رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مدبولي يحاور سكان القاهرة التاريخية: «لا يوجد مكان لا تمتد إليه يد التطوير.. وإنتم أول ناس هتستفيد»

بوابة الجمهورية

أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حوارًا مجتمعيا بشأن تطوير القاهرة التاريخية مع أهالي وسكان عدد من مناطق القاهرة التاريخية، حول المشروعات التي تعتزم الدولة القيام بتنفيذها خلال هذه المرحلة، لاستعادة رونقها الحضاري.


وأكمل الحوار المجتمعي مع الأهالي والسكان باستعراض تجربته الشخصية مع هذه المنطقة، التي كانت مجال دراسته العلمية، الأمر الذي أكسبه خبرات ومعرفة متعمقة بالمنطقة وشوارعها وكل أثر قائم بها، مؤكّدًا أنَّه من الصعب عليه أن يعاصر تدهور المنطقة وفقدانها لقيمتها التراثية وتاريخها، دون التدخل لإنقاذها.


ولفت إلى أنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي ينتمي إلى هذه المنطقة التاريخية العظيمة، حريص على سرعة تنفيذ مخططات التطوير الشاملة لها، كما أنَّ الحكومة تولي اهتماما شديدا لتنفيذ ذلك بأقصى سرعة ممكنة، مؤكّداً أنَّه لن يوجد هناك مكان لا تمتد إليه يد التطوير.

وأوضح مدبولي أن مشكلة المنطقة تكمن في إهمالها لفترة طويلة من الزمن، الأمر الذي أسهم في إقامة مبان عشوائية عديدة، فضلا عن هدم البيوت القديمة الرائعة، واستبدالها بأخرى، إلى جانب حدوث اندثار تدريجيّ للحرف اليدوية التي تتميز بها المنطقة واستبدالها بأنشطة أخرى لا تمت بصلة لطبيعة المنطقة، مما استوجب من الدولة التدخل بشكل عاجل.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنَّ الحكومة عقدت العديد من الاجتماعات تحت قيادة الرئيس السيسي لبحث سبل تطوير المنطقة، مطالباً الأهالي بنقل رسائل واضحة من الحكومة لكل سكان المنطقة والمناطق الأخرى، مفادها أنَّ الدولة المصرية هدفها الأول هو التطوير من أجل الحفاظ على المنطقة، لاسيما من خلال ترميم الآثار، فضلاً عن ترميم المباني القديمة، حتى وإن لم تكن أثرا لكونها تمثل طابع المنطقة وذلك بهدف الحفاظ عليها، إلى جانب تطوير الحرف القديمة التقليدية، كما نفى رئيس الوزراء الأخبار المغلوطة عن اعتزام الحكومة نقل الأنشطة الحرفية المميزة إلى أماكن أخرى.

وتطرق رئيس الوزراء إلى ما يتم ترديده من تشكيك في الجهود التي تقوم بها الدولة لتطوير المناطق التاريخية والتراثية، مؤكداً أنَّ الدولة ليس لها أي غرض من أعمال التطوير سوى الحفاظ على تاريخ مصر في هذه المناطق، إلى جانب الاهتمام بقاطنيها، باعتبارهم جزءا من قيمتها، وذلك وفقا لتوجيهات الرئيس السيسي في هذا الإطار.

ولفت إلى أن قيمة المنطقة مستمدة من الأهالي والحرف التراثية الموجودة بها، التي نسعى إلى تطويرها والنهوض بها بمختلف الطرق المتاحة، وليس العمل على إخراجهم منها، حيث إن هذه المناطق مرتبطة بالأنشطة والحرف التي تشتهر بها.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنَّه من الطبيعي تداول شائعات حول أي مشروعات تطوير، لكنه أعرب عن أمله في أن تكون رسائل الحكومة واضحة لأهالي المنطقة، بأن هذه الأعمال هي أعمال تطوير فقط.

ونوه إلى أنَّه سيكون هناك تغطيات إعلامية اليوم هدفها توضيح الصورة الحقيقية وطمأنة أهالي المنطقة، وكرر التأكيد على أنه لن يتم إخراج أي شخص، حفاظاً على الروابط الأسرية والبيئية التي يعيشها أهالي المنطقة والتي تعد جزءاً من قيمة المكان، مؤكدا أن المسئولين سيتواجدون على الأرض، بشكل يومي، وأنه سيتواجد قدر الإمكان أيضاً للاستماع إلى كافة المشكلات للعمل على حلها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة