قدمنا الخدمة لأكثر من 90 مليون مواطن ضمن المبادرات الرئاسية
وزيرة الصحة:
كشفت هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أن المبادرات التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي وشاركت الوزارة في تنفيذها ساهمت في الكشف المبكر عن الأمراض وخصوصا المزمنة ومنها علي سبيل المثال "فيروس سي".
كشفت هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أن المبادرات التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي وشاركت الوزارة في تنفيذها ساهمت في الكشف المبكر عن الأمراض وخصوصا المزمنة ومنها علي سبيل المثال "فيروس سي".
وقالت في بيانها أمام الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي إن الرئيس السيسي أطلق عدة مبادرات واستمر تدفقها في عام 2020 مثل "100 مليون صحة" و"دعم صحة المرأة" كان له أكبر الأثر في نجاح مصر في تحقيق عدة إنجازات في المؤشرات المعنية بالصحة وخاصة فيما يتعلق بتحسين مؤشر متوسط العمر وهو ما يشير إلي تحسن الرعاية الصحية المقدمة لكبار السن. إلي جانب تحسين معدل الهزال. الأمر الذي يعني تحسن الرعاية الصحية المدرسية وكذلك تحقيق مستهدفات 2020 فيما يخص مؤشر وفيات الأطفال تحت 5 سنوات ومعدل الإصابات بأمراض الكبد الوبائي.
وأضافت أن هذه المبادرات الرئاسية في مجال الصحة ساهمت في تحقيق الرعاية الصحية الشاملة لجميع المواطنين حيث أصبحت مصر تمتلك نظاما صحيا قويا يضمن تقديم خدمة طبية لائقة لجميع المصريين بمعايير عالمية تواكب التطور الذي تشهده مصر حاليا في جميع المجالات لافتا إلي أن هذه المبادرات كانت ذات أثر في تجنب وفيات كثيرة جراء الإصابة بفيروس كورونا وأوضحت أن فيروس كورونا يؤثر بشكل إيجابي علي الكبد وغيره من الأجهزة الإنسان مؤكدا أن أدوية كورونا أيضا لها آثار سلبية علي وظائف هذه الأجهزة.
ونوهت إلي أن مبادرة القضاء علي "فيروس سي" نجحت في الكشف علي 70 مليون مواطن مما جنبا المزيد من الوفيات في الجائحة. مؤكدا أن مصر نجحت في صفر إصابات جراء "فيروس سي".
وتابعت أنه تم تقديم الخدمة الطبية لأكثر من 90 مليون مواطن ضمن المبادرات الرئاسية. حيث وصل معدل الزيارات من قبل المواطنين إلي 102 مليون زيارة حيث تم القضاء علي فيروس سي خلال 7 أشهر وفحص 70 مليون مواطن ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء علي "فيروس سي" وتقديم العلاج للمرضي بالمجان ونوهت إلي أن التقارير الدولية أبرزت دور مصر في القضاء علي "فيروس سي" بإشادت المنظمات الطبية الدولية مؤكدة أن مصر أصبحت نموذجا في هذا الشأن بتكلفة 4 مليارات جنيه ومما جنب مصر إصابة 150 ألف حالة سنويا.
وقالت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد ان المبادرات التي تم عملها في قطاع الصحة تعد نقلة تاريخية لم تحدث علي مدي 20 أو 30 عاما ولفتت إلي أن في مقدمة هذه المبادرات الكشف عن التقزم والسمنة ودعم صحة المرأة المصرية وضعف السمع ودعم صحة الجنين والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي ودعم الحياة الصحية وتطوير منظومة الاسعاف وأضافت ان مصر كانت تعتبر في المركز الأول في معدل اصابات "فيروس سي" واليوم تعد مصر من أقل الدول وتقديم العلاج لأكثر من مليوني مواطن.
وحول أزمة قوائم الانتظار قالت وزيرة الصحة والسكان ان قوائم الانتظار أصبحت أسبوعا فقط بعد ان كانت بالأشهر وان أزمة كورونا أثرت علي هذه العمليات نظرا لتخوف الناس من إجراء العمليات خلال هذه الفترة وخصوصا إذا لم تكن الحالة حرجة.
وبشأن الاحتياطيات الاستراتيجية كشفت انه عند توليها مسئولية الوزارة كان احتياطي الألبان في مصر يبلغ 6 أيام وان الوزارة استطاعت توفير مخزون استراتيجي في شهرين موضحة انه سيتم تطوير 1500 وحدة صحية خلال السنة الأولي من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي أطلقها الرئيس السيسي وسيتم تطوير جميع الوحدات الصحية خلال 3 سنوات.
ونوهت إلي أنه سيتم خلال مبادرة "حياة كريمة" والتي تنفذ خلال العام الأولي في 51 مركزا سيتم خلال تطوير المستشفيات المركزية وايضا وعدم الاكتفاء بالوحدات الصحية إلي جانب تعزيز تعاون العلاقات الصحية الدولية وعودة مصر لمكانتها في المجتمع العربي والافريقي وتطوير القري والمراكز.
وحول الحلول المبتكرة للاستفادة من مستشفيات التكامل التي وصفتها بأنها صداع كبير جدا قالت زايد ان هناك مقترحات بالاستفادة من هذه المباني لصالح مراكز للتنمية الأسرية والصحة بما يساهم في توفير فرص عمل للمرأة المصرية من خلال أعمال يمكن الاستفادة منها وأضافت ان المستشفيات التي ستدخل التأمين الصحي لها "أكواد" والمباني التي ستصلح من مستشفيات التكامل ستدخل المنظومة إلا ان هناك مباني أخري لن تصلح وأعلنت إجراء حوار حول آلية التعامل مع مستشفيات التكامل وعرض كافة الحلول المطروحة مع أعضاء المجلس.