رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ملايين الجنيهات لإنشاء أول مصنع أخشاب من مخلفات النخيل بالواحات

بوابة الجمهورية

وقعت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة واللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد ، بحضور الفريق عبدالمنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع بروتوكول تعاون مشترك ، لإنشاء أول مصنع متكامل إنتاج ألواح أخشاب mdf من ناتج تدوير مخلفات 2.43 مليون أشجار نخيل والتوسع بزراعة ٢ مليون نخلة ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لزيادة المساحات الخضراء بما يحقق الجدوى الإقتصادية والإستفادة من الثروات الطبيعية والمخزون الإستراتيجى الذى تتمتع به مراكز المحافظة الخمس.


وصرح الزملوط ، بأن المشروع يهدف إلي التخلص الآمن من المخلفات الزراعية بديلاََ عن مخاطر حرقها ، وتحقيق عائد إقتصادي منها وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة، إلى جانب العمل على تقليل استيراد الخشب المضغوط من الخارج وتلبية إحتياجات السوق المحلي ، وذلك بالتزامن مع المبادرة الرئاسية للتوسع في زراعة النخيل والتي تستهدف زراعة ٥ مليون نخلة خلال ٣ سنوات بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 ألف متر مكعب سنويا وتكلفة تقدر بملايين الجنيهات.


يؤكد المحافظ ، أنه تم إعداد دراسة جدوي مستفيضة لكافة جوانب المشروع من قبل الوزارة والهيئة بعد نجاح التجارب التي أجريت علي جودة سعف النخيل بأحد المراكز البحثية بألمانيا كخطوة مبدئية ، مشيرا إلى أن مخلفات النخيل تشكل عبئاً كبيراً علي أصحاب المزارع والدولة ويتم التخلص منها بحرقها أو طمرها مما يترتب عليه آثار سلبية علي البيئة ومخاطر وكوارث ناتجة عن الحرائق، موضحا أننا نستهدف الاستفادة من جريد النخيل لإنتاج ألواح من الخشب المضغوط التي تستخدم في إنتاج المنتجات الخشبية المختلفة، وهذه الصناعة تعتمد علي الخامات المنتجة محليا بالكامل.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، على أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن تحقيق الاستفادة القصوى من منتجات ومخلفات النخيل، خاصة فى ظل التوسعات المنتظرة فى زراعة النخيل بمحافظة الوادى الجديد، مشيدا بالتعاون مع وزارة البيئة ومحافظة الوادي الجديد لإقامة وتوطين مشروع زراعى صناعى متكامل، وفقا لمعايير الجودة العالمية، وتحقيق الاستفادة القصوى من منتجات ومخلفات النخيل.

وأضاف التراس ، أن المشروع يسهم فى خفض معدلات التلوث البيئى، كما يستخدم خامات محلية مهدرة سيعود تصنيعها بعائد مجز للفلاح والمصنع، من خلال توافر 42 مليون طن مخلفات زراعية لا يتم الاستفادة منها سنويا، تمثل ثروة حقيقية حال استغلالها ، لافتاً إلى أن إنتاج المصنع الجديد يساعد فى تقليل استيراد الخشب المضغوط، حيث تبلغ فاتورة استيراده حاليا 200 مليون دولار سنويا.

وتأتى صناعة أخشاب «الإم دى إف» و«الحبيبى»، والتى تعتمد على جريد النخيل ومخلفاته بشكل عام، كإحدى الفرص الاقتصادية بمحافظة الوادى الجديد بتكلفة إجمالية تصل إلى ٥٠٠ مليون جنيه ، والتى يمكن من خلالها تحقيق أقصى إستفادة من هذه الأشجار، والمساهمة فى سد النقص الكبير فى الأخشاب، الذى يتم تغطيته حالياً بالاستيراد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة