رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سلامه الغذاء من المزرعة الى المائدة حق للطبيب البيطرى

بوابة الجمهورية

أن مراقبة سلامة الأغذية الذي تتولى مسؤوليته فى معظم دول العالم السلطات البيطريه بالبلاد بالتنسيق مع زارة الصحة والزراعة والتجارة والبيئة والتجارة والصناعة والسياحة، وتحدد أدوار كل من هذه الادارات، ولكنها تكون مختلفة كل الإختلاف. حيث ان سلامة الغذاء فى الدول المتقدمة تبنى على تغطية كل مراحل السلسلة الغذائية، ومختلف جوانب مراقبة سلامة الأغذية في كل مرحلة.


عمليات الرقابة المتكاملة مطلوبة جميع مراحل الإنتاج وفي جميع القطاعات تماشياً مع مبدأ "من المزرعة إلى المستهلك. كما هو معمول به فى جميع دول الإتحاد الاوربى وقد أفسح تطبيق هذا المبدأ في ميدان الرقابة على الأغذية المجال أمام إنشاء نظام منتظم و شامل يشمل جميع الأغذية في جميع القطاعات .
بدءاً من الإنتاج الأولى وحتى بيع الأغذية إلى المستهلك النهائي أو إمداده بها، إذ أن كلاً من هذه العناصر قد يكون له أثر على سلامة الأغذية وتتضمن السلسلة الغذائية إنتاج الأغذية نباتية وحيوانية المصدر والمعالجة ما بعد الحصاد وتصنيع الأغذية ومناولتها على صعيد بيعها بالجملة والتجزئة واستهلاكها على المستوى الأسرى.
وتنطوي مراقبة كل من هذه المراحل على مراقبة المجالات الهامة ذات الصلة. وعلى سبيل المثال، تنطوى مراقبة الأغذية حيوانية المصدر على مراقبة صحة الحيوانات وخاصة الأمراض الحيوانية التي تصيب الإنسان، ومراقبة العلف والأدوية البيطرية .
حيث أن الغذاء الذي يحتوى على البكتريا الضارة أوالفيروسات أو الطفيليات أو الملوثات الكيميائية التى مصدرها الاغذيه ذات الاصل الحيوانى مسؤول عن ما يزيد على 200 مرض تبدأ من الإسهال وتصل إلى السرطان علاوه أن الأمراض المنقولة بالغذاء تعرقل التنمية الاجتماعية الاقتصادية، إذ إنها تفرض عبئاً ثقيلاً على النظم الصحية وتكلف الدول مبالغ طائله فى العلاج وتكدس المستشفيات بالمرضى، وتلحق الضرر بالاقتصادات الوطنية وبقطاعي السياحة والتجارة وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 600 مليون شخص يصابون بالمرض وأن 420 ألف شخص يلقون حتفهم كل عام بسبب تناول أغذية ملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو السموم أو المواد الكيميائية.

ومن المتعارف عليه بالدوريات العلميه ان سلامة الأغذية، تعنى خلو الأغذية من المخاطر التي قد تضر بصحة المستهلك. يمكن أن تكون المخاطر التي تنقلها الأغذية كائنات ميكروبيولوجية أو كيميائية أو فيزيائية، وغالبًا ما تكون غير مرئية للعين البسيطة .
حقا ان الطبيب البيطرى هو درع الدفاع الاول لسلامه الغذاء من الامراض الحيوانيه التى تنتقل للغذاء ذات الاصل الحيوانى حقا هو درع الدفاع الاول للوقايه من الملوثات الكيماويه للاغذيه عن طريق الرقابه على العلف والادويه البيطريه . ويظهر الدور الحيوى والمحورى والاساسى للطبيب البيطرى فى الآونة الأخيرة بموضوع سلامة الغذاء بعد الضجة الإعلامية التى أثيرت حول مرض أنفلونزا الطيور والخنازير ومرض جنون البقر وتشعيع الأغذية والتلوث بميكروب الليستريا وميكروبات القولون السامة والأغذية المهندسة وراثياً ووكذلك حالات تفشى وبائية من الأغذية الفاسدة وأنباء عن التسمم الغذائى وملوثات الأغذية التى تسبب السرطان وتلك المغشوشة أو منتهية الصلاحية
ومن هذا يتبن لكل حريص على مصلحة ونهضة بلدنا الغالية مصر ان سلامة الغذاء من المزرعه الى المائدة مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمنتجين والمستهلكين، وكل شخص لديه دور يلعبه من المزرعة إلى المائدة لضمان أن الطعام الذي نستهلكه آمن ولن يتسبب فى أضرار لصحتنا وللطبيب البيطرى دور محورى واساسى فى اداره تلك المنظومة.
بقلم - الدكتور عادل عبدالخالق سيد أحمد:
أستاذ صحة وسلامة الغذاء
عميد كليه الطب البيطرى
جامعة بدر فى القاهرة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة