كفاكم شائعات
أساتذة الإعلام لـ"الإرهابية"
أكد خبراء الإعلاء استياءهم من محاولة بعض الإعلاميين المنتمين إلي جماعات الإرهاب تشويه صورة اللقاح الصيني وإثارة البلبة حوله.. مشيرين إلي أن هؤلاء ينتهكون مواثيق ومبادئ الشرف الإعلامية
أكد خبراء الإعلاء استياءهم من محاولة بعض الإعلاميين المنتمين إلي جماعات الإرهاب تشويه صورة اللقاح الصيني وإثارة البلبة حوله.. مشيرين إلي أن هؤلاء ينتهكون مواثيق ومبادئ الشرف الإعلامية من المصداقية والنزاهة وغيرها. محاولين التشويش علي جهود الدولة في توفير اللقاح واتاحته مجانا لغير القادرين. أو مجندين من قبل بعض الشركات المنتجة لللقاح والتي تستخدمهم كأدوات لمحاربة الشركات الأخري. مؤكدين ضرورة أن يقوم هؤلاء بمسئوليتهم في نشر الوعي والوقوف إلي جانب الدولة لتجاوز أزمة كورونا بأقل الخسائر بدلا من ترويج الفتن والشائعات.
أكد د.علي حسن "أستاذ الإعلام بجامعة المنيا" أن الإعلاميين الذين يهاجمون لقاح كورونا الصيني سواء من خلال مقالات الرأي أو غيرها من أدوات ووسائل الإعلام ليسوا بأطباء ولا متخصصين في القطاع الطبي وبالتالي فلا يحق لهم التحدث فيما ليس لهم به علم. ولا يصح أن يختلقوا الشائعات والأكاذيب ويروجونها لأن ذلك يخل بجميع مواثيق الشرف الإعلامية.
أضاف أن هناك صراعا بين الشركات المنتجة للقاح وكل منهما تحاول تجنيد الإعلاميين لمحاربة المنافسين وذلك بتشويه منتجاتها لتحقيق الربح متبعين مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" وغيرها من الأساليب الخسيسة. مشيرا إلي ضرورة أن يشعر الإعلاميون بمسئوليتهم في تحري النزاهة والحيادية وعدم ترويج الأخبار والمعلومات الزائفة أو الانجراف وراء المصالح الشخصية. فلابد من الشعور بالشعب المصري والناس "الغلابة" الذين في أمس الحاجة للقاح ولابد من الإقرار بجهود الدولة في توفير اللقاح بدلا من "الشوشرة" عليها.
أكدت د.سهام جبريل "مدير عام إدارة إعلام شمال وجنوب سيناء سابقا" أن اللقاح الصيني أجازته وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. وبالتالي فمن البديهي أنه خضع لتجارب واختبارات للتأكد من جدواه وفاعليته وكونه آمنا. وهو متداول عالميا. وبالتالي فكل ما يتم ترويجه ضده من قبل بعض ضعاف النفوس هي ادعاءات وافتراءات ليس لها أساس. فللأسف الشديد هناك أبواق مندسة هدفها تشويه جهود الدولة المصرية. فبدلا من الإشادة بتوفير الرئيس للقاح كورونا وإتاحته مجانا لغير القادرين. نجد بعض الإعلاميين الجهلاء يحاولون خلق هالة من القلق والذعر حول اللقاح غير مكترثين بما يحتمه عليهم واجبهم من الموضوعية والوطنية والأمانة والنزاهة ونشر الوعي والوقوف بجانب الدولة لتجاوز أزمة كورونا بأقل الخسائر.
عبرت د.ندية القاضي "وكيلة كلية الإعلام بجامعة المنوفية" عن استيائها من قيام بعض الإعلاميين بانتقاد اللقاح الصيني فهم غير متخصصين.. واصفة إياهم بالمغرضين.. وموضحة أن هؤلاء تحركهم مصالح وأهواء شخصية علي حساب الصالح العام. وأنهم ممولون من قبل جهات معادية للدولة. حيث يسعون إلي إثارة الفتن والبلبة وجذب الأضواء والإعلانات. غاضين أنظارهم عن الشفافية والمصداقية والدقة والنزاهة وغيرها من السمات والمبادئ التي من المفترض أن يتحلي بها كل إعلامي.