10 سنوات على أحداث 25 يناير .. حقائق وأسرار -1
أين ذهب المحرضون على أحداث يناير 2011؟!
أثاروا الشباب ضد الدولة.. وقادوهم للقتل والتخريب
عندما نقلب في أوراق أحداث يناير 2011 بعد عشر سنوات مرت عليها سوف نكتشف الكثير والكثير من العملاء وباعة الأوطان الذين لم يتورعوا عن حرق وطنهم من أجل حفنة دولارات أو من أجل منصب ربما لن يأتي.
يأتي في مقدمة هؤلاء العملاء أشخاص ربما يعتبرهم البعض رموزاً.. ونحن بالطبع نعتبرهم رموزاً ولكن للتخريب والقتل والنهب وهدم مؤسسات الدولة.
هؤلاء هم المحرضون الذين قادوا الشباب المغلوب علي أمره وضحكوا عليهم ليشاركوهم في حرق وطنهم ولم يخافوا علي التاريخ العريق لهذا الوطن فقط كان هدفهم بيع وطنهم للعملاء ليقبضوا الثمن.. ولكن تبقي مصالحهم الشخصية الأمر الأهم لهم حتي لو كان علي حساب الوطن.

البرادعي.. مناضل "تويتر"
يعد البرادعي من أهم الشخصيات التي اثارت الجدل قبل وبعد أحداث يناير.. منذ توليه منصب مدير الوكالة الدولية للطاقة النووية والذي استمر بالمنصب قرابة 12 عاماً منذ 1997 إلي 2009.. وعلي من حصوله علي جائزة نوبل للسلام والتي لم تكن كافية لكبح طموحه والذي وصل إلي اعلانه في 2009 احتمالية ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية لكن بشرط توفير ضمانات مكتوبة تؤكد نزاهة الانتخابات.
استغل البرادعي احداث يناير للظهور علي الساحة السياسية وقام بالقفز علي دور الشباب في إسقاط نظام مبارك. عندما شارك في الاعتصامات بميدان التحرير ليسقط النظام.
وبعد احداث يناير.. فطن البرادعي إلي أهمية وجود ظهير سياسي له علي الساحة فأنشا حزب الدستور.. بعد أن كان يظهر فقط عبر تغريداته علي مواقع التواصل "تويتر".
وعندما فشل في تحقيق احلامه في وجود الاخوان قام بانشاء جبهة الانقاذ الوطني في محاولة للخلق دور جديد لنفسه. حتي جاءت 30 يونيو. والتي رفض ان يصفها بالثورة ولكن "تصحيح لمسار احداث 25 يناير".. إلي أن تولي المسئولية نائباً لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية. حتي أغسطس 2013.. ومع انه كان يعلم كل ما يدور بخصوص اعتصام رابعة.. والتحذيرات المتكررة التي وجهتها الدولةوقتها للمعتصمين.. بفض الاعتصام.. فإنه حاول الظهور بدور الرجل المحافظ علي حقوق الانسان والغاضب من طريقة الفض.. في حين لم نره كذلك امام ما كان يفعله الامريكان من تجاوزات ضد العراق وشعبها واطفاله ونسائها عندما كان مديراً لوكالة الطاقة النووية.. ولو حتي بكلمة.
ومن وقتها عاد البرادعي إلي مكانه الطبيعي منصات التواصل الاجتماعي.. ليتحفنا كل حين وآخر بتغريدة لنتذكر انه مازال علي قيد الحياة.. وليبق كما عهدناه "مناضل تويتر".

غنيم.. قائد "الكيبورد"
المفجر والمحرك الرئيس لاحداث يناير.. استطاع التأثير علي آلاف الشباب من خلال وسائل التواصل.. بل استطاع تحريك وتوجيه الشباب من خلال "بوست" أو "تويته" حتي انه اطلق عليه "مناضل الكيبورد".
انه وائل غنيم والذي كان وقتها يعمل مهندس حاسوب يشغل منصب المدير الاقليمي في شركة جوجل لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ابتعد وائل غنيم رويداً رويداً عن الساحة السياسية. لتأتي ثورة يونيو ليعلن عن تأييده لعزل محمد مرسي في حسابه علي تويتر. ولكن منذ 3 يوليو وحي اليوم اصبح نشاط وائل لا وجود له.
عاد وائل غنيم للظهور بعد اختفاء دام عدة سنوات عقب خروجه من مصر واقامته في امريكا ولكنه ظهر حليق الرأس والوجه تماماً. وتحدث بأسلوب لم يعتده أحد من قبل. موجهاً انتقادات بألفاظ في غاية العنف لكل من علق علي مظهره أو اتهمه بالجنون.
كان المحامي سمير صبري. قد قام برفع دعوي قضائية لإسقاط الجنسية عن غنيم وقال فيها إن "وائل غنيم يعمل مدير تسويق شركة جوجل في الشرق الأوسط وقدم نفسه علي أنه شخص وطني وثوري. ولكن انشكف امره وتم تحريكه من قبل قوي خارجية. وهي من قامت بحمايته ورعايته.

أحمد ماهر.. "عفريت العلبة"
أحمد ماهر أحمد أشهر الناشطين السياسين في مصر اصحاب الأجندات والعلاقات المشبوهة بجمعيات تخريبية ومؤسسات ومنظمات تمول المعارضة لتأجيج الفتن والمؤامرات واسقاط الأنظمة التي دفعت الملايين من أجل تكسير أركان الدولة المصرية.وواحد من قادة الحراك الثوري كما يهوي رفاقه تلقيبه به إلا أنه ِفي حقيقة الأمر ليس إلا مدعياً للثورية الزائفة والذي صعد كعفريت العلبة في يناير 2011 وما تلاها. اتهم بالخيانة والعمالة وتنفيذ أجندت في مصر لصالح قوي خارجية. فكان مصيره السجن ثلاث سنوات بتهمة حرق قانون التظاهر الذي صدر في عهد الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور.
شارك ماهر في انشاء مجموعة "شباب 6 ابريل" علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اطلقت في ابريل 2008 تضامناً مع اضرابات العمال في المحلة الكبري كنواة لحركة 6 ابريل والتي منذ ذلك التاريخ كانت عود الكبريت الذي اشعل النار في مصر كلها بكل أيدلوجيتها وسياستها.
برز ماهر كأحد أبرز منظمي الاضراب العام الأول الذي شهدته مصر منذ أبريل 2008 حاول ماهر تنظيم تظاهرات عدة إلا أن جهوده لم تثمر بسبب تدخل قوات الأمن آنذاك. اضافة إلي الانقسام الداخلي ضمن حركة شباب 6 ابريل وتراجع عدد الاعضاء فيها ليكتشف كل من حوله حقيقته بعد سقوط القناع الخفي لواحد من لصوص واصحاب الاجندات الأجنبية لتدمير الدولة واسقاطها.
اضطلعت حركة 6 ابريل بدور بارز في تنظيم يوم 28 يناير 2011 أو ما عرف فيما بعد بـ "جمعة الغضب" الذي تحول إلي انتفاضه كاملة. بعد الخطاب الذي ألقاه حسني مبارك في يناير. قال ماهر إنه يحمل مبارك شخصياً مسئولية الجرائم كافة بحق المحتجين. ودعا الشعب إلي مواصلة احتجاجه وحاول إثارة الجماهير المحتفية للقيام بأعمال تخريب ودمار ضد قوات الجيش والشرطة والمنشآت والافراد.
انضم افراد حركة 6 ابريل اثناء ثورة يناير إلي منظمات شبابية اخري مطلقين علي انفسهم "ائتلاف شباب الثورة" معلنين عن رفضهم للتفاوض مع النظام قبل سقوط مبارك.
في أغسطس 2011 وبعد احداث 25 يناير حدث خلاف داخل مجموعة 6 ابريل نشأ عنه انفصال مجموعة منهم واتخذوا لأنفسهم اسم "6 ابريل الجبهة الديمقراطية" ذلك الانفصال الذي لم يعترف به أحد.
وفي ديسمبر من عام 2013 احالت النيابة كل من أحمد ماهر. محمد عادل. أحمد دومة. إلي محاكمة عاجلة. لاتهامهم بخرق قانون التظاهر الجديد. والاشتراك في مظاهرة واستعمال القوة والعنف والتعدي بالضرب علي موظفين عموميين. وهم قوات الأمن المكلفة بتأميين مقر محكمة عابدين. واحداث اصابات بهم. والتجمهر وتعطيل المواصلات والبلطجة وإتلاف منقولات مملوكة لمقهي مجاور للمحكمة.

"دومة".. الفتوة المدعي
حكايته تشبه حكاية من باعوا أنفسهم للشيطان مقابل وعود زائفة بالجنة الموعودة لتتحول جنته لنار جهنم بعد أن تم رفع قناع الثورية عنه وعن رفاقه فلا تكاد تمر ذكري احداث يناير تعود إلا وتتذكر أسوأ أيام في تاريخ هذا الوطن من حرائق وتدمير وتخريب وقتل أبرياء ذكريات لا ينساها المصريون ولا تسقط جرائم الخونة بالتقادم.
انه لص أحداث يناير أحمد دومة كما يطلق عليه البعض والذي قضت الدائرة 11إرهاب بمحكمة جنايات جنوب القاهرة ضده بالسجن المشدد 15 سنة حكماً نهائياً وإلزامه بدفع مبلغ 6 ملايين جنيه قيمة التلفيات. وذلك في اعادة محاكمته بقضية "أحداث مجلس الوزرا" والتي اعترف بالصوت والصورة بحرق المجمع العلمي والتحريض علي العنف.
تنسب تقارير إعلامية أحمد دومة لجماعة الاخوان المسلمين رغم أنه كان معارضاً قوياً لسياسات المعزول محمد مرسي وهو من أسرة اخوانية حيث إن والده هو سعد دومة عضو المكتب الاداري لاخوان محافظة البحيرة وظل حسب مواقفه مؤمناً ومؤيداً لكل مواقف الاخوان وبوقاً ويد تبطش وتحرق حسب فتاوي مشايخها ومن قبلهم مرشدها فهو اخواني قلباً وقالباً وان كان أعلن بعد ذلك التمرد والتحول إلا أنه لم يبتعد كثيراً عن دائرة النار واللهب لحرق وتدمير الدولة مقابل أحلام متهورة وعبثية سارت قناعات لدي الشاب الدومة.
ففي 2012 ألقت الجهات الأمنية القبض علي دومة بتهمة التحريض علي العنف ضد الجيش وتشجيع الهجمات علي الممتلكات العامة وذلك عقب أحداث مجلس الوزراء في ديسمبر 2011. وهي القضية التي صدر فيها حكم اليوم.
اشترك دومة مع مجموعات المتظاهرين اعتراضاً علي قانون التظاهر. وألقت القوات الأمنية القبض عليه انتهاكاً للقانون. اثناء تولي المستشار عدلي منصور أمور البلاد.وحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات مع الاشغال الشاقة وغرامة مالية قدرها 50.000 جنيه مصري وذلك لمشاركته في احتجاجات غير قانونية بموجب قانون التظاهر الجديد.

أسماء محفوظ.. المستقوية بالخارج
تعتبر من ضمن الاعضاء المؤسسين لحركة 6 ابريل الشبابية من خلال المشاركة في توزيع وتفعيل الدعوة إلي اضراب عام 2008 يوم 6 ابريل عبر شبكة الانترنت ثم شاركت عقب الاضراب في تأسيس حركة شباب "6 ابريل" وايضا احدي الداعيات لاحداث 25 يناير.
ناشطة سياسية.. صاحبة دعوة الشباب للنزول ومفجري احداث الفوضي وكان لها نشاطها البارز في ائتلاف شباب الثورة. وتأثيرها في مسيرة الاحداث وضح تماماً خطة اعدادها في الخارج لتنفيذ سيناريو الأحداث.. والدليل ما حدث اكتوبر من العام 2011. حيث جاءت اسماء محفوظ ضمن خمسة من ناشطي الثورات العربية الذين فازوا بجائزة ساخاروف التي يمنحها الاتحاد الأوروبي اسماء محفوظ لها باع طويل في الاستقواء بالخارج.. حيث دافعت عنها منظمة "هيومن رايتس ووتش" وايضا الخارجية الامريكية حيث اعربت الولايات المتحدة وقتها عن قلقها حيال احالة الناشطة أسماء محفوظ للمحكمة العسكرية والتي وجهت اهانة لجيش بلادها.. في حين لم نسمع صوتاً لامريكا أو للمنظمة ضد ما كان يفعله جنود الاحتلال الاسرائيلي بالشعب الفلسطيني الأعزل ابتعدت اسماء محفوظ عن السياسة بعد زواجها.

علاء عبدالفتاح.. المخرب الثائر
علاء عبدالفتاح مدون ومبرمج وناشط حقوقي مصري.
بدأ مشواره مع الصدام مع الدولة مبكراً قبل نوات من يناير 2011 حيث انه كان من المعارضين بأفكار أن المعارضة تقود الجماهير للقيام بإثارة الشارع ضد سياسات الدولة ليكون علي موعد مع أول شرارة مع الاعمال التخريبية وذلك في يوم الأحد 7 مايو 2006. واثناء وقفة احتجاجية سلمية من أجل استقلال القضاء المصري. تم القبض علي علاء مع 10 آخرين مما أدي إلي اندلاع احتجاجات داخل وخارج مصر. وليكون المدعو علاء جسر سريع لنقل حالة الاشتعال للمجتمع المصري ومستحضراً للتدخل الخارجي في الشأن المصري.
ظل المدون الشاب لا يترك فرصة إلا ويسدد الضربات للدولة حتي جاءت احداث يناير لتكون فرصته التي طالما انتظرها ليقفز ورفاقه لميدان التحرير واشعال حماس جموع المواطنين لتكون ما اسموها ثورة لإثارة الشعب. كان هذا هو التشبيه الاقرب لما ارتكب من جريمة كاملة الاركان لاتزال جراحها في قلوب وعقول ملايين المصريين لا ينسي أحد منهم الحرائق في اشهر الاماكن بالقاهرة وجميع محافظات الجمهورية والصدمات الدامية بين الاخوان والاشتراكيين الثوريين و6 ابريل وباقي خطوط الامداد والتمويل لاثارة القلاقل والفزع المصري بالقتل والسرقة والنهب وترويع المصريين الابرياء في بيوتهم واعمالهم في فالوضع كان كارثياً.
يستمر مسلسل علاء الصدامي الذي لا يعرف النهاية مع الدولة لتكون ابواب المحاكم والطريق المفروش إلي السجن بداية النهاية للثوري المندفع نحو التخريب والدمار لوطنه.
في 30 أكتوبر 2011 قررت النيابة العسكرية في مدينة نصر حبس علاء علي ذمة التحقيق لمدة 15 يوماً. علي خلفية اتهامه بالتحريض والاشتراك في التعدي علي أفراد القوات المسلحة وإتلاف معدات تخص القوات المسلحة والتظاهر والتجمهر وتكدير الأمن والسلم العام في احداث ماسبيرو. والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 25 ضحية بعد الاشتباك مع قوات الجيش وقتها.
في 28 نوفمبر 2013 وجهت اتهامات للمدعو علاء بتهمة التحريض علي التظاهر ضد الدستور الجديد أمام مجلس الشوري آنذاك.
وفي 23 فبراير 2015 اصدرت المحكمة حكمها عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهم التظاهر بدون تصريح وبعد اكماله 5 سنوات تم الافراج عنه شريطة أن يوضع تحت المراقبة أي يقضي 12 ساعة حراً و12 اخري يبيت في القسم كل يوم لمدة 5 سنوت اخري وقد اشتهر في كل مواقفه سواء في التظاهرات التي كان يقودها أو في محاكمته بالمحاكم بالتطاول وتوجيه السباب والشتائم لكل من يعارضه بالدولة فهو يري دائما أنه الوحيد الذي علي صواب والجميع مخطئ.

إسراء.. ناشطة "السبوبة"
كانت من بين أبرز المعارضين لنظام حسني مبارك وكان اول ظهور لها عندما شاركت في الدعوة لإضراب 6 ابريل 2008 ضد "الغلاء والفساد" وذلك علي موقع فيس بوك ولتأليب عمال غزل المحلة للتظاهر والامتناع عن العمل ووقف الانتاج.
كانت من ابرز نشطاء السبوبة والداعين إلي التظاهر والاعتصام في احداث يناير. وكانت محركاً رئيس للأحداث علي أرض الواقع في ميدان التحرير ضد قوات الأمن.
اظهرت سجلات من منظمة مقربة من الحكومة الامريكية ومقرها واشنطن بالاضافة إلي الصندوق الوطني للديمقراطية انه تم تزويد تنظيم إسراء عبدالفتاح بـ 75 ألف دولار وذلك ضمن برنامج امريكي لتعزيز الديمقراطية. وذلك البرنامج تم اتهامه بضخ أموال إلي منظمات غير حكومية مصرية يديرها سياسيون وناشطون مصريون خفت صوتها بعد ثورة 30 يونيو حتي عادت للواجهة.
تم القبض عليها في 2019 بتهمة الانضمام إلي جماعة محظورة. ونشر أخبار كاذبة واساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

شادي.. أراد إشعالها "حرباً"
شادي الغزالي حرب.. طبيب جراح تلقي تعليمه في بريطانيا.. احد الشباب الذين أشعلوا الاحداث وحرضوا علي العنف والتخريب وهو عضو ائتلاف شباب الثورة.. وكان له حضور قوي في ميدان التحرير.. يوجه ويخطط.. وقيادي سابق في حزب الدستور استقال منه اواخر عام 2013.. وقد كان قد أسس قبل ذلك "حزب الوعي الحر".
اختفي عن الانظار حتي قررت المحمكة حبسه علي ذمة القضية 621 لسنة 2018 حصر أمن دولة. بتهم الانتماء لجماعة ارهابية. ونشر أخبار كاذبة. والترويج لفعل ارهابي.
بدأ التحقيق مع "حرب" بناء علي بيان ضده قدمه احد المحامين وأرفق به عدداً من التغريدات التي كتبها الناشط علي موقع "تويتر" في عدة مناسبات مثل التعليق علي حكم المحكمة الدستورية العليا بخصوص اتفاقية نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
كما تضمن التهم التي وجهت لحرب ارتكاب جرائم الانضمام إلي جماعة انشئت علي خلاف أحكام القانون. الغرض منها الدعوة إلي تعطيل احكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.
وبعدها قررت محكمة جنايات القاهرة. إخلاء سبيل شادي الغزالي حرب. المتهم بنشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير علي الأمن القومي للبلاد. والانضمام لجماعة أسست خلافاً لأحكام القانون والدستور. بتدابير احترازية علي ذمة التحقيقات في القضية.

حمزة.."الممول الأكبر"
ممدوح حمزة كان يدعي الثورية والمعارضة ومحاربة الفساد ايام مبارك في حين أن خلافه مع نظام مبارك كان شخصياً بحتاً.. والسبب ان مكتبه كان يتولي معظم المشروعات الحكومية حتي جاء محمد إبراهيم سليمان وزير الاسكان وقتها.. ليحول احتكار هذه المشروعات من مكتب المناضل الوهمي ممدوح حمزة إلي شقيق زوجته مما اشعل غضب ممدوح حمزة ضد نظام مبارك.. بالرغم من أنه خلال حكم مبارك قام حمزة بردم النيل والاستيلاء علي جزيرة كاملة.
زادت الامور اشتعالاً عندما القي القبض علي ممدوح حمزة في العاصمة البريطانية. لندن بتهمة التخطيط لقتل عدد من رموز نظام مبارك. مثل الدكتور فتحي سرور. ومحمد إبراهيم سليمان. وزكريا عزمي وغيرهم من الشخصيات البارزة. وبعد فترة طويلة أفرج عنه القضاء البريطاني. وعاد إلي مصر.
وعندما اندلعت احداث يناير كان ممدوح حمزة أحد محركيها والممول الأكبر للخيام بالبطاطين والملابس الداخلية للمتظاهرين في ميدان التحرير. وفتح أبواب فيلته الكائنة في السيدة زينب لحركة 6 ابريل وباقي اعضاء اتحاد ملاك ثورة يناير. يجتمعون فيها. ويخططون للتصعيد واثارة الفوضي طوال السنوات الماضية. ولم يكتف ممدوح حمزة بذلك بل قام بتعيين رموز شباب يناير في مكتبه الهندسي وعلي رأسهم أحمد ماهر. المنسق العام لحركة 6 ابريل.
وبعد ثورة 30 يونيو كان ممدوح حمزة يحدوه الأمل في أن يتولي مكتبة الاشراف علي عدد من المشروعات القومية. محاولاً أن يعيد فتح حنفية المكاسب. التي كانت في عهد مبارك وأغلقها السيسي ولكنه فشل فقرر شن حملة ضد النظام الحالي. والتشكيك والتسفيه والتسخيف من المشروعات القومية الكبري من باب "فيها ياأخفيها".
وحالياً محكوم عليه غيابياً بالحبس 6 أشهر بعد أن أسندت نيابة أمن الدولة العليا اتهامات عدة له في القضية المقيدة برقم 48 لسنة
2020 حصر أمن دولة عليا. ومنها تهمة التحريض علي ارتكاب جريمة إرهابية باستخدام القوة. والعنف والاخلال بالنظام العام. وعرقلة السلطات ومقاومتها اثناء تأدية عملهم. وذلك عبر حسابه الشخصي بـ "تويتر".