رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الزكاة لها أثر كبير في زمن كورونا

بوابة الجمهورية

أئمة المساجد من فوق المنابر.. اليوم :

يناشد خطباء وزارة الأوقاف من خلال خطبة الجمعة التي حددتها الوزارة كل الشعب المصري. أن يبادروا بمساعدة من أضيروا في هذه الآونة جراء "كورونا كوفيد 19" من باب قول الله تعالي: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمى حَكِيمى" ومن باب ما جاء في الحديث الشريف عن رسول الله صلي الله عليه وسلم: وَيْلى لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. يَقُولُونَ: رَبَّنَا. ظَلَمُونَا حُقُوقَنَا الَّتِي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيْهِمْ. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي. لأُدْنِيَنَّكُمْ وَلأُبَاعِدَنَّهُمْ.


يناشد خطباء وزارة الأوقاف من خلال خطبة الجمعة التي حددتها الوزارة كل الشعب المصري. أن يبادروا بمساعدة من أضيروا في هذه الآونة جراء "كورونا كوفيد 19" من باب قول الله تعالي: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمى حَكِيمى" ومن باب ما جاء في الحديث الشريف عن رسول الله صلي الله عليه وسلم: وَيْلى لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. يَقُولُونَ: رَبَّنَا. ظَلَمُونَا حُقُوقَنَا الَّتِي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيْهِمْ. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي. لأُدْنِيَنَّكُمْ وَلأُبَاعِدَنَّهُمْ.
"المساء" التقت العديد من علماء الأمة الذين أدلوا بدلوهم في هذا المضمار. فيقول الدكتور عبدالله عبدالعليم الصبان-أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر الشريف: إن للإسلام منهجا فريدا في رعاية الفقراء. والاهتمام بهم. من شتي الجوانب فكما دعا إلي صلتهم ومجالستهم وملاطفتهم. حرص علي رعايتهم اجتماعيا ومساعدتهم ماليا. ومن ذلك أن فرض الزكاة التي لها في الإسلام مكانة رفيعة ومنزلة سامية ومرتبة عالية. فهي ركن من أركانه. وفريضة من فرائضه. وشعيرة من شعائره. فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَي خَمْسي. شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. وَإِقَامِ الصَّلَاةِ. وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ. وَالْحَجِّ .وَصَوْمِ رَمَضَانَ".
ولقد ذكرت فريضة الزكاة في القرآن الكريم ثلاثين مرة. واجتمع ذكرها مع الصلاة في سبعة وعشرين موضعًا من القرآن. وذلك تعظيماً لشأنها. وترغيباً في أدائها. وترهيباً من تركها أو التساهل فيها فهي من صفات عمار بيوت الله عز وجل قال تعالي "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَي الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَي أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ".

مكانة الزكاة في الإسلام
وعن مكانة الزكاة في الإسلام يقول الشيخ أسامة موسي عبد الله الأزهري كبير أئمة بالأوقاف: إن الزكاة جاءت بها شرائع من سبقوا من الرسل. فقد قال الله تعالي "وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ" كما امتدح سبحانه بها الأنبياء فقال في إسماعيل عليه السلام "وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ" ولقد حث الاسلام علي أداء الزكاة فقال تعالي "وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ" كما نص القرآن الكريم وكذلك السنة النبوية. علي غايات عظيمة. وأهداف سامية لإخراج الزكاة. إذ يقول عز وجل "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنى لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعى عَلِيمى" فالصدقات ومنها الزكاة طهارة لنفس الغني من البخل والشح. كما انها طهارة له من الذنوب والآثام.. وكما أنها طهارة للمال مما تعلق به من حقوق فإنها أيضا طهارة لنفس الفقير من الحسد والحقد والضغينة.

حق الفقراء طاعة لله
يؤكد الشيخ محمد داوود من علماء وزارة الأوقاف أن الزكاة تعد نماء لشخصية الغني وكيانه المعنوي. فإن الإِنسان الذي يسدي الخير ويصنع المعروف ويبذل من ذات نفسه ويده. يشعر بامتداد في نفسه وانشراح في صدره وطمأنينة في قلبه. أن أدي حق الفقراء طاعةَ لله وامتثالا لأمره. وإقامة لركن من أركان الإسلام. كما أن الزكاة نماء للحسنات والدرجات فقد قال تعالي "مثَل الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةي أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةي مِّئَةُ حَبَّةي وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعى عَلِيمى".. ولا نبالغ عندما نقول إنها نماء للأموال وبركة وسبب لتأليف القلوب وتأنيس النفوس. وإشاعة جو من التعاطف والتراحم. والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع. ووسيلة ما أقواها وما أهمها. فهي أعظم وسائل التكافل الاجتماعي الذي جاء به الإسلام .. فالدين الحنيف لا يرضي أن يُهمل الفقير والمسكين وابن السبيل وغيرهم من المحتاجين. فلا يجد القوت الذي يكفيه. والثوب الذي يزينه ويستره ويواريه. والمسكن الذي يؤويه ولقد قال النبي صلي الله عليه وسلم : "أحبُّ الناسِ إلي اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ. وأحبُّ الأعمالِ إلي اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورى يدْخِلُهُ علي مسلمي. أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً. أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا. أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا. ولأنْ أَمْشِي مع أَخي لي في حاجَةي أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ "يعني مسجدَ المدينةِ" شهرًا فالزكاة فضائلها لا تعد وبركاتها لا تحد. غير أنها لها أثرها في دفع أنواع البلاء جميعها. ويكفي أنها من أسباب الفلاح.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة