٢٠٢٠ عام التعاون المصري الصيني
أكد لياو لي تشيانغ سفير الصين بالقاهرة أن العلاقات المصرية الصينية ازدادت قوة خلال عام ٢٠٢٠ وأشاد السفير ببرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري والذي ساعد على تخفيف الآثار السلبية لجائحة كورونا، والذي ارتفع بنسبة ٣.٠٦%، وبذلك احتل المرتبة الأولى على مستوى أفريقيا و الثانية على مستوى المنطقة العربية طبقا لمؤشرات البنك الدولي، كذلك هنأ الشعب المصري والحكومة على الإنجازات التي تحققت في مجال البناء والتنمية خلال هذا العام.
اوضح السفير الصيني خلال مؤتمر عقده ظهر اليوم من خلال الانترنت ان٢٠٢٠ لها معنى كبير في مجال التعاون المصري الصيني وكذلك في مجال تضامن البلدين في مكافحة فيروس كورونا وهو ما كتب صفحة جديدة للتعاون والثقة المتبادلة بين رئيسي البلدين ، وكذلك تجديد الشراكة بين شعوب البلدين، و الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تحققت في عدة مجالات منها العمل على بناء مجتمع متطور في البلدين، كذلك تعد العلاقة بين الصين ومصر هي نموذج للتعاون بين دول الجنوب الجنوب.
اضاف انه خلال هذا العام زار مستشار وزير الخارجية الصيني مصر كانطلاقة أولى لدول افريقيا، والتقى بالرئيس السيسي ووزير الخارجية ووافق الجانبان على بناء مجتمع مستقبلي مشترك ودفع العلاقات بين البلدين، كنموذج لبناء مجتمع مستقبل مشترك للصين وأفريقيا والصين والدول العربية .
أضاف السفير لياو ليتشيانغ ان هذا العام هو عام توافق بين قادة البلدين، الصين ومصر شقيقتان في مكافحة الجائحة، أرسل الرئيس السيسي برقية مواساة للرئيس الصيني وزارت وزيرة الصحة د. هالة زايد الصين وهي اول وزيرة تزور الصين في هذه الجائحة وقدمت الهدايا للجانب الصيني وردت الصين الجميل وأرسلت لمصر هدايا طبية وتقاسمت مع مصر البروتوكول والعلاج للفيروس وقدمت خطوط لانتاج الكمامات وفعلت ٩مؤتمرات افتراضية بين وزارتي الصحة في كلا البلدين للتشاور بشأن الجديد في هذا الفيروس.
الصين اول شريك تجاري لمصر وأكبر دولة من حيث الاستيراد بلغ حجم التصدير والاستيراد١٠ مليار و ٢٠٠ مليون دولار أمريكي هذا العام ، واستثمرت الصين ٨٩ مليون دولار أمريكي في مصر بزيادة ١٩% عن العام الماضي،حتى شهر نوفمبر الماضي تجاوزت الاستثمارات ٧ مليار و ٧٠٠ مليون دولار امريكي، وحققت مشروعات البناء في العاصمة الإدارية الجديدة تقدما كبيرا، كذلك منطقة تطوير قناة السويس، ومشروع السكك الحديدية في العاشر من رمضان، و اول خط انتاج للاسمنت، وأول خط كهربائي للجهد العالي، وفي مجال التعليم والثقافة،تم الاتفاق على إدخال اللغة الصينية في المراحل لابتدائية والاعدادية وإنشاء معهد تكنولوجيات تطبيقية وورشتين لوبان وكذلك شارك الاثريون الصينيون في الاكتشافات الاثرية في الاقصر.