ثقافة الإسماعيلية تحتفل بيوم الشهيد تخليدا لذكرى القائد عبدالمنعم رياض ..صور
يحتفل فرع ثقافة الإسماعيلية اليوم الثلاثاء بذكرى يوم الشهيد الذي يوافق التاسع من مارس من كل عام ذكرى استشهاد البطل العظيم القائد الفريق عبدالمنعم رياض بالمنطقة نمرة 6 بمدينة الإسماعيلية وسط جنوده في ملحمة بطولية لن ينساها التاريخ عام 1969 بعد ان ضرب خلالها أروع امثلة العطاء والتضحية .
وتشمل الاحتفالية التييخرجها الفنان ماهر كمال عدة فعاليات منها امسية استعراضية تحكي قصة حياة الشهيد عبدالمنعم رياض يجسدها الفنان علي الشوربجي ويرويها الفنان محمود نوح والفنانة اغاريد عزمي التي تجسد دور ام البطل وينفذها المخرج اسلام عبدالهادي وعرض فني لفرقة انغام الشباب المركزية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة .
يذكر ان الشهيد عبدالمنعم رياض أشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف ويعتير واحدا من أهم العسكريين العرب وشارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والايطاليين بين عامي 1941 و1942 وحرب فلسطين عام 1948 والعدوان الثثلاثي عام 1956 وحرب 1967 وحرب الاستنزاف ووحصل على ميدالية الخدمة الطويلة و القدوة الحسنة ووسام نجمة الشرف ووسام الجدارة الذهبي ووسام الأرز الوطني بدرجة ضابط كبير من لبنان و وسام الكوكب الأردني من الطبقة الاولي .
ومع بداية يوم 8 مارس 1969، شنت المدفعية المصرية قصفا لنقاط العدو في خط بارليف، وحققت نتائج مبهرة وأصابت العدو بحالة من الجنون، وفى اليوم التالي قرر رياض أن يكون هناك على الجبهة بين جنوده وضباطه يشد من أزرهم، حتى طلب منه ضابط صغير أن يرافقه إلى وحدته التي هي في الخطوط الأمامية.وغادر الشهيد ومعه الضابط مقر قيادة الجيش الثاني في الإسماعيلية بطائرة هليكوبتر، وفور هبوط الطائرة استقل الشهيد سيارة عسكرية إلى الجبهة، وأصر على زيارة المواقع الأمامية التي لا يفصلها عن العدو سوى عرض القناة برغم معارضة الضباط له.
ورغم التحذير من الذهاب، إلا أن الفريق عبد المنعم رياض اصطحب الضابط إلى الموقع في أقرب نقاط التماس مع العدو، وبدأ القصف الإسرائيلي فجأة مركزًا على المناطق المدنية، وتقدم الشهيد أكثر وأكثر حتى يتابع سير المعارك وانطلق يسأل الجنود ويستمع لهم.وفجأة انهالت دانات المدافع بعد وصوله للموقع المتقدم بـ 15 دقيقة وتجددت اشتباكات المدفعية وتبادل الجانبان القصف، وراح الشهيد يشارك في توجيه وإدارة المعركة النيرانية وإلى جانبه قائد الجيش ومدير المدفعية.
وأصدر الشهيد أوامره إلى قائد الموقع وضباطه بأن يتصرفوا بسرعة حتى يديروا المعركة وبقى في مكانه يراقب اتجاه دانات المدافع، وقبيل الرابعة وتحت هدير المدافع الذي يصم الآذان، هجم على الشهيد فجأة الضابط المرافق له يجذبه بقوة خوفا عليه إلى حفرة قريبة وبعدها بدقائق معدودة سقطت قذيفة مدفعية بالقرب من الخندق الذي يحتمي فيه الشهيد ومعه قائد الجيش ووقع انفجار هائل وانطلقت الشظايا إلى داخل الحفرة.