رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصرع 4 بنات في حوادث متفرقة بسوهاج

بوابة الجمهورية

جمع بينهن حب الحياة.. وأحلام كبيرة مع عمر مديد وحياة سعيدة.. لكن القدر كان له رأي آخر.. أراد أن يجمع بينهن في حياة الخلود ونعيم الجنة.. إنهن 4 براعم صغيرة فقدن حياتهن في أربع حوادث مختلفة.. ليخطف الموت ابتسامتهن البريئة.. ويطفئ شموع السعادة والفرح في قلوب أسرهن.



الحوادث الأربعة وقعت في أربع قري مختلفة بسوهاج.. "الأولي" طفلة جميلة لم تعد السنة الرابعة من عمرها اسمها "بسمة" كانت تلهو وتمرح بمنزلها بقرية "الساحل" مركز البلينا.. وأثناء ذلك سقط عليها جزء من حائط مسكنها المبني من طوب "البلوك الأبيض" ليهشم رأسها الصغير.


يحتضنها والدها والدموع في عينيه ويهرع إلي المستشفي المركزي ليصدمه أطباء الاستقبال بخبر وفاتها الذي نزل عليه كالصاعقة ويتحول بكاؤه إلي نحيب وألم علي فراق صغيرته.. وتنهار أعصاب والدتها وتسقط علي الأرض مغشيا عليها.


أما الزهرة "الثانية" ذات الثلاثة أعوام وتدعي "شيماء" فقد لقيت حفتها غرقا في الترعة التي تمر أمام مسكن أسرتها بقرية "زرابي برخيل" بمركز البلينا أيضا.


قالت والدتها والدموع تنهمر من عينها.. في محضر الشرطة.. ان طفلتها كانت تلهو وتلعب بجوار الترعة التي تمر أمام منزلها.. وانزلقت قدمها لتسقط في مياه الترعة.. مضيفة انها استغاثت بالجيران الذين أسرعوا باخراجها من الترعة ونقلها إلي المستشفي المركزي وسط الأهالي وعويلهم لتكتشف وفاتها وفقدان براءة ابتسامتها إلي الأبد.


الضحية "الثالثة" طفلة في السنة السابعة من عمرها اسمها "جنا" كانت تقف أمام منزلها بقرية "التحرير" مركز طما في انتظار قريناتها من أطفال الجيران لتلهو وتلعب معهم وظلت مع نفسها تلهو أمام منزل أسرتها بالقرب من أرضهم الزراعية فجأة انزلقت قدميها وسقطت داخل حوض مياه ماكينة الري ولأنها صغيرة السن لم تتمكن من مقاومة المياه التي غطت جسمها لتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل ان ينتشلها والدها من الحوض جثة هامدة لتغيب ابتسامة جنا التي كانت تملأ المنزل سعادة وسرور.


في نفس الموعد كانت الزهرة "الرابعة- بسنت" نسمة رقيقة في ربيعها السابع أيضا بقرية الرشايدة بدائرة مركز العسيرات تملأ الدنيا ضحكا ولعبا وكان والدها يحب أن يأخذها معه لحقل الزرع الخاص به وتركها لحظة ليمر علي باقي المحصول وتناولت بسنت أحد ثمار الطماطم المرشوشة بالمبيدات لكن سرعان ما شعرت بألم شديدة لتنادي علي والدها "بابا" الحقني بطني كلمات كانت كالرصاص علي قلب والدها الذي أخذها مسرعا إلي المستشفي لكن تأثير المبيدات كان أسرع داخل جسمها لتودع أبيها في المستشفي وتنظر إليه النظرة الأخيرة ويحتضنها وسط دموع لم تجف علي طفلته الجميلة بشقاوتها اللذيذة.


كان اللواء دكتور حسن محمود مساعد الوزير مدير أمن سوهاج قد تلقي اخطارا من اللواء عبدالحميد أبوموسي مدير إدارة البحث بمصرع الأطفال الأربعة في حوادث متفرقة.. وعدم وجود شبهة نهائية وراء الأربعة وقائع.. وتم تحرير محاضر بها واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة