علماء جامعة برمنجهام في المملكة المتحدة بخاخًا للأنف يمكن أن يقي من العدوى بفيروس كورونا. وصرح البروفيسور ليام جروفر، أحد الباحثين البارزين في التجربة: "على الرغم من أن أنوفنا ترشح آلاف اللترات من الهواء كل يوم ، إلا أنه لا توجد حماية كبيرة من العدوى ، ومعظم الفيروسات المحمولة جواً تنتقل عبر الممر الأنفي".. أضاف "يوفر الرذاذ الذي صنعناه هذه الحماية ، ويمكنه أيضًا منع انتقال الفيروس من شخص لآخر".

كشفت التجارب المعملية أن بخاخ الأنف يمكن أن يمنع العدوى لمدة تصل إلى يومين، و إنه يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص في المباني أو المناطق المزدحمة ، بما في ذلك المطارات والفصول الدراسية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة