صور مضيئة..علماء المستقبل بجامعة الطفل ..مشروعات بجوائز علمية
وتعتمد جامعة الطفل على طرق التدريس الحديثة بتبسيط المواد للطلبة لاعداد علماء المستقبل من خلال قراءة الابحاث واعادة تنفيذها يالمعامل برؤية مستقبلية جديدة بما يفيد المجتمع وذلك وفقاً لما اوضحته دكتورة ريهام سلامة الاستاذ المساعد فى اعداد المناهج وطرق التدريس بجامعة الطفل
ولاعداد تلك الكوادر العلمية يتم اعتماد برنامج يقسم خلاله الطلبة الى مجموعات يتبناها متخصصين يمنحونهم المعلومات بشكل سلس وملخص
وترعى الجامعة الاطفال من سن9سنوات وحتى 15 سنة اى عمر الدراسة 6 سنوات يتضمن 2 تمهيدى و4 سنوات كنظام التعليم الجامعى تتضمن عمل دراسات وابحاث علمية بنظرة جديدة متطورة
ومن الصور المضيئة والمشروعات المميزة للطلبة
_تدوير زيت الطعام المستخدم "البيوديزيل"
وضمن تلك الصور حلا محمد حمدان 15 عام واخيها حسن فريق عمل على اعادة تدوير زيت الطعام المستعمل واستخدامه فى صناعة الوقود الحيوى
واشارت حلا ان الجامعة مكنتها من دراسة كيفية الحصول على سولار ذا جودة عاليه من مواد غير مكلفة بعكس الطحالب الميكروسكوبية والتى تعد احد مصادر الوقود الحيوى مشيرة الى ان الجامعة وفرت المعامل البحثية التى اقام بها الفريق تجاربه خلالها اسبوع كامل بعد عملية من البحث حول المعلومات المتعلقة عبر الانترنت
_بلاستيك صديق للبيئة من قشر الجمبرى
فريق اخر هو روان ايهاب وكمال اشرف وزياد وائل ابناء الرابعة عشر بالصف الثانى الاعدادى عملو على ابتكار بلاستيك صديق البيئة بقشر الجمبرى
حيث اعتمدت التجربة البحثية على الاستفادة من قشور الجمبرى والتى تمثل عبءاً فى التخلص منها ضمن المخلفات والتى قد تكلف الدولة الكثير من الاموال فضلاً عن حل مشكلة البلاستيك البترولى صعب التحلل وتراكمه والمشكلات البيئية والصحية الناتجة عنه
حيث اشار الفريق على قيامه بعمل مادة بلاستيكية سريعة وصديقة للبيئة بمعالجتها ببعض المواد الكميائية بعد تجفيفها وطحنها حيث تحتوى قشور الجمبرى على المعادن والبروتين والكيتين .
_منزل صديق للبيئة متعدد الطاقات
ومن المشروعات التى دعمتها جامعة الطفل بالامكانيات اللازمة والمعامل البحثية مشروع الطفل انس ياسر 14 عاماً الفائز بالمركز الاول بمعرض الابتكارات بأرض المعارض 2019 وتعتمد فكرة المشروع على استخدام الطاقة المتجددة وذلك فى ظل نضوب الطاقة التقليدية وملوثاتها و التكلفة الضخمة التى تتحملها الدولة لتوفير تكلفة انشاء محطات توليد الكهرباء
وتعتمد فكرة المشروع تقوم على توليد الطاقة الكهربائية من دمج توربينات الرياح والواح الطاقة الشمسية ويسعى انس للتعاون بمد ذلك المشروع بالكهرباء نهاراً على ان تستردها ليلاً بعد توليدها من مصادر طبيعية
_تنقية الصرف المنزلى والصناعى دون رواسب عضوية
فريق " جيوباكتير "والذى اطلق على سلمى طارق 14 عام وزملائها مارينا سليمان برهام ومحمود احمد السيد وكان المشروع عن تحلية مياه الصرف ولكن ليس بالطرق التقليدية
حيث اعتمدت معالجة الصرف المنزلى بطريقة نظيفة وصديقة للبيئة بأستخدام البكتريا الكهربائية " جيوباكتير " لعمل مياة نظيفة دون تكلفة للطاقة وخالية من البقايا الملوثة .
وتوضح سلمى ان البكتيريا الكهربائية يمكنها معالجة المياة بطريقة حيوية وغير مكلفة لأنها تحصل على احتياجاتها من الطاقة على شكل الكترونات ترتبط بالاكسجين فى الظروف العادية وفى حالة عدم وجود اكسجين ترتبط مع المواد العضوية وتقوم بعملية التمثيل الغذائى فتنتج الكهرباء وهى تقوم بتحطيم النفايات العضوية .
كما يتم معالجة الصرف الصناعى بالفينولات فتقوم انواع من البكتريا بتحويل المواد الهيدروكربونية الى مواد اولية بسيطة غير ضارة بالبيئة .
و مادة الفينول التى تنتج من مصارف شركات البترول وهذة المادة صعبة جدا وتمثل مشكلة كبيرة لتنقية المياة منها ولذلك نقوم بتنقية المياة الصناعية فى 3 مراحل اولا المرحلة الكهروكميائية ثم مرحلة التحلل البيولوجى ثم عملية الامتزاز بأستخدام الكربون النشط المستخرج من نواة البلح فى انتزاع هذة المادة
_حل مشكلة الاستزراع السمكى
ويأتى مروان زكى احد النماذج الناجحة حيث اختار ان يساهم فى حل مشكلة اهدار الغذاء والتى تقدر بـ 75 % فقد اختار مشروع الاستزراع السمكى وعمل عليه منذ ان كان بسن الـ14 عاماً بجامعة قناة السويس حيث وفرت له الجامعة المساعدات البحثية وتابعه الدكتور عزب طاحون وقد اقيمت فكرة المشروع على جمع وتربية كائنات بحرية فى بيئة واحدة ليقلل الاستهلاك الاقتصادى للسمك فى وجود نبات فى نفس البيئة يقوم بعملية تدوير لفضلات السمك بحيث انه يتغذى عليه مرة اخرى فيقلل من استهلاك المياة بدلا من تغيرها كل يومين يتم تغيرها كل اسبوع .
_الحد من مخاطر السكك الحديدية
شهد ايهاب 15 سنة بالصف الثالث الاعدادى تقول فكرة مشروع الابتكار تتعلق بتطوير خطوط السكك الحديدية او " القطار الريبوتى " فهو يهدف الى معالجة مشكلات السكة الحديد والتى تتلخص فى مشكلة انحناءات والتواءات القضبان الغير منتظمة و قلة كفاءة وسائل الامن واخطاء العنصر البشرى
وقد فكرت بمعالجة هذة المشكلات والحدة من مخاطرها عن طريق تزويد كفاءة وسائل الامن بالقطار المصرى وهو عن طريق ربط السكة الحديد المصرية بمنظومة اليكترونية كاملة وتتكون من ثلاث انظمة مهمة
نظام ال GPS لتوضيح ومعرفة الطريق للسائق وتحميل الخرائط عليه والتواصل بينه وبين المحطة غى حالة الطوارىء مثل الحريق او الاعطال الفنية
والثانى انذار الحريق لمعرفة بدايات الحرائق فى اجزاء القطار المتفرقة والتعامل معها بشكل مبدئى حتى يتم وصول المساعدات الى مكان القطار
والثالث بنظام laser prixomity sensor " " لمعرفة إذا كان هناك شىء امام القطار مثل قطار معطل اخر او سيارة وحساب المسافة بين القطار والشىء الذى امامه
وكان الابتكار حصل على المركز الثالث فى معرض الابتكار بأرض المعارض بمدينة نصر لعام 2019