رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

«واقعة ماساوية».. القصة الكاملة لمذبحة «رشاح المرج»: قتلوا كفيفًا وقطعوا أصابع الابن وأذن الزوجة.. والسبب «االقمامة»

بوابة الجمهورية

في واقعة ماساوية بحي المرج بالقاهرة وتحديدًا داخل شارع الرشاح، لقى محروس صاحب الـ85 عاما، الذي أتى من محافظة الشرقية قبل 4 أعوام، ليكتب له القدر نهاية حياته قتيلاً، أمس، على يد أحد جيرانه أثناء مشاجرة انتهت بإصابته بـ جرح غائر في رأسه، رغم كونه «كفيفا».. بعد أن انهال عليه جيرانه بـ «سكين ومطواة»، فسقط جثة هامدة داخل ساحة منزله على مرأى ومسمع من أولاده وأحفاده.


وكشفت تحريات المباحث ملابسات الواقعة بعد ورود بلاغ لقسم شرطة المرج يفيد باستقبال أحد المستشفيات عاملا، توفي متأثراً بإصابته، بالإضافة إلى نجله مصاب بجروح وكدمات، وتوجهت قوة من المباحث إلى مسرح الجريمة ليتبين بعد الفحص حدوث مشادة كلامية بين المجني عليهما والمتهمين بسبب خلافات الجيرة، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين، وبحوزتهم الأدوات المستخدمة في الجريمة، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالته للنيابة العامة التى تولت التحقيقات مع المتهمين، كما أمرت بتشريح جثة المجني عليه لبيان سبب وكيفية الوفاة، كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.

وقالت أحد شهود العيان، إنه قبل 8 أيام في تمام التاسعة صباحاً استيقظت على صوت شجار ومشادات كلامية تطورت إلى السباب والشتائم وتبين أنّ «راغب» المعروف باسم «أبو إسلام»، 50 عاما، أحضر سيارة كبيرة لنقل القمامة وقام بإفراغها أمام منزل «محروس».

وأضافت: «دايما راغب وولاده بيفتعلوا المشاكل مع الحاج محروس وزوجته بسبب الغيرة، لأنهم مش من أهل البلد، ورغم كده شطبوا بيتهم وأبو اسلام لسه على الطوب الأحمر، وكنا بنروح نسلك بينهم لحد قبل الحادثة بكام يوم».

وتضيف: «راغب وولاده كانوا معترضين على عدم سماح محروس ليهم أنهم يرموا الزبالة قدام بيته، فحلفوا يربوهم وأنهم يرموا مكان ماهما عايزين ومحدش يعترض».

وحاول أحد الجناة شق رأس المسن بالسكين «كانوا عايزين يدبحوا ابنه الكبير بس الراجل فداه فخد الضربة كلها على راسه وصدره وقطعوا صوابع إيد ابنه لما زوجته شافت الدم وجريت تلحقهم نزلوا عليها بالمطواه وقطعولها ودنها».

وقال أحد الجيران وشهود العيان على الحادث: «راغب وولاده كانوا كل يوم والتاني يجروا شكل الناس الغلابة دي، مانعرفش إيه السبب، وكان واضح من أسلوبهم إنهم ناويين على شر، وساعة الواقعة كلنا كنا خايفين نتدخل لأن المنطقة كلهم قرايبه وهما بلطجية ممكن يأذونا لو حاولنا نغلطهم».

وتابع: «بعد ما ضربوا الراجل الكبير وكان لسه مامتش وقفوا فوق راسه وقعدوا يقولوله يلا موت بقى»، مشيراً إلى أنّ أهل المجني عليه يرقدون في أحد المستشفيات القريبة نتيجة الإصابات فى الواقعة، بينما أودع الضحية في ثلاجة مستشفى اليوم الواحد قبل أن يتم نقل الجثمان إلى مشرحة زينهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة