وزير الخارجية الكويتي: الكويت حرصت منذ نشأتها على نشر ثقافة السلام والحوار
في كلمته باحتفالية "كويت السلام... بقلوب عربية"
قال الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء بدولة الكويت: إن دولة الكويت حرصت منذ نشأتها على نشر وتكريس ثقافة السلام والحوار والاعتدالk فباتت أولوية في مرتكزات السياسة الخارجية تنطلق من مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وعادات وتقاليد جبل عليها أهل الكويت.
جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية الكويتي باحتفالية "كويت السلام.. بقلوب عربية" التي نظمها تحت رعايته، معهد المرأة للتنمية والسلام، برئاسة المحامية الكويتية كوثر عبدالله الجوعان. بمناسبة الأعياد الوطنية "الذكرى الـ60 على استقلال دولة الكويت، ومرور 30 عاما على تحرير الوطن من الغزو العراقي الغاشم".
الكويت بلد الصداقة والسلام
وأضاف وزير الخارجية الكويتي: لقد كرس دستور دولة الكويت في العام1962 في ديباجته مبادئ وثقافة السلام فدولة الكويت تفخر بكونها بلد الصداقة والسلام وملتقى لمختلف الأديان والحضارات.
وتابع الشيخ الدكتور أحمد ناصر الصباح: شكلت هذه المبادئ والأسس ركيزة هامة لسياسة دولة الكويت الخارجية في تعاطيها مع المجتمع الدولي فأضحى دعم جهود الوساطة والمساعي المبذولة لحل النزاعات بالطرق والوسائل السلمية وتعزيز مفهوم الدبلوماسية الوقائية من ثوابت الدبلوماسية الكويتية.
الحفاظ على مكتسبات الأمة
واستطرد وزير الخارجية الكويتي: إن شعار الاحتفالية اليوم بذكرى الوعي بعنوان (كويت السلام.. بقلوب عربية) لهو دلالة على أهمية تضافر الجهود التحقيق مزيد من التآزر عبر الوعي الحريص على مكتسبات الأمتين العربية والإسلامية فدولة الكويت تؤمن إيمانا مطلقا بمبادئ السلام ومعانيه وأهمية تطبيقه بشكل فاعل على أرض الواقع عبر الوسائل السلمية التي حث عليها أولا ديننا الحنيف و أكدته كافة المواثيق والأعراف الدولية وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الشيخ الدكتور أحمد الصباح، أن هذا الإيمان الراسخ بتلك الأسس دفع سياستنا الحكيمة وفق إرشادات وتوجيهات أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء إلى تدعيم بل دفع كافة الجهود السلمية لحلحلة الأزمات التي يمر بها عالمنا العربي عبر الحوار الفاعل والمفاوضات البناءة حقنا للدماء ودعما للتقدم والرخاء.
مدرسة دبلوماسية عريقة
وقال: ولا يفوتني هنا أن استذكر البصمة الراسخة للأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه في تبني الجهود الدولية لرأب أي خلاف يبرز على الساحة الخليجية أو العربية فتلك المدرسة الدبلوماسية العريقة كان لها أبلغ الأثر في إبراز جهود دولة الكويت في تدعيم سبل السلام والرخاء التي أثمرت مؤخرا بتحقيق المصالحة الخليجية ورأب الصدع في البيت الخليجي الواحد وتماسك لحمته و إعادة مسيره التضامن العربي.
وأضاف وزير الخارجية الكويتي: إن دولة الكويت وانطلاقا من إيمانها التام بثوابتها ومبادئها تسعی و بشكل مستمر في دعم دول وشعوب العالم عبر مؤسساتها الوطنية الحكومية والأهلية لرفع المعاناة الإنسانية عن كاهل أبناء العالم والارتقاء بهم إلى مستويات التنمية المطلوبة التي بات ضرورة ملحة تستوجب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة كافة التحديات والعوائق وترسيخ ثقافة الحوار ونبذ الإرهاب والتطرف والعنف وفهم ومعالجة جذور الاختلاف دفعا اللوئام والسلام بين البشر على مختلف أجناسهم وثقافاتهم ومعتقداتهم.
تعزيز الروح الوطنية
وأشاد الشيخ الدكتور أحمد الصباح بالجهود المقدرة لكل من معهد المرأة للتنمية والسلام وكلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في إعداد وإنتاج الفيلم الوطني "كويت السلام"، مشددًا على أنه يعزز الروح الوطنية ويؤكد على الترابط والتناغم بين نسيج المجتمع الواحد.
في ختام كلمته أكد وزير الخارجية الكويتي حرص والتزام دولة الكويت بمواصلة ترسيخ قيم السلام ونشر ثقافة التسامح في المجتمع والمنطقة العربية ككل، موجها الشكر للمشاركين في الاحتفالية.