نصائح ذهبية للتعامل مع الرجل "القماص".. و"أحبك" كلمة السر
"لما اتكلم معاه ببقي ماشية على قشر بيض كل شوية يزعل ويقلبها نكد".. هذه الجملة البسيطة الكلمات ليست الا تعبيرا عن واقع مؤلم تعيشه الكثير من الزوجات فقط لان حظهن "العثر" اوقعهن في الزواج من رجل سريع الغضب او كما يطلق علي هذا النوع منهم "قماص"
خبراء العلاقات الزوجية واستشاريي الصحة النفسية يؤكدون ان الشخصية" القماصة" خليط من الحساسية المفرطة والفهم الخاطئ لسلوكيات الاخرين وان وراءها تربية خاطئة بالتدليل الزائد واللجوء دائما لارضاء الطفل "الباكي" او "الزنان" او "سريع الغضب" الذي يعتاد علي اجابة مطالبة بعد التعبير عن غضبه وبالتالي يصبح سلوك معتاد يلجأ اليه دائما والا "يتقمص".
واذا كانت المشكلة قد حدثت فعلا نتيجة اخطاء تربوية أدت الي "سواد" حياة بعض النساء اللاتي يعشن حياة تعيسة الى حد كبير فان الخبراء قد اشاروا الي بعض النصائح المساعدة في التعامل مع هذه الشخصية.
فمن منطلق ان هؤلاء يبحثون غالبا عن ذواتهم فقط ويريدون ارضائها بأي شكل فان اول ما ينصح به هو منح هذا الشخص الاهتمام الذي يبحث عنه واذا كان هذا الاهتمام بمطالبه بعد غضبه فلابد ان يكون مضاعفا في اوقات اخري ودون اسباب حتي يتم تعديل مفهومه بشكل تدريجي علي المدى الطويل.
ومن المهم جدا عدم اشعار هذا الشخص بالرفض له او الرغبة في تغييره لان ذلك يصله بشكل خاطئ انه "مرفوض" وبالتالي يزداد غضبه وليس العكس.
و"احبك" هي كلمة السر هنا فهي تشعره بأنه مقبول ومرغوب فيه ولكن مع التعبير بهدوء عن رفض مثل هذا الاسلوب والجلوس معه بشكل ودي للتوصل الي اسلوب اخر يعبر خلاله عن مطالبه او عما يغضبه بشكل واضح وهادئ ومقبول.
كما يجب الانتباه الى عدم الخوض في احاديث او فتح موضوعات تثير غضبه او حساسيته ومثل هذه الامور تكون تقريبا معروفة لكل من يعاشر هذا الشخص.
وبشكل عام لابد من محاولة الفهم الصحيح لما يستتر وراء "الغضب الواضح" فربما كان يريد التعبير عن احتياجه لاهتمام بشكل معين يختلف عما يمنحه له المحيطين فهو لا يحتاجه هو وانما شئ معين بداخله سيظهر في كلماته.