محافظ الشرقية.. إنشاء تجمعات سكنية جديدة لنقل سكان المناطق العشوائية
اعلن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية أنه تقرر إنشاء أحياء جديدة داخل مراكز الزقازيق ومنيا القمح وبلبيس لإقامة تجمعات سكنية حضارية متكاملة الخدمات لنقل سكان المناطق العشوائية والمتهالكة اليها وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير العواصم والمدن الكبرى في محافظات الجمهورية على غرار مشروعي الأسمرات بالقاهرة وبشائر الخير بالإسكندرية لإعادة الوجه الجمالي والحضاري لها.
جاء ذلك خلال مشاركته اجتماع مجلس جامعة الزقازيق الذى عقد برئاسة الدكتور عثمان شعلان رئيس الجامعة وبحضور محمد سعفان وزير القوى العاملة ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.
قال الحافظ أنه سيتم إنشاء مجمع للمصالح الحكومية داخل مدينة الزقازيق يتم ربطه مع الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية للإستفادة من منظومة التحول الرقمي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
أنه جاري إعداد بروتوكول تعاون بين المحافظة وإتحاد الهجن وجهاز مدينة العاشر من رمضان وممثلي القبائل العربية لإنشاء مجمع مهرجانات للخيول والهجن العربية الأصيلة وإقامة معارض دائمة للحرف والصناعات اليدوية والتراثية وذلك بأرض صحراء بلبيس لتنشيط السياحة الرياضية والصحراوية على المستوى المحلي والإقليمي.
اوضح المحافظ أن المحافظة تسير بخطي جيدة في التعامل مع ملفي التصالح في مخالفات البناء وتقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة, مشيراً إلى انه تم عقد لقاءات موسعه مع المواطنين المتعديين علي أراضي أملاك الدولة بمختلف القرى والمراكز لحثهم علي سرعة الإنتهاء من تقنين أوضاعهم المخالفة والدخول تحت مظلة الدولة والقانون والإستفادة من حزمة التيسيرات التي تم تقديمها خلال الفترة السابقة بشأن تخفيض سعر المتر في التصالح والتقنين.
تنفيذاً للمبادرة الرئاسية (حياه كريمة) لتنمية وتطوير القري الأكثر إحتياجاً بمحافظات الجمهورية أوضح المحافظ أنه تم إختيار 25 قرية بمركز الحسينية للبدء في أعمال التطوير من خلال إقامة بنية تحتية جديدة وتنفيذ مشروعات مياه شرب وصرف صحي وإقامة مدارس وتوصيل غاز طبيعي للنهوض بمستوي معيشة المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم.
قال الدكتور عثمان شعلان ان جامعة الزقازيق ستظل شريكا اساسيا وداعم رئيسي للمساهمة في رقي وتقدم المجتمع و ان الفترة القادمة ستشهد الإنتهاء من إنشاء المستشفى الجامعي بمدينة العاشر من رمضان ومستشفي الطوارئ بمركز الزقازيق ليمثلان إضافة قوية لمنظومة الصحة بالشرقية ويسهما في تخفيف العبء علي مستشفيات جامعة الزقازيق والمستشفيات الحكومية.