رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أحمد بهجت مؤلفا مسرحيا

بوابة الجمهورية

اكتشاف جديد

من منّا لا يتذكر البرنامج الإذاعي "كلمتين وبس" للفنان فؤاد المهندس! فهذا البرنامج كتب حلقاته الكاتب الساخر أحمد بهجت أو أحمد شفيق بهجت "1932 -2011" وهو الكاتب الإسلامي الذي أصدر عشرات الكتب الإسلامية والاجتماعية. مثل: أنبياء الله.


د.سيد علي إسماعيل

من منّا لا يتذكر البرنامج الإذاعي "كلمتين وبس" للفنان فؤاد المهندس! فهذا البرنامج كتب حلقاته الكاتب الساخر أحمد بهجت أو أحمد شفيق بهجت "1932 -2011" وهو الكاتب الإسلامي الذي أصدر عشرات الكتب الإسلامية والاجتماعية. مثل: أنبياء الله. وفي رحاب الله. والله في العقيدة الإسلامية. وبحار الحب عند الصوفية. والوقوع في هوي الكعبة. والتوبة. وحراس الحقيقة ومذكرات صائم. والطريق إلي الله. وتأملات في عذوبة الكون. وتأملات مسافر. وتأملات ساخرة. والبراق. وأنبياء الله للأطفال. وقصص القرآن المصورة للأطفال. وأحسن القصص المصورة للأطفال. وجحا والحمار. وحجا والقاضي وجحا والسلطان.
ومن خلال هذه العناوين يتضح لنا أن أحمد بهجت كتب في كل شيء تقريباً. عدا المسرح!! ويشاء القدر أن اكتشف نصاً مسرحياً مخطوطاً لم يُنشر من قبل من تأليف أحمد بهجت! وعندما اتصلت بنجله الناقد محمد بهجت أكد لي إن هذا النص يُعدّ اكتشافاً كبيراً لأنه لا يعلم أن والده كتب نصاً مسرحياً طوال حياته! والنص الذي بين يدي الآن مكتوب بالآلة الكاتبة في 14 صفحة فلوسكاب. ومكتوب علي صفحته الأولي الآتي: مسرحية "يوسف" عليه الصلاة والسلام. تأليف أحمد بهجت. إخراج خميس فهمي توفيق محمد. وتم تقديمه إلي الرقابة المسرحية في يوليو 1989.
ومن يقرأ النص يتضح له أن المؤلف استخدم سورة يوسف القرآنية. وحولها إلي نص مسرحي. لذلك وجدت تأشيرة رقابية علي الصفحة الأولي تقول: فضيلة الشيخ حسن صالح لمراجعة هذه المسرحية مع السيد خميس محمد حتي تأخذ الوضع اللائق برسل الله وأنبيائه.
وهذا يعني أن الرقابة المسرحية طلبت من أحد مشايخ الأزهر الجلوس مع المخرج للوقوف علي كيفية التعامل مع النبي يوسف. وهل سيظهر مجسداً علي خشبة المسرح. أم سيكون صوتاً من خلف الكواليس .. إلخ الحلول الإخراجية المتاحة وقتذاك! ومن الواضح أن الرقيب - بخبرته - وبسبب تكرار مثل هذه النصوص. وجدته كتب ملاحظة خلف الصفحة الأول. قال فيها: يجب أن يسبق كلمة "قال" قبل حديث سيدنا يوسف أو سيدنا يعقوب. حتي لا تُجسد الشخصية لكل منهما". وفي داخل النص وجدت الرقيب وضع بقلمه كلمة "يقول" قبل اسمي يوسف ويعقوب. كما قام بحذف المشهد الثامن الخاص بالخلوة التي حدثت بين يوسف وامرأة العزيز. ولعلك أيها القارئ ستسألني: هل تم عرض هذه المسرحية؟ وهل تم نشرها؟ وهل وهل!! الحقيقة أنني أعطيت وثائق هذا الاكتشاف إلي صديقي الدكتور أحمد عادل عبد المولي الأستاذ بكلية اللغات والترجمة. لأنه رغب في دراسته بصورة مقارنة مع نص آخر تناول قصة سيدنا يوسف. وسيقوم بنشر النص لأول مرة في هذه الدراسة!! هكذا تستمر الدراسات والبحوث بتواصل الأجيال ودعواتي له بالتوفيق في إظهار هذا الاكتشاف المسرحي!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة