أحمد معيتيق: لا توجد عقبات على الطريق المؤدي إلى مستقبل ليبيا المشرق
بينما يتصارع بعض المشاركين في منتدى الحوار السياسي الليبي على السلطة والنفوذ، يواصل نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني، أحمد معيتيق، جولاته الدبلوماسية المكثفة بهدف تكوين علاقات اقتصادية وسياسية مهمة مع الدول الغربية.
بحسب السياسي الشاب، فإن المفاوضات متعددة الأطراف مع الزعماء الأجانب قد يكون لها تأثير إيجابي على الاقتصاد الليبي في المستقبل، ويمكنها أن تساهم في تعزيز مكانة ليبيا على الساحة الدولية.
بدأت جولات معيتيق السياسية في منتصف مارس/آذار 2020 وتستمر الى يومنا هذا. لقد تمكن في جولاته من إجراء مفاوضات ناجحة مع كل من روسيا وتركيا وفرنسا وإيطاليا.
كما التقى نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني مؤخراً، السفير الألماني في ليبيا أوليفر أوفتشا، حيث بحث معه سبل تطوير التعاون التجاري بين البلدين. وانتهت الزيارة بتوقيع السفير مساهمة مالية بقيمة 400 ألف يورو لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا.
يحاول معيتيق إيجاد حلول وسط مرضية للجميع ليس فقط مع السياسيين الأجانب، ولكن أيضًا مع الطرف المقابل في محور الصراع الليبي، ألا وهو قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر. حيث استطاعا أن يتوصلا معًا إلى إتفاق لرفع الحصار عن حقول النفط الليبية والبدء في إنتاجها واستئناف عمليات التصدير. وكان هذا الحدث الخطوة الأولى نحو توحيد البلاد وتحقيق المصالحة بين الأطراف المتصارعة.
بالإضافة إلى اتفاق استئناف إنتاج النفط، اتفق معيتيق وحفتر على تشكيل لجنة مشتركة للتنسيق بين الشرق والغرب الليبي في إعداد موازنة دولة موحدة تراعي مصالح كل طرف عند توزيع عائدات بيع الثروات النفطية.
وأما الصفقة الحالية لدمج المؤسسات المالية هي استمرار منطقي لاتفاق سبتمبر النفطي، حيث أن النفط هو المصدر الرئيسي للدخل في ليبيا طوال سنوات عديدة ودعامة أساسية للاقتصاد الليبي.
يُذكر أنه في 18 يناير، وافق مشاركو منتدى الحوار السياسي الليبي على مقترح صيغة موحدة لاختيار المرشحين وآلية اختيار السلطة التنفيذية للفترة التمهيدية قبيل الانتخابات الرسمية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021.