الجمهوريةاونلاين ترصد التفاصيل الكاملة للهروب الكبير لـ 3 مساجين بسجن طنطا
تكثف أجهزة الأمن بوزارة الداخلية جهودها لملاحقة المتهمين الثلاثة الهاربين من سجن طنطا العمومى بعد قيامهم بنقب حائط الزنزانة والفرار فجرًا دون ان يشعر أحد بالجناة الصادر ضد بعضهم أحكام بالإعدام.
المتهمون الثلاثة نقبوا حائط السجن العمومى بماسورة "الدش"
العملية تمت فجرًا وعمليات تمشيط واسعة لملاحقة الهاربين من الإعدام
توزيع صور المجرمين فى كل مكان وسقوطهم خلال ساعات
من جهتها قامت وزارة الداخلية بعد ابلاغها بعملية الهروب التى تمت نتيجة الاهمال بوقف مأمور السجن ورئيس المباحث والضابط النوبتجى وآخرين والتحفظ عليهم لحين انتهاء التحقيقات معهم.

الجمهورية اونلاين رصدت التفاصيل الكاملة لعملية الهروب الكبير التى تمت بطريقة أشبه بأفلام الأكشن وذلك عندما قام الأشرار الثلاثة الصادر ضدهم احكام جنائية منها حكم بالاعدام لأحدهم قام بقتل محفظة قرآن بالتخطيط للهروب من السجن وظلوا يفكرون فى طريقة التنفيذ والوسيلة التى يتمكنون بها من الفرار بسرية تامة وحتى لا يفتضح أمرهم وتفشل حيلتهم.
هكذا فكر وخطط المجرمون الثلاثة حتى هداهم شيطانهم إلى نقب حائط الزنزانة على فترات وذلك باستخدام ماسورة دش بعد ان فشلت محاولتهم فى ادخال أى معدات تساعدهم فى التنقيب بسهولة.
استمر أفراد العصابة فى عملية النقب بهدوء وسرية تامة حتى لا يشعر أحد من الحراس بما يحدث من أعمال لثقب الحائط والتى ظلت لفترة حتى تم مخططهم واتسع القطر بحوالى 40*40 سم وكانت كفيلة بالهروب منها.

ساعة الصفر
خرج المذنبون الثلاثة من الحائط واحدًا تلو الآخر فجرًا ليجدوا أنفسهم فى سرية أمن مركزى تلاصق السجن العمومى المفروض عليه حراسة مشددة ليجدوا نفسهم بعد عناء طويل فى الشارع.
بعد دقائق معدودة اكتشف حراس السجن ومع شروق الشمس اختفاء المساجين الثلاثة وهروبهم عن طريق نقب الحائط ليسرع الحراس إلى مأمور السجن ورئيس المباحث والضابط النوبتجى لابلاغهم بعملية الهروب لتعلن حالة الطوارئ وتنطلق صافرات الانذار وتجرى كلاب الحراسة المدربة فى كل مكان داخل وخارج السجن بحثا عن الهاربين ليتم اخطار مصلحة السجون.

على الفور قام اللواء علاء سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام بتشكيل عدة فرق بحث على مستوى عال بجميع محافظات القبلى والبحرى بعد عمل نشرة بصور الهاربين الثلاثة تنشرها الجمهورية لمساعدة أجهزة الأمن فى ضبط العناصر الاجرامية الخطرة الهاربة والتى تبين ان أحدهم من كفر الشيخ واثنين من مركز زفتى بمحافظة الغربية.
وقد أمر اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بتوسيع دائرة الاشتباه والبحث فى كل شبر على أرض مصر على مدار الساعة حتى يتم العثور عليهم فى أسرع وقت خاصة وان الجناة سوف يستغلون أزمة كورونا والتى تلزم المواطنين بارتداء الكمامة فى ان تكون احدى وسائلهم فى التخفى.. فى نفس الوقت التى تقوم فيه فرق البحث وضباط العمليات الخاصة والمجموعات القتالية فى تمشيط المناطق النائية والجبلية المستغلة فى الابتعاد عن أعين أجهزة الأمن.
من جانبهم يقوم رجال الأمن الوطنى بامداد فرق البحث بمعلومات مهمة ومفيدة عن ملابسات الهروب وتتبع ذويهم وأماكن اقامتهم للوصول إليهم فى أقرب وقت وضبطهم.. ولايزال التحقيق جاريا.