رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

10 نصائح للمصابين بفيروس كورونا والمخالطين للوقاية من العدوى

بوابة الجمهورية

وسط حالة من الهلع والذعر تنتاب الشارع المصري نتيجة ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا وحالات الوفاة في ظل انتشار الموجة الثانية..




تسود حالة من اللامبالاة بين العديد من المواطنين ضاربين بالإجراءات الاحترازية والتعليمات والإرشادات الطبية عرض الحائط.. فالعديد من المواطنين يخطأون في تطبيق إجراءات العزل المنزلي نتيجة عدم وجود مكان في المستشفي أو وفق تعليمات الطبيب لهم.. مما يؤدي إلي تفشي المرض بين أفراد الأسرة الواحدة حتي أصبحوا يمثلون بؤرة لانتشار الفيروس بل هم الهدف الأول للكورونا والإصابة به ومعظم الإصابات اليومية التي تم حصرها في المستشفيات الحكومية وغيرها من المخالطين.

الإحصائيات تؤكد أن 90% من المخالطين يمثلون الإصابات اليومية للفيروس وأن ارتفاع أعداد الإصابات ترجع إلي عشوائية التعامل مع مريض كورونا خاصة في العزل المنزلي أو المستشفي وأن المخالطين للمريض لا يتبعون طرق الوقاية المطلوبة كما أوضحت الإحصائيات أن المصاب بكورونا يتخذ أي إجراءات احترازية ويتعامل بعشوائية في مخالطته لباقي أفراد الأسرة ما يؤدي لإصابتهم جميعاً وهذه تعد أهم مصادر الخطورة ووراء زيادة الإصابات بكورونا.

وتبين أن إجراءات العزل المنزلي لا تخضع لأي تقييم فعلي وعلي أرض الواقع لحالة المريض وأسرته ومكان المسكن الذي يقيم فيه وهل يناسب العزل في بيوتهم من عدمه.. كما لا توجد فرق طبية تتابع حالة المريض وتطور الفيروس وهل تأثرت الأسرة المخالطة للمصاب وهل يتلقي العلاج بطريقة صحيحة تساعد علي الشفاء؟!

الأطباء: العزل المنزلي بدون إجراءات احترازية.. خطر علي الأسرة

أكد د.عبدالحميد أباظة استشاري الجهاز الهضمي والكبد أسباب انتشار فيروس كورونا يرجع إلي الإجراءات الخاطئة في حالات العزل المنزلي حيث إن هناك بعض الأسر يقيمون في شقة من غرفتين وليس لهم بدائل أخري.

تساءل ماذا يفعلون إذا أصيب واحد منهم؟! وهل العزل المنزلي في مثل هذه الحالات لا يمثل خطورة علي بقية الأسرة؟ بالطبع هناك خطورة داهمة وسوف يصابون بكورونا لأن الشخص المصاب وكل الأسرة تستعمل حمام واحد وغرفة واحدة ويتناولون الوجبات معاً في طبق واحد فكيف لا تصاب باقي أفراد الأسرة.

أشار إلي أنه لا بديل أن يتم مراعاة الظروف الاجتماعية لكل أسرة مصاب بكورونا خاصة المصابين بالمناطق العشوائية مشدداً علي ضرورة أن يتم التعامل معهم بطريقة خاصة من خلال التعرف علي طبيعة المسكن الذي يعيش فيه المصاب مع أسرته ودرجة الثقافة والوعي لدي الأسرة حتي يتم تقييم حالة المصاب سواء بعزله داخل المستشفي حتي لا يمثل بؤرة لانتشار الفيروس في حالة عزله في المنزل.

أما في ظل إذا كانت حالة الأسرة الاجتماعية تسمح بعزله في المنزل ولديه القدرة المادية والثقافة والوعي بالمرض يتم عزله في المنزل وإعطاء الإرشادات الطبية والوقائية له وأفراد أسرته.

أوضح أن ارتفاع العزل المنزلي وراء تزايد الإصابات بكورونا والخطأ الكبير أننا نضع خططنا علي اتخاذ الإجراءات الاحترازية في الشوارع والمواصلات فقط ونهمل هذا المصدر الخطير الذي يعد السبب الرئيسي في انتشار كورونا.

أضاف أن طرق العزل المنزلي لابد أن يراعي فيها طبيعة المسكن والحالة المادية للأسرة والوعي الصحي وأن تكون هناك فرق طبية من وزارة الصحة تقوم بمتابعة المصابين بكورونا في العزل المنزلي وتقدم لهم النصائح والإرشادات وتتابع حالة المصاب وتراجع خطة علاجه ويتم تقييم الحالة والكشف علي المخالطين للتعرف علي إذا ما كان هناك شخصاً آخر أصيب بالفيروس من عدمه حتي يتم الحد من زيادة نسب الإصابة.

قال د.شريف عبدالهادي أستاذ أمراض القلب لابد أن يكون هناك تقييم لحالات الإصابة بكورونا في العزل المنزلي حيث إن هناك أسراً لا تمتلك سوي غرفة واحدة فكيف يتم فيها العزل المنزي وأين يذهب باقي أفراد الأسرة وهناك حالات كورونا كثيرة بنفس هذه الطريقة ومن هنا ينتشر الفيروس بين أفراد الأسرة الواحدة وبين جميع أفراد المجتمع.

أشار إلي أن طرق العزل المنزلي تحتاج إلي تقييم ومراجعة سواء في المتابعة الطبية للمصاب بالفيروس أو الأسرة المخالطة له والأدوية التي يتم صرفها للمخالطين حيث إن البعض يستخدمها علي أنها واقية من الإصابة ويتعامل مع المصاب بطريقة خاطئة تؤدي للإصابة بالمرض.

أوضح أن الموقف يحتاج إلي إعادة نظر في إجراءات العزل المنزلي الذي أصبحت بؤرة خطيرة لنشر الفيروس بين المواطنين مؤكداً أن ما يحدث من إجراءات في العزل المنزلي غير كاف لمنع الإصابة بالفيروس بالإضافة إلي أن هناك حالات مصابة بكورونا يتم علاجها عن طريق العيادات الخاصة ولم يتعرف الطبيب علي حالة الأسرة وطريقة العزل المنزلي للمصاب وكل ما يفعله أن يكتب العلاج في روشتة للمصاب ويطلب منه الاستشارة بعد أسبوعين ولم يكلف نفسه بتوجيه النصائح الطبية للمصاب بالفيروس وكيفية التعامل مع أسرته وكم عدد المخالطين له والمسكن الذي يقيم فيه ومن هنا تطول الإصابة بكورونا كل أفراد الأسرة دون استثناء بل تنتشر بين جميع أفراد المجتمع من خلال الاختلاط في المواصلات والمصالح ويتعاملون علي أنهم أصحاء رغم أنهم مصابون بالفيروس بسبب اختلاطهم بالمصاب داخل الأسرة.

قال د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية إن معظم الأفراد الذين وقع عليهم الكشف الطبي وتم تحديد إصابتهم بكورونا يؤكدون أنهم لا يملكون مقومات العزل المنزلي حيث إنهم أسرة فقيرة يقيمون في غرفتين والأسرة مكونة من 7 أفراد وعندما توجهوا إلي المستشفي رفض المسئولين عزل المصاب وقالوا إن حالته لا تستدعي الحجز بالمستشفي وطلبوا منهم العزل المنزلي ومن هذا المنطلق أصيب الأسرة بالكامل لأنهم لا يعلمون طرق الوقاية كما أن حالة المسكن تفرض عليهم ذلك.

ناشد د.عصام المسئولين بوزارة الصحة بعمل دراسة تقصي لأحوال المصاب بكورونا والتعرف علي طبيعة المعيشة وعدد أفراد الأسرة المخالطة له ومن هنا يتم تحديد عما إذا كانت الحالة تحتاج إلي عزل داخل المستشفي أو المنزل حتي نستطيع إغلاق مصادر العدوي بكورونا وبهذه الطريقة سوف نجد انخفاضاً ملحوظاً في أعداد الإصابات حيث إن الكل يركز علي الإجراءات الاحترازية في الشارع والمصالح الحكومية ولا يدرون أن العزل المنزلي هو أخطر أسباب انتشار المرض بسبب عشوائية التعامل مع الحالات المصابة والمخالطة الخاطئة.
لفت د.عصام إلي أن الخطورة الداهمة في نشر كورونا ترجع إلي الحالات المخالطة للعزل المنزلي الذين لم تظهر عليهم علامات أو أعراض المرض ويكونوا حاملين للفيروس حيث إنهم يتعاملون مع باقي أفراد المجتمع دون أن يدرون أنهم مصابون ومن هنا يتحولون إلي بؤر خفية تنقل العدوي بين مئات المواطنين كما أن بعضهم غير ملتزم بتناول دواء المخالطين ويتعاملون علي أنهم أصحاء.

نوه إلي أن أحد الأشخاص كانت زوجته مصابة بالفيروس وكان يتعامل معها بحرص شديد في المنزل وقام بعمل إجراءات العزل المنزلي وبعد 15 يوماً من إصابتها قام بعمل أشعة له ولزوجته واتضح أنه أصيب بكورونا ولم يصدق لأنه لم يعاني من أي أعراض مرضية وكان يتعامل مع باقي أفراد المجتمع في الشارع بصورة طبيعية وبدأنا نتقصي حقائق الأشخاص الذين خالطهم خارج محيط الأسرة وتبين أنهم أصيبوا بالفيروس اللعين ومن هذا المنطلق لابد من إعادة النظر في إجراءات العزل المنزلي ومتابعة هذه الحالات من خلال فرق طبية وقائية تقوم بالمرور علي المخالطين للحالات المصابة حتي تستطيع الحد من ارتفاع نسب الإصابة بالفيروس.

قال د.وديع عزيز استشاري طبيب الأسنان إن وزارة الصحة حددت 10 شروط للعزل المنزلي لحماية المخالطين للمصاب بكورونا وهي:
1- تخصيص غرفة عزل منفردة للمريض ذات تهوية عالية.
2- دورة مياه مستقلة ذات تهوية عالية وإذا كانت مشتركة يراعي أن يكون الحمام قريباً من غرفة المريض بحيث لا يتجول المريض في الشقة.
3- ارتداء الكمامة أثناء خروج المريض للحمام وتطهير الحمام بعد خروجه بالمعقمات والمطهرات.
4- يجب علي الشخص الذي يقوم بتقديم الأكل للمريض من الشباب الذين لا يعانون من أي أمراض مزمنة أو خطيرة ويرتدي القفاز والكمامة.
5- أن تكون أدوات المريض شخصية بحيث لا يشاركه أحد فيها أو ذات الاستخدام الواحد.
6- منع الزيارات عنه أو دخول غرفته.
7- متابعة المصاب والحث علي تناول العلاج بالاتصال به عن طريق المناداة عن بعد.
8- تعقيم جميع أسطح المكاتب والمحتويات داخل المنزل وتعقيم الملابس التي يلمسها المريض.
9- التخلص من الأشياء التي يستخدمها المريض بعد الاستعمال بطريقة آمنة وغسل اليدين بالماء والصابون لفترة لا تقل عن نصف دقيقة بعد دخول الحمام.
10- عدم لمس مقابض الأبواب التي يستخدمها المريض إلا بعد تطهيرها والحفاظ علي مسافة تباعد بين المريض والمخالطين لا تقل عن مترين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة