نهاية أسرة موظف الزراعة
طالبته زوجته بعمل إضافي فتخلص منها أمام طفلهما
قلبه متحجر .. فارغ من المودة والرحمة .. نفسه أمارة بالسوء .. جاحدة لحق الزوجية .. فلم يرع لها قدسية بهذه الكلمات قضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبة موظف الزراعة قاتل زوجته بالسجن المؤبد .
صدر الحكم برئاسة المستشار عبد الناصر أبو الوفا أبو سحلى وعضوية المستشارين وليد ابو المعاطي عبد الخالق وبسام فاروق عنتر بحضور محمد ياسين القاضي وكيل النيابة بأمانة سر أيمن عثمان .
قالت المحكمة في حيثيات حكمها أن واقعة الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة تتضمن أنه في يوم 15 مارس الماضي احتدم الشجار بين الزوجين لرفضه نصيحتها له بالبحث عن عمل إضافي بجانب عمله الرئيسي ليدر عليهما أموالا تعينهما على مواجهة أعباء الحياة وضيق ذات اليد التي يمران بها , سيما وأنه يعمل أيام قليلة بعمله الرئيسي , إلا أنه رفض طلبها فقامت بسبه أمام طفلهما 5 سنوات , فثار غضبه وخرج عن هدوءه ووسوس له الشيطان قتلها وفي سرعة البرق واستجابة منه لنداء الشيطان أحضر عصا حديدية من داخل الشقة ووجه لها ضربات على رأسها بنية قتلها فسقطت أرضا وحتى يتم تنفيذ جريمته البشعة قام بطعنها عدة طعنات في رأسها في جرأة غير مسبوقة , غير عابئ بمشاعر طفلهما الذي وقف يصرخ مصدوما من نزيف الدماء التي كان شاهدا عليها ,
قالت المحكمة في حيثيات حكمها أن ظرف سبق الإصرار لم يتوفر لدى المتهم نظرا لأن ظروف الواقعة التي تستخلصها المحكمة تظهر أن المتهم ارتكب جريمته وهو تحت ثورة غضب طارئة اضعفت من قوة ضبطه ويسهل معها أن تزعن نفسه لنداء الشر وكان منشأ هذه الثورة سب وطعن المجني عليها له في رجولته لعدم امتثاله بالقيام بعمل اضافي لحل مشاكلهم المالية فلم يتدبر أمره وهو يرتكب جريمته , فقام الزوج بطعنها بسكين في رأسها ثم هشم رأسها بعصا حديدية وعندما سقطت على الأرض مدرجه في دمائها واصل التعدي عليها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة أمام طفلها .. كما استندت المحكمة لما توصلت اليه تحريات الرائد محمد سعيد رئيس مباحث بولاق الدكرور إلى وجود خلافات زوجية بسبب رفض المتهم البحث عن عمل إضافي بجانب عمله بوزارة الزراعة يوما واحدا أسبوعيا فكانت المجني عليها دائمة السخرية منه ووصفه بعدم الرجولة مما آثار غضبه .