رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أسرار في رحلة الهروب والقبض علي "مساجين طنطا"

بوابة الجمهورية

وضع رجال مباحث الغربية نهاية سعيدة لقصة هروب المتهمين الثلاثة الصادر بحقهم أحكام بالإعدام الذين استطاعوا عمل فتحة في جدار سجن طنطا العمومي والهروب من خلالها في مشهد أشبه بأفلام السينما.


وضع رجال مباحث الغربية نهاية سعيدة لقصة هروب المتهمين الثلاثة الصادر بحقهم أحكام بالإعدام الذين استطاعوا عمل فتحة في جدار سجن طنطا العمومي والهروب من خلالها في مشهد أشبه بأفلام السينما.
تكشف "المساء" التفاصيل الكاملة للهاربين الثلاثة من لحظة مغادرتهم للسجن وكذلك سيناريو القبض عليهم.
كشف اللواء محمد عمران مدير مباحث الغربية ان الهاربين من الإعدام الثلاثة غادروا سجن طنطا العمومي سيرا علي الأقدام بعد أن ألقوا ببدل السجن الحمراء في صناديق القمامة مرتدين الملابس الداخلية متوجهين إلي قرية حانوت مركز زفتي بلد المتهم الثالث.
أضافت تحريات العقيد أحمد كوهيه رئيس فرع البحث الجنائي بزفتي والسنطة ان المتهمين الثلاثة تسللوا داخل الأراضي الزراعية بعيدا عن الكمائن خوفا من القبض عليهم وعودتهم للسجن مرة أخري وأنهم نجحوا في السير علي الأقدام لمسافة تزيد علي 25 كيلو مترا حتي استقر بهم الحال في أحد مصانع الطوب بقرية شرشابة وقرروا المكوث في المصنع والعمل به عدة أيام لحين تجميع أموال تساعدهم علي التنقل لعدم وجود أي أموال معهم.
في مصنع الطوب استطاع المتهم الأول اقناع غفير المصنع بتوفير ملابس له حتي يتوجه لأهله لزيارتهم دون اخباره بأنهم هاربون من السجن وقام بتركهم وتوجه إلي أهله في حي العجيزي بطنطا وهناك ينتظره رجال المباحث وتم القبض عليه.
توصل فريق البحث المكون من المقدم محمود العرنوسي مفتش مباحث فرع زفتي والسنطة إلي معلومات هامة تقود للوصول إلي المتهمين الهاربين الآخرين وهي ألم الجوع مما اضطرهما للجوء إلي مزارع الفاكهة للحصول علي قسط من الراحة وتناول البرتقال والقصب من الحديقة وكانت الصدمة لهم بأن من اعتبروه برتقالا تبين لهم انه ثمرة اللارنج وان المتهم الأول لم يستطع معرفة أسماء القري التي ساروا فيها.
هاتان المعلومتان قادتا فريق البحث الذي ضم العقيد محمد شبل حبيب مأمور مركز زفتي والعقيد أشرف المعداوي مأمور قسم شرطة زفتي لجمع المعلومات عن القري التي بها زراعات لتضييق الخناق علي المتهمين في رحلتهما.
وتوصلت تحريات الرائدين أحمد رمزي رئيس مباحث زفتي وأمين طلعت رئيس مباحث مركز زفتي أن زراعة القصب مشهور بها عدة قري بمركز زفتي وانه في الغالب سيتجه المتهمان إلي زفتي للاستقرار والهروب الآمن والعمل في أحد مصانع الطوب مهنة المتهم الثاني وهو الأمر الذي تتميز به قري دهتورة وحانوت وكفر سنباط.
من هنا انطلقت المأمورية ليلا لمصانع الطوب فضلا عن انطلاق مأمورية أخري سيرا علي الأقدام لتطويق الأراضي الزراعية للبحث عن الهاربين ولم يتم العثور علي المتهمين.
استمر فريق العمل في البحث عن حدائق اللارنج والقصب ومصانع الطوب فقد تم التوصل إلي أن قرية كفر الجزيرة هي الأخري مشهورة بزراعة القصب فقط. ولم يتبق سوي قرية شرشابة. توجهت المأمورية للمصنع الوحيد هناك تبين ان المتهمين نائمون في احدي غرف المصنع وتم محاصرة المصنع والأراضي المحيطة به.
داهم عبدالحكيم درويش وسيف السباعي معاونا مباحث زفتي ومركز زفتي مصنع الطوب وتم القبض علي المتهمين وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة