تجار المخدرات.. وقعوا في بعض
جريمة مثيرة شهدتها مدينة سمنود بالغربية عندما اختلف تجار المخدرات.. وقرر أحدهما أن يأخذ حقه بيده.. وينتقم من غريمه ليكون عبرة للآخرين.. وليتمكن من فرض سيطرته.. وإرهاب من يتعامل معهم..
استعان بصديق له.. واستدرج "المجني عليه" إلي منطقة زراعية.. وتخلص منه بطلقة نارية أردته قتيلا في الحال بعدها اصطحب صديقه.. وفرا هاربين.. لكن هروبهما لم يكن سوي سقوط خلف القضبان.. بعدما تم كشف أمرهما والايقاع بهما داخل زنزانة وظلمه ينتظران وصبرهما المحتوم.
تلقي مركز سمنود بمديرية أمن الغربية بلاغا بالعثور علي جثة "عاطل" 28 سنة له معلومات جنائية بأرض زراعية بجانب طريق فرعي بدائرة المركز وبجوارها دراجة نارية بدون لوحات معدنية.
أمر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة قطاع الامن العام وبمشاركة مفتشي القطاع وضباط إدارة البحث الجنائي بأمن الغربية توصلت تحرياته إلي أن وراء ارتكاب الواقعة عاطلين "18 سنة" و "25 سنة" احدهما له معلومات جنائية مقيمان دائرة مركز المحلة.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهما بمأمورية برئاسة قطاع الامن العام اسفرت عن ضبطهما وبحوزة أحدهما طبنجة وعدد من الطلقات.. وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة لوجود خلافات مالية بين المجني عليه وأحدهما علي تجارة المواد المخدرة ففكر في الانتقام منه وخطط لقتله واستعان بصديقه لتنفيذ مخططه الاجرامي.. وفي يوم الحادث استدراج المجني عليه لارض زراعية بينما كان يقوم صديقه الثاني بتأمين الطريق باستخدام دراجته النارية ولدي وصول المجني عليه للمكان أطلق تجاهه عيارا ناريا من بندقية خرطوش فأودي بحياته واستولي منه علي طبنجة وعدد من الطلقات وكمية من مخدر الهيروين ومبلغ مالي وتركه وسط بركة من الدماء ولاذا بالفرار.
تم بإرشاد المتهمين ضبط البندقية الخرطوش وعدد من الطلقات والدراجة النارية ملك أحد المتهمين المستخدمين في الواقعة والطبنجة وعدد من الطلقات وجزء من المبلغ المالي المستولي عليه من المجني عليه واضافا بإنفاقهما باقي المبلغ المالي المستولي عليه علي متطلباتهما الشخصية.