عوف: حصلت مصر على المركز الثامن عالمياً والثاني عربيا فى مؤشر الأمن والأمان
قال إبراهيم عوف، الصحفي بجريدة الجمهورية، إن مصر تقدمت في مؤشر الأمن والأمان الصادر عن مؤسسة جالوبال، حيث حصلت مصر على المركز الثامن عالمياً والثاني عربيا، وذلك بحصولها على 92 نقطة وذلك مقارنة بالمركز الـ16 عالمياً في عام 2018.
جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج " شباب علي الهوا "، المذاع على القناة الثانية على التليفزيون المصري، بمناسبة عيد الشرطة، والبرنامج من إعداد عمر حسين وتقديم رباب المهدي، وإخراج عادل معوض، ورئيس التحرير أشرف نور الدين.
أضاف عوف: تحية إجلال وتقدير لرجال الشرطة البواسل، وشهداء الواجب الوطنى الذين يُضَّحون بأرواحهم فى سبيل حماية الجبهة الداخلية، وإحباط المخططات الخبيثة لقوى الشر؛ فلولا هذا الدور المتعاظم لأبطال الشرطة والقوات المسلحة البواسل فى حفظ أمن الوطن، وسلامة المواطنين، وإرساء دعائم الاستقرار ما نجحت مصر في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي منحت الاقتصاد القومى قدرًا من الصلابة فى مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

أشار عوف: نحتفل جميعًا مع رجال الشرطة المصرية بمناسبة الذكرى "69" للوقفة الوطنية الشجاعة لرجال الشرطة والشعب في مدينة "الإسماعيلية" دفاعًا عن العزة والكرامة الوطنية فى موقعة الإسماعيلية التي راح ضحيتها 50 شهيدا, و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الانجليزي.
لفت عوف: بدأ تاريخ المؤسسة الأمنية عام 1805 عندما أنشأ والي مصر وقتها محمد علي باشا ديوان باسم ديوان الوالي لضبط الأمن في القاهرة.. وتطورت المهام ففي 25 فبراير 1857 عرف ما يسمى بنظارة الداخلية، ثم تحولت إلى وزارة ورأسها أول وزير داخلية مصري.
.jpg)
ألمح عوف: جهاز الشرطة بحسب نص المادة 199 من دستور ديسمبر 2012، هو هيئة مدنية نظامية، رئيسها الأعلى رئيس الجمهورية، وتؤدى واجبها فى خدمة الشعب، وولاؤها للدستور والقانون، وتتولى حفظ النظام والأمن والآداب العامة، وتنفيذ ما تفرضه القوانين واللوائح، وتكفل للمواطنين طمأنينتهم وحماية كرامتهم وحقوقهم وحرياتهم.
ومن ناحية أخرى، أكد عوف: جاء تولى سعد باشا زغلول لمنصب وزير الداخلية إلى جانب رئاسته للوزارة المصرية عام 1924 ليصبغ الوزارة بالصبغة السياسية حيث عمد إلى إبعاد بعض المناوئين لأفكاره.. وحين أعلنت الجمهورية في مصر عام 1953 حرص الزعيم جمال عبد الناصر على تولى وزارة الداخلية في إطار محاولته الحفاظ على دوره الذي يرسمه لنفسه وهو ما يعطى بعداً لأهمية ذلك المنصب.

وفى سياق متصل أوضح عوف، أنه فى عام 1975 أنشئت أكاديمية الشرطة وصارت كلية الشرطة إحدى فروعها المتعددة ومنها كلية الشرطة، وكلية الدراسات العليا، ومعهد بحوث الشرطة، وكلية التدريب والتنمية، ومدرسة تدريب كلاب الحراسة،ولقبت في فترة بأكاديمية مبارك للأمن وعدلت عام 2011 ، و ذلك بناء علي طلب طلبة كلية الشرطة وضباط الشرطة.
ومن جانبه، أشار عوف: نبى الله إبراهيم «عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام» قد قدّم فى دعائه طلب الأمن على طلب الرزق فى قوله تعالى: " وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدًا آمنا وأرزق اهله من الثمرات "