رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأخذ بالإجراءات الاحترازية في الوقت الحالي.. أهم من "الأمصال"

بوابة الجمهورية

مستشار الرئيس لشئون الصحة:


حذَّر الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة. من عدم الأخذ بالإجراءات الاحترازية في الفترة الحالية التي تشهد انتشاراً كبيراً لفيروس كورونا. مؤكداً أن ثقافة الوقاية أهم من أي وكل شيء. حتي من الأمصال



حذَّر الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة. من عدم الأخذ بالإجراءات الاحترازية في الفترة الحالية التي تشهد انتشاراً كبيراً لفيروس كورونا. مؤكداً أن ثقافة الوقاية أهم من أي وكل شيء. حتي من الأمصال. وتتمثل تلك الإجراءات في ضرورة ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي. وغسل وتطهير الأيدي بصفة مستمرة. مشيراً إلي أن جائحة كورونا أنهكت العالم أجمع علي كل المستويات.
جاء ذلك خلال مشاركته عبر تطبيق "زووم" في الندوة التي نظمتها كلية النقل الدولي واللوجستيات برئاسة الدكتور خالد السقطي. حول أحدث التطورات لفيروس كورونا والإجراءات الوقائية المتخذة ورؤية مصر حيال هذا الموضوع الحيوي وما سيترتب عليه من إجراءات بشأن لقاح الفيروس. وذلك تحت رعاية وبحضور الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية في إطار البرنامج الدوري للكلية تحت إشراف الدكتورة داليا يونس وكيل الكلية لشئون الطلاب.
أضاف تاج الدين أن الدولة تتخذ كافة الإجراءات منذ اليوم الأول. وأتاحت أماكن للعلاج لكافة المصابين. مؤكداً انعقاد إدارة الأزمة بصفة مستديمة لتقييم الموقف واتخاذ القرارات وتدرج الإجراءات التي تصب في مصلحة الصحة العامة والخاصة للمواطن المصري.
أوضح أن المسئولية الأولي والأخيرة لصحة كل مواطن تقع علي عاتقه. لأن الالتزام التام بأهم ثلاثة احتياطيات هو الذي يقي الشخص من الإصابة. وعلي الجميع التعامل مع الآخر علي أنه "حامل للفيروس" ولكن لا تظهر عليه أعراض.
أشار إلي أنه تقرر توفير المصل مجاناً وأن تكون هناك أولوية لبعض الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالوباء. لافتاً إلي أنه لا يوجد مصل نتيجته 100% والإجراءات الاحترازية تعتبر أهم بكثير من المصل. خاصة أن الفيروس غير متوقع انتهاؤه بشكل قاطع في العام المقبل 2021.
تابع: "لا يوجد بروتوكول عام لعلاج الإصابة. ذلك لأن لكل مصاب ظروفاً صحية خاصة به يمكن ألا يتناسب معها ما يتناسب مع غيره. وعليه فإنه يجب استشارة طبيب قبل اللجوء لأي علاج للفيروس.
ذكر أن المرحلة الحالية هي ذروة انتشار الفيروس. لذلك يجب الالتزام التام بكل الإجراءات الاحترازية. موضحاً أنه بالرغم من أن الفيروس أكثر انتشاراً ولكن المصابين المحتاجين إلي الدخول في المستشفيات عددهم قليل. أي أن الفيروس أكثر انتشاراً لكنه أقل ضراوة.
أكد أن الدولة لا تستحي من إعلان أعداد المصابين. ولكن الأعداد المعلنة هي فقط لمن يلجأ للدولة بعد إصابته. وعليه فهي ليست دقيقة ولا واقعية. مشيراً إلي أنه من الطبيعي والمتوقع ظهور سلالات جديدة للفيروس لأن تلك هي طبيعة الفيروسات. ومن الممكن أن تكون السلالة الجديدة التي ظهرت في إنجلترا وبعض الدول قد وصلت إلي مصر. حيث إنه كان هناك انتقالات لمواطنين فيما بين الدول





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة