رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في ذكري مولده..أبرز المواقف التاريخية للإمام الطيب

بوابة الجمهورية

في ذكرى ميلاده ال75 ترصد الجمهورية أونلاين أبرز المواقف التاريخية لفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر وهي كالتالي:


استئناف الحوار بين الأزهر والفاتيكان

في إطار المساعي الحثيثة لتقوية أطر الحوار الحضاري بين الشرق والغرب، نجح الإمام الطيب في استعادة الحوار بين الأزهر الشريف والفاتيكان بعد توتر وقطيعة امتدت لنحو 10 سنوات، حيث بادر فضيلته بزيارة تاريخية للمقر البابوي بروما في 25 مايو 2016م وبحث مع البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، تعديل اتفاقية الحوار المبرمة بين الطرفين عام 1989، لتلائم مستجدات الأوضاع، والخروج منها برسالة قوية لمواجهة التطرف والعنف الذي يشهده العالم كله.

وتوجت العلاقات بين الجانبين بالزيارة التاريخية والأولى من نوعها لاحد باباوات الفاتيكان لمقر مشيخة الأزهر الشريف، حيث زار البابا فرانسيس في 28 إبريل عام 2017م مشيخة الأزهر، في إطار زيارته للقاهرة للمشاركة في مؤتمر السلام العالمي الذى عقده الأزهر بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين بالقاهرة، وجاء لقاؤه مع الإمام الأكبر ليمثل قمة تاريخية بين الرمزين الدينيين الأكبر في العالم، وتأكيدًا عمليًا على نجاح جهود فضيلة الإمام الأكبر في تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والفاتيكان من أجل ترسيخ قيم السلام والتعايش والحوار.

واعقبت تلك الزيارة زيارة أخرى لفضيلة الإمام الأكبر إلى الفاتيكان في 7 نوفمبر 2017م، على هامش زيارته إلى روما للمشاركة في جلسات حوار الشرق والغرب، وتطرقت المباحثات بين الرمزين الكبيرين إلى آليات تنفيذ توصيات مؤتمر السلام بالإضافة إلى التركيز على قضايا النزاعات الطائفية والاضطهاد الديني والعنصرية و قضايا نشر السلام والتسامح وقيم العدل والمساواة.

إحياء هيئة كبار العلماء بالأزهر

سعى الإمام الأكبر منذ توليه المشيخة إلى إعادة إحياء هيئة كبار العلماء باعتبارها أعلى مرجعية دينية تابعة للأزهر الشريف، بعد أن تم حلها عام 1961م، وهو ما تكلل بالنجاح في عام 2012، لتقوم الهيئة بعدد من الاختصاصات من ضمنها انتخاب شيخ الأزهر وترشيح مفتي الديار المصرية، وتقديم الرأي الفقهي والشرعي فيما يطرأ من قضايا ومستجدات تخص المسلمين في كافة ربوع العالم.

واتخذت هيئة كبار العلماء برئاسة فضيلة الإمام الأكبر موقفًا مؤيدًا للدولة المصرية في جهودها لمحاربة الإرهاب معلنة براءة الدين الإسلامي من كافة التيارات والجماعات المتطرفة وما تتبناه من أفكار ظلامية ليس لها علاقة بالدين الإسلامي من قريب أو من بعيد، كما تصدت الهيئة للعديد من القضايا الفقهية الشائكة، فضلاً عن مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني.

ترميمُ الجامع الأزهر وإحياءُ الأروقة الأزهرية

نجح الإمام الطيب في إعادة الحياة مجددًا إلى الأروقة الأزهرية، وانتشرت الحلقات والدروس والمجالس الدعوية والمحاضرات الأسبوعية في ساحات الجامع الأزهر، لتقدم العلم الشرعي، وفقا لمنهج الأزهر الوسطي، للمصريين والأجانب، في الفقه والحديث والتفسير والعبادات والمعاملات، والتراث الإسلامي، وأمهات الكتب التي يعاد تدريسها في هذه الحلقات، وذلك على مدار العام، وبالمجان.

وقامت رؤية الإمام الأكبر في إعادة تفعيل الأروقة الأزهرية على تحقيق الريادة التاريخية للأزهر الشريف وترسيخ المرجعية العالمية لمنهجه الوسطي محليًّا وعالميًّا، وتوفيرِ ملاذٍ آمنٍ لطالبي العلوم الشرعية وملجأ للحريصين على معرفة أمور حياتهم الدينية والدنيوية.

وبالتوازي مع ذلك، شهد الجامع الأزهر في عهد الإمام الطيب أكبر عملية ترميم في تاريخه، وذلك بمنحة من المملكة العربية السعودية، وشملت عملية الترميم، تغيير وتحديث البنية التحتية للجامع الأزهر بشكل كامل، بما في ذلك الأرضيات والفرش وشبكات الإضاءة والمياه والصرف والإطفاء والتهوية والصوت، وذلك وفقا لأحدث المعايير العالمية، وبخامات تماثل المستخدمة في الحرم المكي، مع مراعاة الطبيعة الأثرية للجامع، حيث تمت كافة الخطوات تحت الإشراف الكامل لوزارة الآثار، كما جرى توثيق جميع مراحل الترميم، بحيث أصبح هناك ملف شامل لكل حجر وركن وزاوية داخل المسجد، يتضمن وضعها قبل وخلال وبعد عملية الترميم. وتم افتتاح أعمال الترميم في السادس من مارس 2018، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية.

مناصرة مسلمي الروهينجا

سعى الإمام الطيب جاهدا لإنهاء المأساة الإنسانية والعنف المستمر بحق المسلمين الروهينجا في ميانمار، فاتخذ فضيلته من الحوار منهجًا لحل الأزمة، حيث رعى في يناير 2017م، مؤتمرًا للسلام بين أبناء ميانمار دعا فيه مختلف الطوائف المعنية بالأزمة للوصول إلى تفاهم مشترك، ولكن مع استمرار السلطات الحكومية في ميانمار في ارتكاب المجازر بحق المسلمين، طالب الإمام الطيب المجتمع الدولي في بيان تاريخي، في سبتمبر 2017، بالتصدي بكل السبل لسلطات ميانمار التي ترتكب أبشع أشكال الإبادة الجماعية والتهجير القسري بحق المسلمين. وانتقد الصمت الدولي إزاء القضية قائلاً: "كل المواثيق الدولية التي تعهدت بحماية حقوق الإنسان أصبحت حبرًا على ورق".

وفي نوفمبر 2017، قرر فضيلة الإمام الأكبر إيفاد فريق إغاثي من الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين إلى مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش، لتوزيع مئات الأطنان من المساعدات الإغاثية والإيوائية. كما قاد الأزهر تحركاتٍ عالميةً لإنهاء مأساة الروهينجا، وتواصل مع الدول المعنية بهذه القضية، مثل إندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش.

زيارة قرية الروضة في شمال سيناء

كعادته في إقران الكلمات بالأفعال.. توجه الإمام الأكبر إلى قرية الروضة بمدينة بئر العبد في قلب سيناء في الأول من ديسمبر 2017، بعد أقل من أسبوع على الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجد القرية، مخلفًا أكثر من ثلاثمائة شهيد، ليؤكد أن الأزهر، برجاله ونسائه، يقف في خط المواجهة الأول ضد جماعات الإرهاب، التي تبتغي الفساد في الأرض وتهلك الحرث والنسل، وأكد الإمام الطيب أن قتلة المصلين في مسجد الروضة ممن تهجموا على الله ورسوله خوارج وبغاة ومفسدون في الأرض، وتاريخهم في قتل المسلمين وترويع الآمنين معروف.

وشكلت زيارةُ فضيلةِ الإمامِ الأكبرِ نقطةَ تحولٍ فاصلةٍ في مواجهة الأزهر للإرهاب، حيث أصر الإمامُ الأكبر على المرور على بيوت القرية لتعزية أهلها ومواساتهم بنفسه، واتخذ عدة قرارات مهمة لصالح القرية، من بينها صرف معاش شهري لذوي الشهداء والتكفل برحلات حج مجانية لهم وبناء مجمع أزهري متكامل لخدمة أبناء القرية، وإسكان طلاب وطالبات جامعة الأزهر من أهالي بئر العبد في المدن الجامعية، وتوجيه قوافل دعوية وطبية لأهالي شمال سيناء وخصوصاً بئر العبد. ومن الجدير بالذكر أن الإمام الأكبر كان من المقرر أن يتوجه إلى بنجلاديش لزيارة مخيمات لاجئي الروهينجا، لكنه قرر تأجيل الزيارة، بعد وقوع تلك الجريمة الإرهابية النكراء، ليشارك الشعب المصري ألمه وحزنه.

رفض مقابلة نائب الرئيس الأمريكي

"كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون" بهذه الكلمات أعلن الإمام الأكبر في بيان رسمي رفضه استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، في مشيخة الأزهر الشريف، وذلك على خلفية قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس وإدعائها أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، وأعلن الإمام رفضه القاطع لهذا القرار ووصفه بـ"الخطوة المتهورة الباطلة شرعًا وقانونًا"، والتي تمثل تزييفًا غير مقبول للتاريخ، وعبثًا بمستقبل الشعوب.

ودعا فضيلة الإمام الأكبر هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين لاجتماع طارئ لبحث تبعات هذا الأمر، كما دعا لعقد مؤتمر عالمي لنصرة القدس، حيث حظي المؤتمر الذي عقد في منتصف يناير 2018 بمشاركة عالمية مشهودة، وشدد البيان الختامي للمؤتمر على أن "القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة، التي يجب العمل الجاد على إعلانها رسميًّا والاعتراف الدولي بها"، كما تبنى المؤتمر دعوة الإمام الأكبر لجعل عام 2018 "عاما للقدس".

تعزيز استقلالية الأزهر

دأب فضيلة الإمام الأكبر على تحقيق استقلال الأزهر الشريف رسميًا منذ توليه منصب شيخ الأزهر، وعندما سنحت الفرصة في عام 2012، اقترح فضيلته على المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم آنذاك تعديل قانون تنظيم الأزهر، فصدر في 19 يناير المرسوم بقانون رقم 13 لسنة 2012، تعديلا لقانون الأزهر رقم 103 لسنة 1961، وقد أسفر هذا التعديل عن عدد من الصلاحيات لمؤسسة الأزهر، في مقدمتها أنه جعل تقلد منصب شيخ الأزهر بالانتخاب من هيئة كبار العلماء بعدما كان بالتعيين.

مناصرة حقوق المرأة

أولى الإمام الأكبر منذ اعتلائه مشيخة الأزهر اهتمامًا كبيرًا لقضايا المرأة، واستنكر كافة اشكال التهميش والتمييز والعنف والاستغلال التي تتعرض لها المرأة حول العالم.

وخصص الإمام الأكبر جزءًا كبيرًا من خطاباته ومقالاته ولقاءاته التليفزيونية للتنبيه على حقوق المرأة وكافة القضايا الخاصة، كما دافع عن حقوق الفتيات الصغيرات ورفض زواج القاصرات لما يتضمنه من أذى نفسي وعقلي وجسدي للفتاة، وأعلن عن تأييد الأزهر للقانون الذي يحدد سن زواج الفتيات بـ 18عامًا. كما دافع فضيلة الإمام عن حق الأم المطلقة في رعاية ابنائها وعدم حرمانها منهم، وأيد تحديد سن الحضانة حتى الخامسة عشرة .

كما دعا إلى ضبط "ظاهرةِ فوضى تعدُّدِ الزواجِ وفوضى الطلاقِ" في إيطار الشريعة الإسلامية، ووجه فضيلته بتخصيص قسم لفتاوى المرأة بمركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، يعمل به مجموعة من المفتيات المتخصصات للرد على تساؤلات النساء.

ولم يقتصر دعم الإمام الأكبر لقضايا المرأة على الجانب الشرعي، حيث عقد الأزهر الشريف بالتنسيق مع المجلس القومي للمرأة عدة حملات الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاضرات وندوات بالمدارس والمعاهد والجامعات الحكومية والخاصة تستهدف التوعية بحقوق المرآة.

كما خصص فضيلته مبنى بفرع جامعة الأزهر المقام على مساحة 12 فدان بمدينة الخانكة بالقليوبية، لإنشاء أول كلية تربية رياضية للبنات تابعة لجامعة الأزهر، بما يعكس الاهتمام بالفتاة الأزهرية والحرص على مواجهة العادات والتقاليد البالية التي تحرم الفتيات من حقوقهم الطبيعية، وبدأت الدراسة بالكلية خلال العام الدراسي 2017/2018. ووضع الإمام الأكبر، بصفته رئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري، سداد ديون الغارمات كأحد أهم أولويات بيت الزكاة والصدقات، وطالب في 23 ديسمبر 2014م، وزير الداخلية ووزير العدل بموافاة بيت الزكاة بقاعدة البيانات الخاصة بالمحكوم عليهم في قضايا تتعلق بعدم سداد ما يستحق عليهم للدائنين حتى يتسنى لمجلس أمناء البيت اتخاذ ما يراه مناسبًا لأداء ديونهم.

وحفاظًا على استقرار الأسر المصرية ولمواجهة ظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق والتفكك الأسري، أطلق الأزهر الشريف في شهر سبتمبر من عام 2018 حملة "وعاشروهن بالمعروف " للتوعية بأسباب الطلاق ومخاطره، وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومتماسكة.

كما أسس الأزهر الشريف في السادس عشر من إبريل لعام 2018م وحدة "لَمِّ الشَّمْل"، بهدف لم شَّمْل الأسر المصرية والصلح بين المتخاصمين فضلًا عن نشر الوعي وتوعية المقبلين على الزواج عن طريق الندوات والدورات.

كما شدد فضيلة الإمام على أهمية الحفاظ على حقوق المرأة وعلى رأسها حقوقها المالية، ووجه فضيلته بضرورة التوعية بحق المرأة في الميراث، لذلك أطلق المركز الإعلامي للأزهر الشريف، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حملة بعنوان "نَصِيبًا مَّفْرُوضًا"، للتوعية بحق المرأة في الميراث، وعقوبة حرمانها من حقها الشرعي في الميراث، وتبعات ذلك على الأسرة والمجتمع.

وقد أتخذ الإمام الأكبر موقفًا تاريخيًا حاسمًا تجاه ظاهرة التحرش الجنسي كآحد أخطر الظواهر الاجتماعية ضد المرأة، منتصرًا لكرامتها وحريتها وحقوقها، حيث جرم فضيلته التحرش إشارة أو لفظًا أو فعلًا، تجريًما مطلقًا ومجردًا من أي شرط أو سياق، واعتبره فعل يأثم فاعله شرعًا ولا يجوز تبريره بسلوك أو ملابس الفتاة. ولم يكتفي فضيلة الإمام بمجرد إدانة واستنكار هذا الفعل المشين فقط ولكنه واجه الأفكار المغلوطة والتبريرات الخاوية التي يعتمد عليها أصحاب النفوس الضعيفة في تبرير أفعالهم بتحميل الضحية جزء من الذنب بل واعتبارها فاعل رئيسي ومحفز على هذا السلوك المنحرف. وقد أشادت مختلف المؤسسات والجهات الدولية والمحلية المعنية بحقوق المرآة بموقف الأزهر الشريف من تلك الظاهرة.

وحرصًا من فضيلة الإمام الأكبر على دعم وتمكين المرأة المصرية، وتهيئة الظروف المناسبة لها للعمل و تقديرًا لظروفها الأسرية، أصدر فضيلته القرار رقم 32 لسنه 2018 والذى ينص على حظر نقل السيدات من أماكن عملهن مالم يكن برغبتهن إلا بعد عرض مبررات النقل واعتمادها من فضيلته شخصيا. وجاء هذا القرار من أجل التخفيف على الموظفات بالأزهر وتقليل أعباء السفر للأماكن البعيدة عن عملهن في مناطق كثيرة.

رفض الإساءة للدين الإسلامي والتطاول على نبي الرحمة "

تصدر الإمام الطيب الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف ودفع الإساءة عن نبي الرحمة، بعد مجموعة من التصريحات المسيئة التي أطلقها مسئولين فرنسيين اتهموا الإسلام بالانعزالية وحاولوا تشويه صورته من خلال المزج بينه وبين الإرهاب، وأعلن الإمام الطيب موقفه الرافض كليا لهذه التصريحات وأنها لا تليق أن تصدر في وقت نقوم فيه بجهود دولية كبيرة، نحاول من خلالها الربط بين الشرق والغرب وضرب المثل والأنموذج في الحوار البناء بين الأديان، وخلال لقاء الإمام الطيب بوزير الخارجية الفرنسية لو دريان، رفض الإمام الطيب اعتبار الإساءة لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- من قبيل حرية تعبير، وأعلن رفضه لهذا الشكل من الحريات شكلًا ومضمونًا، مؤكدا أن الأزهر سوف يتتبع كل من يُسئ لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط.، كما أكد الإمام الطيب وصف الإرهاب بالإسلامي، مشددا على أننا ليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورًا؛ لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع، وقام الإمام الطيب بتشكيل لجنة خبراء قانونيين لمقاضاة القائمين على صحية تشارلي ايبدو لإساءتها لنبي الإسلام، وأعلن الإمام الأكبر خلال احتفالية المولد النبوي 2020 اطلاق الأزهر منصة عالمية بلغات عديدة للتعريف بأخلاق بني الرحمة، وكذلك اطلاق مسابقة بحثية عالمية تتناول جوانب حياة النبي –صلي الله عليه وسلم- أخلاقه ومكارمه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة