شجرة الإبداع المصري تسقط ورقة
بقلم الشاعر محمد عزب
رحيل الكاتب المصري وحيد حامد أسدل الستار عن كاتب من أهم كتاب السينما المصريه التي ربت أجيال مصريه وعربيه قدم من خلال مسيرته الإبداعيه لا يقل عن 90 عمل فني كانوا مصدر لتثقيف الشعب المصري الذي كان يرى مشاكله من خلال أعمال وحيد حامد الذي إذا اسعدك الحظ بلقائه في احد التجمعات الفنيه كنت ترى عمق في نظراته وفي معنى الحروف التي يستخدمها عندما يتحدث وعندما يكتب فهو كان يمتلك جمل رنانه كان يلهمه الله بها دون غيره ..
وتشعر أن الله اختصه بها جمل تصلح لكل الاجيال تستخدم في كوميديا الإنسان المصري في يومه العادي او عبارات دراميه تلمس وجدانه فكان وحيد حامد يعرف جيدا شخصيه المواطن المصري وكنت أشعر احيانا انه يعرف فصيله دم كل مصري عندما أرى الناس يضحكون في مشهد من تاليفه وكنت أشعر أيضا بأنه يعرف آلام الناس عندما يتنهدون من جروح قلبوهم كان يجلس رحمه الله عليه في احد الفنادق المطله على النيل كنت أشعر من هذا المشهد انه يدخل في أعماق الناس ويتنقل بين أرواحهم كفراشه تستنشق رحيق واحزان الورود وتحس بشوكها وعندما كان يجلس للتأمل تحسه لا يشعر بمن حوله كأنه في عالم مستقل ياخد أفكاره وما يشغل تفكيره ويذهب به إلى عالمه الخاص ليخرج لنا اهم الأعمال في تاريخ السينما المصريه وينقلنا في العمل الواحد من البكاء الي الضحك الي الخوف او التهور او التأمل والتفكير والحب او الرفض ياخدنا الي الصراخ والسخريه عندما ترى عمل فني يحمل العديد والعديد من المشاعر اعلم ايها القاريء انك أمام....... وحيد حامد